Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الخصوصية المسيحية: أشارت تقارير صحافية الى ان أحد نواب «المستقبل» البارزين طرح اسمه للحوار مع حزب الله قدم مطالعة في مجلس النواب أمام حلقة ضيقة لفت فيها الى أن لبنان بلد تم تكوينه من أجل المسيحيين في هذه المنطقة، وبالتالي يجب الحفاظ على الخصوصية المسيحية في هذا البلد والسعي الى انتخاب رئيس للجمهورية.
٭ الدوائر الصغرى: عاد حزب الكتائب الى تظهير موقفه من قانون الانتخاب الجديد والقائم أساسا على الدوائر الصغرى من خلال تقسيم الأقضية واعتماد 3 الى 4 نواب في كل دائرة ليس أكثر، فيما يحاول عدد من أعضاء لجنة قانون الانتخاب طمأنة حزب الكتائب المتحفظ على كيفية تقسيم محافظة جبل لبنان الى فصل منطقة بعبدا عن المتن وجعل كل قضاء دائرة لتتحول محافظة جبل لبنان الى 4 دوائر على الشكل الآتي: الشوف وعاليه معا 13 نائبا حفظا لخصوصية درزية، بعبدا 6 نواب، المتن 8 نواب، وكسروان وجبيل 8 نواب.
٭ سمير فرنجية ينتقد 14 آذار: في أوضح وأقسى انتقاد يوجهه عضو الأمانة العامة لـ 14 آذار النائب السابق سمير فرنجية لـ 14 آذار، قال «بعد 9 سنوات هناك خيبة امل لأن 14 آذار فقدت القدرة على المبادرة، وباتت في موقع المتلقي. هذا هو التحول الرئيسي في هذه السنوات الـ 9. آخر لحظة 14 آذارية فعلية كانت لحظة انتخابات العام 2009 حين تعبأ الناس والرأي العام دفاعا عن مكاسب حققوها، وفيما بعد استمرت 14 آذار بحكم الوجود والفراغ».
وأضاف: 14 آذار أصبحت «أربتعشين» آذار، 14 آذار الناس الذين لاتزال في ذاكرتهم وضميرهم لحظة ذلك التاريخ التي صنعوها هم، و14 آذار تجمع الاحزاب المحكومة بالاعتبارات التقليدية القائمة على السلطة والصراع على السلطة، وضاعت بزواريب السياسة وفي الخوض بنقاشات ومماحكات داخلية فيما بينها حول «القانون الأرثوذكسي» والمشاركة في الحكومات أو لا. أحزابها تصرفت بشكل تقليدي، وقسم منها مثل «التيار الوطني الحر» انقلب عليها بسبب المحاصصة وانتقل كليا الى الطرف الآخر، ولم تعرف بقية الأحزاب كيف تحدث عملها، وما زالت في منطق الما قبل، بينما الناس أصبحوا في مكان آخر مختلف.
٭ سابقة بطريركية: لم يسبق أن أخذ البطريرك الماروني موقفا عمليا وتفصيليا من جريمة ترتكب (زيارة تعزية الى منزل العائلة المغدورة، وموقف سمى الأشياء بأسمائها). وفي حين يرى البعض أن هذه الزيارة والمواقف تشكل عامل ضغط معنوي في اتجاه الإسراع في معالجة القضية وعدم لفلفتها، يرى آخرون أنها تساهم في توتيره وإلباسه لبوسا طائفيا.
فقد سجلت اول من امس محطة بارزة في ملف جريمة بتدعي التي سقط ضحيتها صبحي ونديمة الفخري على أيدي مسلحين من آل جعفر، حيث زار الراعي منزل آل الفخري مساء اول من امس معزيا ومعربا عن «تضامننا الكامل معكم (عائلة فخري) ومع كل بتدعي ودير الأحمر والمنطقة التي جرحت بالجريمة، فقد أطلق الجناة النار على العائلة وكأنهم يصطادون طيورا»، مطالبا الدولة بأن تكون العدالة هي الممارسة. وأكد أن «هذه الجريمة مرفوضة وغير مقبولة، فلا شخصية سياسية أو دينية أكبر من العدالة الإلهية، وإذا كان أصحاب النفوذ يغطون الجريمة فجريمتهم أكبر. لا نعرف من هم الذين يغطون، ولكن الذين يهربون أو يخبئون المجرمين يرتكبون الجريمة مرة ثانية».
وتوجه الراعي إلى آل جعفر قائلا «أنتم معنيون بواجب الخضوع للعدالة وتسهيل تسليم الجناة، ليس عن حقد أو بغض، وإنما وحدها العدالة تؤمن العيش لكل الناس باحترام، وإذا لم يكن هناك عدالة فلا يكون هناك عيش اجتماعي ولا سلام»، داعيا الوسطاء لـ «تسليم الجناة للقضاء».
٭ خطة أمنية استثنائية: كشفت تقارير صحافية أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية أعدوا خطة أمنية استثنائية ترافق عيدي الميلاد ورأس السنة، بعد معلومات وصلت الى القوى الأمنية عن تحضيرات للقوى التكفيرية، وتحديدا «داعش» و«النصرة» للقيام بتفجيرات عبر سيارات مفخخة أو أحزمة ناسفة قرب المؤسسات الدينية أو التجارية، بعد الضربات التي تعرض لها «داعش» و«النصرة» من قبل الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وفي ظل إصرار أبو بكر البغدادي شخصيا على الرد على الضربات التي وجهت الى القوى التكفيرية، خصوصا أن معلومات أشارت الى تعطيل محاولة إعداد سيارة مفخخة لتفجيرها، ولم يكشف عنها منعا لتعميم مناخات أمنية غير صحية قبل الأعياد.
وذكرت المعلومات أن خطة أمنية وضعت، وتحديدا لمناطق طرابلس وصيدا وبيروت، تشمل الأماكن التجارية والدينية والمراكز الديبلوماسية. وسيتم تعزيز الخطة بشكل استثنائي ليلتي عيدي الميلاد ورأس السنة. كما سيتم تعزيز الإجراءات على مداخل مخيمات صيدا وبيروت وتحديدا عين الحلوة.