Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ تسريبات منظمة: تطرق نادر الحريري في اجتماعه مع الوزير علي حسن خليل الى التسريبات «المنظمة» التي تقف وراءها بعض الجهات التي أخذت تتحدث تارة عن وجود تباين بين الرئيس الحريري ورئيس كتلة «المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة، وأن الأخير لا يحبذ قيام حوار مع حزب الله، وتارة أخرى عن أن النائب جمال الجراح سيمثله في الحوار إلى جانب نادر الحريري بالنيابة عن زعيم «المستقبل».
ونقلت مصادر عن الحريري (بحسب تقارير صحافية) قوله إن مثل هذه التسريبات مفتعلة وأنه لا أساس لها من الصحة، وأن الحريري استخف بمثل هذه التسريبات التي لا يراد منها سوى ذر الرماد في العيون، لأن «المستقبل» ككل قال كلمته في الحوار ولن يتراجع عنها.
٭ الحريري وجعجع.. والجميل: يتردد في صفوف فريق 14آذار أن الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع أبلغا شريكهما الثالث الرئيس أمين الجميل بشكل واضح ورسمي بأنهما مستعدان للوقوف وراءه والتصويت لمصلحته إذا نجح في سحب كتلة ناخبة من الجانب الآخر لمصلحته.
عندها تسقط كل الفيتوات والأعذار وتصبح الدرب أمامه سالكة نحو الكرسي الوثير. أما غير ذلك، فسيبقي الفريق الآذاري وضعيته على ما هي عليه، خلف ترشيح جعجع.. إلا إذا نجح الحوار المنتظر مع حزب الله في تغيير المعادلة.
٭ الأمن الاستباقي: حالة طوارئ غير معلنة تعيشها البلاد مع تدابير استثنائية متخذة بمناسبة موسم الأعياد، ما رفع من وتيرة «الأمن الاستباقي» للأجهزة اللبنانية التي أجرت تقويما دوريا لحصيلة عملها في اجتماع عقد في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام وحضور وزيري الداخلية نهاد المشنوق والدفاع سمير مقبل، بعد سلسلة «الشكاوى والامتعاض» من عدم وجود التنسيق اللازم في ما بينها وتضارب عملها في ظل تنافس غير مقبول، فيما المطلوب تكامل عملها خصوصا في ظل الظروف الحالية.
وتشير مصادر وزارية (بحسب تقارير صحافية) الى أن الخوف الأكبر يكمن في نجاح التنظيمات الإرهابية في جر الجيش إلى حرب استنزاف لا قدرة له على احتمالها في ظل الظروف العامة التي تمر بها البلاد والمهام الملقاة على عاتقه في عمليات حفظ الأمن الداخلي.
مخاوف عززتها الأحداث المتلاحقة في السلسلة الشرقية، الممتدة من رأس بعلبك القاع الى عرسال، والتي بينت انتقال المسلحين الى الخطة «ب» القاضية بالمواجهة المباشرة وتحويل مساحات جغرافية كقاعدة لتمدد لاحق، مؤكدة أن الفترة الزمنية الفاصلة عن بداية العام ستكون فترة مفصلية، وستشهد تعزيز الإجراءات الأمنية التي لن تستثني منطقة لبنانية.
٭ المظلة الدولية: أكد سفير دولة غربية في لبنان أمام من يلتقيهم أن المظلة الدولية الحامية للاستقرار اللبناني لاتزال فاعلة، رغم الثقوب التي أصابتها بانتظار الانفراجات الإقليمية لفك سيل عقد أزماته المتراكمة ودرء المخاطر المتأتية نحوه نتيجة تأثره الشديد بالتحولات المحيطة به، مشيرا الى قرار دولي جدي وحازم بعدم جر لبنان الى «المحرقة الإقليمية».