Note: English translation is not 100% accurate
النائب البعثي يتمنى على بري ضمه للجنة السباعية ويؤكد أن جان عبيد مرشح متقدم بين متساوين
قانصوه لـ «الأنباء»: الصيغة اللبنانية سقطت والنظام بانتظار من يتجرأ على دفنه
11 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة عن حزب البعث النائب عاصم قانصوه أن الأولوية بعد عاصفة التمديد للبرلمان اللبناني هي لانتخاب رئيس للجمهورية بالتزامن مع إقرار قانون انتخاب عصري يؤمن صحة التمثيل في المجلس النيابي، ويعيد ترميم البنية السياسية من رأس الهرم الى قاعدته، خصوصا أن الصيغة اللبنانية سقطت بفعل تحول التوازنات السياسية في لبنان الى تكتلات طائفية ومذهبية اغتالت النظام وأصبح بانتظار من يتجرأ على دفنه، مؤكدا بالتالي انه لم يعد امام النواب سوى الاتفاق على قانون انتخاب عادل يعيد بناء الكيان اللبناني على اسس غير قابلة للاهتزاز عند كل مفترق وطني واستحقاق دستوري.
وعليه يتمنى قانصوه على الرئيس نبيه بري ان يلحقه باللجنة السباعية انطلاقا من كونه (اي قانصوه) صاحب مشروع قانون لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية، وذلك لتمكينه من الدفاع عن مشروعه وإقناع اعضاء اللجنة باعتماده كسبيل وحيد للخروج من الفوضى السياسية الراهنة، خصوصا أن قانصوه يعتبر ان كل مشاريع القوانين المقدمة من الكتل النيابية بما فيها مشروع الرئيس بري، تبقى لبنان رازحا تحت اعباء الطائفية والتوزيعات المذهبية، واصفا مشروع الرئيس بري بـ «التخبيصة» كونه يرتكز على انتخاب 64 نائبا على اساس النسبية و64 على اساس الاكثرية، ما يجعل من المجلس النيابي كناية عن نواب بسمنة ونواب بزيت.
ولفت قانصوه في تصريح لـ «الأنباء» الى ان لبنان لم يعد دولة قائمة على مرتكزات دستورية صحيحة تمكنه من مجاراة التطور الحاصل في الانظمة الديموقراطية، خصوصا لجهة حصره انتخاب رئيس الجمهورية بمجلس النواب، في وقت يولي العالم بأجمعه عملية انتخاب الرئيس الى الشعب كونه مصدر السلطات وصاحب الحق الحصري في اختيار رأس الدولة، معتبرا ان هذا الواقع المتخلف (على حد تعبيره) وضع لبنان بمسلميه ومسيحييه على شفير الهاوية وآل بالجميع من حزب الله الى حركة امل وتيار المستقبل والقوات اللبنانية والتيار العوني والكتائب الى الرقص على حد السيف، حيث سقوطهم الحتمي وتفكك الدولة سيكون بانتظارهم ان لم يبادروا الى انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب واعتماد قانون انتخاب عابر للطوائف والمذاهب يلغي التبعية للخارج ويعيد القرار الى ملعب الحكومة ومجلس النواب.
وردا على سؤال اكد قانصوه ان ما يحكى عن مؤتمر تأسيسي ينتهي بالمثالثة، يندرج في اطار التسويق الشعبوي ليس إلا، بدليل ان حزب الله المتهم بسوق البلاد الى الفراغ الكامل تمهيدا للمؤتمر التأسيسي، كان اول الحاضرين في جلسة التمديد لمجلس النواب، حيث اسقط بحضوره وتصويته لصالح التمديد كل هذه الادعاءات المغرضة، مشيرا الى ان الذي يريد الفراغ ويسعى الى تسييب الدولة، يعطل التمديد وهو ما لم ولن يفعله حزب الله، واستدرك بالقول ان المطلوب هو ليس استبدال النظام بنظام آخر انما تطبيق اتفاق الطائف بشكل كامل مع تعديل آلية انتخاب الرئيس لتصبح مباشرة من الشعب اضافة الى اعتماد قانون انتخاب على اساس لبنان دائرة انتخابية واحدة، لما يؤمن التمثيل الصحيح والعادل في مجلس النواب وإعادة انعاش طاولة الحوار الوطني شرط مشاركة جميع الاطراف فيها وليس فقط الاقطاب السياسية والطائفية.
وختم قانصوه، مشيرا الى ان انتخاب رئيس توافقي بأسرع وقت، هو آخر ورقة يمكن لمجلس النواب ان يلعبها وإلا فسيكون سقوط الهيكل مدويا فوق الجميع، مرشحا جان عبيد لمنصب الرئاسة نظرا لما يملكه من تجارب وخبرات وحكمة تمكنه من قيادة السفينة وهو على مسافة واحدة من الجميع واصفا إياه بـ «المرشح المتقدم بين متساوين».