Note: English translation is not 100% accurate
لقاء روما: التداول بخمسة أسماء وسطية والتفاهم على ثلاثة
بلامبلي ذكّر لبنان بالقرار الدولي بحظر شراء الأسلحة الإيرانية ونصر الله في البقاع: سنخوض معركة القلمون ولن ننهزم
15 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

عون في ذكرى إخراجه من بعبدا يدعو لمواجهة داعش والنصرةبيروت ـ عمر حبنجر
كما كان متوقعا فقد تصدر الاستحقاق الرئاسي محادثات الرئيس سعد الحريري مع البطريرك الماروني بشارة الراعي في روما مساء أمس الأول، والتقى الرجلان على ضرورة التوصل الى رئيس توافقي، في وقت تمسك فيه العماد ميشال عون برفض أي تفسير أو مخرج لعقدة النصاب في مجلس النواب بهدف تسهيل حصول العملية الانتخابية. وهكذا كان اجتماع روما لقاء بين المقتنعين بأولوية انتخاب رئيس للجمهورية، فيما بقي غير المقتنعين خارج الحلقة. وبعد اللقاء، تحدث الحريري للصحافيين فقال: أولوياتنا دائما هي انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد، وغدا قبل الذي بعده، ولذلك فإننا نعمل لمنع دخول البلد في المجهول، وإذا حصل تمديد لمجلس النواب فستكون الأولوية الأساسية لانتخاب رئيس للجمهورية.
وأضاف: هذا كان المحور الأساسي الذي تحدثنا فيه مع غبطة البطريرك الراعي، كما تطرقنا الى الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها البلد الى اللاجئين فالمشاكل الأمنية، انما الأساس في اللقاء كان رئاسة الجمهورية وما يمكن أن نقوم به من مبادرات.
وردا على سؤال قال: في كل أحاديث غبطة البطريرك، الأهم دائما رئاسة الجمهورية، وانتخاب رئيس للجمهورية، أما عن التمديد لمجلس النواب فإن غبطته يعلم أنه «كأس مر» علينا أن نتجرعه، وإلا فإن البلد ذاهب الى المجهول، لأنه في حال جرت انتخابات نيابية الآن فسنختلف على رئاسة الجمهورية وعلى رئاسة مجلس النواب وسنصبح أمام حكومة تصريف أعمال.
وقال: نحن لا نخشى الانتخابات النيابية، لكننا نخشى ما بعد هذه الانتخابات. لذلك نحن نعتبر أن انتخاب رئيس للجمهورية أهم كثيرا من الانتخابات النيابية.
وأيد الحريري وجهة نظر رئيس مجلس النواب نبيه بري القابل بالتمديد وبانتخاب رئيس، وبعد ستة أشهر تجرى الانتخابات النيابية بعد حل المجلس الممدد له.
وعن أسماء المرشحين، قال: نحن لا نضع فيتو على أحد، وبعد الحوار مع البطريرك علينا كـ 14 آذار أن نبحث عن الأسماء الممكن التوافق عليها بين الأحزاب السياسية، كما حصل في العام 2007، حين سمينا الرئيس ميشال سليمان.
أما البطريرك الراعي، فقد اكتفى بالقول: الرئيس الحريري وأنا نتكلم دائما بلغة واحدة. وعقدت خلوة لساعة ونصف الساعة بين الرجلين، دون بعدها الحريري كلمة في السجل الذهبي للمقر البطريركي، جاء فيها: للمرة الثالثة أزور هذا الصرح اللبناني الماروني العريق في روما، وللمرة الثانية التقي فيه غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أتمنى لهذا الصرح وما يمثله وما يرمز إليه من قيم روحية ووطنية دوام العطاء في خدمة بلدنا وخدمة الإنسان في كل مكان.
بعدئذ أقام الراعي مأدبة عشاء على شرف ضيوفه.
وعند الثالثة والنصف من بعد ظهر أمس الثلاثاء التقى وزير خارجية إيطاليا، ومن ثم وزير الدفاع.
وذكرت «النهار» أن التداول جرى بأسماء مرشحين للرئاسة اثنان من قوى 14 آذار وثلاثة من الوسطيين كانت على بساط البحث في لقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والرئيس الحريري في السابع من أكتوبر الحالي، فيما يوافق للراعي على اسم من 14 آذار وعلى اسمين من الوسطيين، أحدهما يتطلب ترشيحه تعديلا دستوريا.
في غضون ذلك، احتفل التيار الوطني الحر بالذكرى الرابعة والعشرين لعملية 13 أكتوبر 1990 التي تمثلت في إخراج الجيش السوري للعماد ميشال عون من القصر الجمهوري في بعبدا بالقوة، وتحدث عون في الاحتفال مجددا مضيه في موقفه من أزمة الفراغ الرئاسي، إذ رد أساس الأزمة وجوهر الخلاف الى فقدان صحة التمثيل في مجلس النواب وفي رئاسة الجمهورية. ولاحظت مصادر نيابية لـ «الأنباء» تجنب عون الحديث عن وقائع العملية التي أخرجته من قصر الرئاسة الى السفارة الفرنسية بواسطة ملالة عسكرية في ذلك اليوم المشهود، إضافة الى عدم اتيانه على ذكر الدور العسكري السوري، وحتى لم يذكر اسم النظام السوري الذي نفذ عملية إخراجه، ولا العسكريين الذين استشهدوا أو المقاومة أو حزب الله، كما لم يتناول الأحداث الإقليمية وتمددها الى لبنان، نتيجة تورط لبنانيين في أحداث سورية وعلى رأسهم حزب الله.
ودعا عون جميع اللبنانيين ليكونوا صفا واحدا في مواجهة القوى التي اقتحمت أرضنا واعتدت على جيشنا وخطفت رهائن تبتز أهلهم بعواطفهم ليأسروا بدورهم الحكومة فتستسلم لشروط لم تحددها بعد.
وقصد عون بهذه القوى داعش والنصرة دون ذكرهما بالاسم.
الرئيس نبيه بري، وخلال لقائه رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني على هامش أعمال المؤتمر البرلماني الدولي في جنيف وصف الوضع في لبنان بالدقيق، مشددا على ضرورة تقديم كل الدعم للجيش اللبناني «لأننا نعول كثيرا على المؤسسة العسكرية في مواجهة الإرهاب والإرهابيين».
وأضاف: لقد بحثنا في أوضاع المنطقة وبصورة محددة الحلول المجدية.
أما لاريجاني فقد أكد استعداد إيران تقديم كل ما يساعد على تعزيز أمن لبنان واستقراره لأنها تعول على دوره في المنطقة.
ولكن فيما يستعد وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل لزيارة طهران والبحث في التعاون العسكري الذي تطرحه إيران، أطلع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديرك بلامبلي، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ونائبه وزير الدفاع سمير مقبل على الجوانب القانونية للقرار الدولي الذي يحظر تصدير أسلحة ايرانية الى الخارج. في غضون ذلك، أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال لقاء مع كوادر حزب الله في البقاع، جاهزية الحزب لمواجهة أي عدوان إسرائيلي، مشددا على ان النصر سيكون حليف المجاهدين ضد المجموعات التكفيرية والإرهابية ايضا.
وأضاف نصرالله: نقول لكل من يعنيهم الأمر انه على الرغم من التحولات السريعة في المنطقة، ورغم التحالف الدولي بقيادة الأميركيين، فإن المقاومة ليست ضعيفة ولن تضعف بل هي قوية وحاضرة للمواجهة ولا مكان للاستسلام او الهزيمة امام هذا العدو مهما كانت الضغوط.
وقال: معركة القلمون سنخوضها، ولا يمكن كسرنا، اما عملية شبعا الأخيرة فقد وصفها نصرالله في خانة الرسالة الى من يعنيهم الأمر بأن المقاومة رغم التغيرات في المنطقة وقدوم التحالف الإعلامي ضد دعاش، لا تزال قوية ولم تضعف.