Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ رسالة «سلام وكلام»: الرسالة الشفوية التي قال العماد ميشال عون إنه تلقاها من الرئيس سعد الحريري وفيها «سلام وكلام»، نقلها إليه مستشار الحريري غطاس خوري، وتضمنت الرسالة أجوبة على تساؤلات طرحها عون بشأن أوضاع شمالية وتطمينات من جانب الحريري بشأن الوضع في عكار وبذل كل جهد ممكن للحفاظ على أمن واستقرار بلدات عكارية يخشى عون عليها.
ويلاحظ ان عون حرص على تأكيد استمرار التواصل مع الحريري، في وقت يلاحظ انسجام داخل مجلس الوزراء بين وزراء عون والحريري.
٭ المقايضة ضرورية: يقول أحد المقربين من الرئيس سعد الحريري في موضوع العسكريين المخطوفين: «المقايضة ضرورية لأن هيبة الدولة بالحفاظ على أرواح جنودها.. الأثمان ستدفع ومن لم يحاكم في سجن رومية يجب محاكمته. وهناك قانون عفو خاص ضمن الأطر القانونية يمكن اللجوء إليه».
٭ «المستقبل» ينفي لقاء الحريري ـ الخليل: تنفي مصادر في «المستقبل» ما أشيع عن لقاء بين الرئيس سعد الحريري والحاج حسين الخليل المعاون السياسي للأمين العام لحزب لله مطلع هذا الشهر في جدة، وأكدت أن الحريري لم يجتمع بمسؤولين من حزب لله، وأن وجود المستقبل في الحكومة هو قبول بالأمر الواقع، ولا حوار سياسي خارج الحكومة.
٭ الوضع مرشح للتفجير: نقلت شخصية لبنانية زارت واشنطن عن مسؤول أميركي أنه على عكس المعلومات المتداولة «لا وجود لقرار إقليمي دولي بالتهدئة في لبنان، والوضع مرجح في أي وقت للانفجار، وأن المهمة الوحيدة التي تعتبر واشنطن نفسها معنية بها في هذا البلد هي «دعم الجيش في معركته ضد الإرهاب ولا شيء غير ذلك».
وحسب أجواء هذا المسؤول، فإن واشنطن تحض الأفرقاء اللبنانيين على ملء الفراغ الرئاسي في أقرب وقت، وستوصل رسائل سياسية بهذا المعنى إلى بيروت ولكنها ليست في صدد ممارسة ضغوط على أحد وستمارس سياسة الإقناع لا الفرض.
٭ واشنطن والهبة الإيرانية: تقول مصادر لبنانية مطلعة إن الأميركيين لم يبلغوا للمسؤولين اللبنانيين رفضهم الهبة الإيرانية العسكرية وأي اعتراض رسمي، وإنما نصحوا بتأجيلها ودفعوا بهذا الاتجاه بانتظار استكمال باقي الهبات. فإذا بقي الجيش اللبناني بحاجة لمزيد من السلاح والعتاد يعاد النظر بالعرض الإيراني.
وحزب الله الذي لم يعلق حتى الآن على الملابسات والإشكالات المحيطة بالهبة الإيرانية، تكتفي أوساطه بالقول: «عندما يطرح الموضوع على مجلس الوزراء سيكون لكل حادث حديث، وإذا طالت مهلة عدم طرح الهبة على الحكومة سيكون أيضا لكل حادث حديث». (تردد أن الرئيس تمام سلام، وتجنبا لخلاف حكومي، سيتفادى طرح الموضوع على جدول أعمال الجلسات القريبة للحكومة).
الموقف الحكومي صاغه أحد وزراء قوى 14 آذار بالقول: «لا أرى أنه يجب أن نكون سلبيين بالمبدأ تجاه الهبة الإيرانية ولكن يجب ألا ندخل في صراع مع المجتمع الدولي إذا كان قبول هذه الهبة يؤدي إلى تعكير العلاقات بين لبنان والمجتمع الدولي أو إلى دفع بعض الدول إلى وقف مساعداتها الأساسية للجيش اللبناني، لأن لدي معلومات بأن الولايات المتحدة الأميركية قد توقف مساعداتها للبنان في حال قبل لبنان بأنظمة عسكرية متطورة من إيران».