Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
٭ رسالة الصوم بلا مضمون سياسي: لاحظت مراجع سياسية وروحية أن رسالة الصوم الكبير التي وجهها البطريرك بشارة الراعي يوم السبت الماضي عشية بدء الصوم لدى الطوائف الكاثوليكية خلت من أي مضمون سياسي خلافا لرسائل الصوم المماثلة التي كانت تصدر عن الصرح البطريركي في بكركي، واقتصر مضمون الرسالة على النواحي الدينية والإرشادات المرتبطة بطقوس الصوم وشروطه و«التفسيحات» التي يستفيد منها المرضى والمسافرون والعجزة.
وفي وقت قالت فيه مصادر كنسية إن الشق السياسي سيحضر بقوة في رسالة الفصح التي يوجهه البطريرك الماروني عادة عشية أحد القيامة، أشارت مصادر متابعة الى أن رسالة الصوم التي صدرت من روما، حيث كان البطريرك تعكس توجها جديدا لدى سيد بكركي بالتخفيف من الكلام السياسي في عظاته ورسائله بعدما تعذر عليه أن يقنع القيادات المارونية بالاتفاق على موقف واحد في الاستحقاقات الرئيسية وأبرزها الاستحقاق الرئاسي وقبله قانون الانتخابات النيابية، إضافة الى موضوع التمديد للرئيس السابق ميشال سليمان لفترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة.
وكشف البطريرك الراعي بعد عودته الى بيروت أن الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو أبلغه أنه بعد جولته على لبنان وإيران «يقولون إن على المسيحيين أن يتفقوا فقلت له هذا كلام ديبلوماسي (معناه) أننا لا نريد أن نجري انتخابات في لبنان».
كما أشار الراعي الى أن الرئيس سلام الذي التقاه أمس في مطار روما «متألم مثلنا وهو يقول بصوت عال ان الحكومة لا تستطيع أن تسير من دون رئيس للجمهورية، وأن على الدول الكبيرة أن تعاوننا مع كل من السعودية وإيران ليصار الى انتخاب رئيس للجمهورية».
٭ تغريدات جعجع وعون: قال مراقب سياسي تعليقا على تغريدتي جعجع وعون: كانت تغريدتاهما أفصح كلام بينهما. بدا «حكيم معراب» مرتاحا لزمانه الذي يلعب على أوتاره، واستطرادا غير مستعجل لتحقيق «معجزة التفاهم» مع خصمه: الوقت أمامنا والرئاسة خلفنا، فيما «جنرال الرابية» يسارع عقارب الساعة كي تحصل «القيامة» من خلف حجارة دارته، وكأن المفاوضات بلغت مفترق طرق. أقله هكذا يريدها ميشال عون على طريقة «نعم أو لا»، أي أبيض أو أسود، لأنها لم تعد تحتمل بنظره مزيدا من الأخذ والرد اللذين لن يغيرا شيئا في الجوهر إذا لم يعط سمير جعجع كلمته.
٭ وساطة عون: علم أن من بين المواضيع التي ناقشها الوزير وائل أبو فاعور خلال زيارته للرابية الأسبوع الماضي الطلب من العماد عون التدخل لدى نقيب الأطباء البروفيسور أنطوان البستاني من أجل التجاوب مع الاجراءات التي اتخذها وزير الصحة في مواضيع عدة أبرزها الوصفة الطبية الموحدة، إضافة الى «ترطيب الأجواء» بين الطرفين بعد الشكوى التي قررت نقابة الأطباء رفعها الى مجلس شورى الدولة لتعطيل مفعول عدد من القرارات التي اتخذها الوزير أبو فاعور.