Note: English translation is not 100% accurate
مصطفى علوش لـ«الأنباء»: لا حزب الله تراجع عن دعم ترشيح عون ولا جعجع قبل به
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت - ناجي يونس
يشير القيادي في تيار المستقبل د.مصطفى علوش إلى أن الحوار بين المستقبل وحزب الله حقق خطوة إيجابية وان خجولة إلى الأمام.
ويقول علوش لـ«الأنباء» إن هذا التقدم يكمن أولا في إشاعة أجواء إيجابية بين الجانبين خصوصا وعلى المستوى الوطني عموما، وهو ما سيسهم في ترسيخ واقع جيد من التهدئة في ظل التوتر الذي ترتفع وتيرته في المنطقة.
ولفت إلى أن حزب الله أبدى بعض الإيجابية بالنسبة إلى وقف أعمال الاستفزاز في بيروت وصيدا بشكل خاص معربا عن استعداده للإسهام في وقف الحملات الإعلامية، لكن القضية هنا ستكون رهن التجربة للتأكد من أنها يمكن أن توضع موضع التنفيذ.
إلا أن علوش يوضح أن الحزب لم يكن إيجابيا على الإطلاق بالنسبة إلى سلاح سرايا المقاومة متذرعا بمقتضيات التطرف القادم إلى العمق اللبناني، كما أن بعض قيادات هذا الحزب أكدت على تمسكها بهذه المجموعات على الرغم مما تشكله من عنصر استفزاز للمواطنين في أماكن تواجدها.
ويؤكد علوش أن المستقبل مستعد للإيجابية لكن ذلك لا يعني التراجع عن الثوابت الأساسية بدءا من ملف الشغور الرئاسي الذي لم يبحث بعد مع حزب الله.
بتقديره أن اللقاء الحواري الثالث بين المستقبل وحزب الله قد يعقد بدءا من 19 يناير الجاري وهو سيتطرق إلى استكمال الخطة الأمنية في البقاع الشمالي والتي أعاق الحزب تنفيذها سابقا لكنه اعلن عن استعداده لتسهيل المتابعة في تطبيقها الى نهاية المطاف.
ورحب القيادي المستقبلي بالمباحثات بين التيار الوطني الحر والقوات مشددا على أن كل تقارب بين هذا الطرف اللبناني أو ذاك يصب في خانة تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان وسط الظروف الحرجة المحيطة به.
إلا أن علوش يؤكد انه لا حزب الله تراجع عن دعمه لترشيح العماد ميشال عون حتى قيام الساعة وانه لا عون مستعد للانسحاب، ولا د.سمير جعجع مستعد للقبول بالجنرال مرشحا للرئاسة.
من هنا يضيف علوش بإن التقارب بين القوات والتيار يساعد في تهدئة الأجواء وخلق تقاطعات في اكثر من ملف وهو ما يشبه الحوار بين المستقبل وحزب الله بشكل من الأشكال، من دون ان تكون هناك معطيات واضحة ترجح قرب عقد اللقاء بين عون وجعجع.
ويعرب علوش عن اسفه لأن الشلل مستمر بسبب الأفق الخارجي المقفل الأمر الذي قد يبقي على الشغور الرئاسي فترة غير قصيرة على الإطلاق.
ويلفت إلى أن التجربة أثبتت انه لا مجال لوصول مرشح لا من 14 ولا من 8 آذار الى قصر الرئاسة وهو ما يجب أن يقر به جميع المسيحيين لتقصير عمر الشغور والشلل السياسي والمؤسساتي ككل.