Note: English translation is not 100% accurate
المشنوق كان رأس حربة داعمة للجيش في طرابلس
مصادر: المداهمات ستستمر لتوقيف المتورطين وموقف الحريري حاسم في دعم الجيش
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ داود رمال
اكد مصدر معني واسع الاطلاع لـ «الأنباء» ان انتهاء المعارك في طرابلس بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة لا يعني ان المواجهة انتهت، فالمعركة مستمرة من خلال مواصلة الجيش عمليات التمشيط والدهم لتوقيف المتورطين في الاعتداء على الجيش، لاسيما رؤساء المجموعات الضالعة في المعارك الاخيرة.
واوضح المصدر ان الحديث عن تسويات حصلت امر عار عن الصحة جملة وتفصيلا، وفرار المسلحين لا يعني حصول تسوية رغم محاولات دؤوبة قاربها سياسيون لم تلق آذانا صاغية من القيادة العسكرية، بدليل استمرار الملاحقات والمداهمات في المناطق والاماكن التي يشتبه لجوء المسلحين اليها.
وشدد المصدر على ان الموقف الداعم للجيش الذي اتخذه الرئيس سعد الحريري كان له الاثر الكبير في استنهاض الموقف الشعبي المتضامن مع الجيش والنائب للمجموعات المسلحة، لاسيما ان الحريري في مواقفه العلنية وفي تواصله المستمر مع قائد الجيش العماد جان قهوجي كان على موقف ثابت وصلب، وبعبارة اوضح لم يكن للرئيس الحريري كلام، فوق الطاولة شيء وتحت الطاولة شيء آخر، انما موقف نهائي وثابت بدعم الجيش بلا اي تردد.
ولفت المصدر ايضا الى ان رئيس الحكومة تمام سلام امّن الغطاء الكامل للجيش ولم ينصت ايضا لكل المحاولات الهادفة الى الدفع باتجاه تسوية مفترضة، حيث برز ذلك في الاجتماع الوزاري ـ الامني الذي ترأسه سلام قبيل مغادرته الى المانيا.
وكشف المصدر ان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق كان ايضا رأس حربة داعمة للجيش في معركته الاخيرة في طرابلس ودافع بشراسة خلال الاجتماع الوزاري ـ الامني عن الجيش مؤيدا لكل الاجراءات التي اتخذها للقضاء على المجموعات المسلحة.