Note: English translation is not 100% accurate
وزير الثقافة السابق: تعيين قادة أمنيين بيد مجلس الوزراء مجتمعاً
ليّون لـ «الأنباء»: الاعتراض على التمديد لقائد الجيش مبدئي وقد يصل للانسحاب من الحكومة!
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبّارة
رأى وزير الثقافة السابق غابي ليون عضو كتلة التغيير والاصلاح انه من غير الجائز والمنطقي ان يتعاطى مجلس الوزراء باستنسابية مع الملفات المطروحة على طاولته، فإما ان يكون هناك ميثاق ودستور وقوانين ترعى عمل السلطة التنفيذية كما كل السلطات في لبنان، واما ان تبقى البلاد مهددة بالتعطيل والشلل في كل قطاعاتها ومؤسساتها الدستورية، معتبرا في هذا السياق ان موضوع تعيين قادة امنيين جدد بشكل عام وقائد للجيش بشكل خاص، يعود لمجلس الوزراء مجتمعا، اذ لا يمكن لوزير في الحكومة ان تكون سلطته أعلى وأقوى من سلطة مجلس الوزراء، ويتصرف بهذا الملف بمعزل عن الآخرين ومن خارج النصوص الدستورية.
ولفت ليون في تصريح لـ«الأنباء» الى ان لمجلس الوزراء مجتمعا صلاحية التعيين في المراكز العسكرية والامنية، فكما سبق له ان عين منذ ايام لجنة الرقابة على المصارف، يستطيع اليوم تعيين قائد جديد للجيش وغيره من القادة الأمنيين المطروحة اسماؤهم، مشيرا الى ان تكتل التغيير والاصلاح يقارب هذا الملف من منطلق مبدئي ويستند فيه الى القوانين والدستور، مؤكدا ان اي مقاربة من قبل اي كان تكون مخالفة لمبدأ احترام المهل والقانون، ستقابل بالرفض والاعتراض الذي قد يصل الى حد الانسحاب من الحكومة، لان تكتل التغيير والاصلاح لن يرضى بأن يكون شاهد زور ويوقع على مخالفات وممارسات.
وعما اذا كان كلامه تهديدا للحكومة، اعرب ليون عن تحفظه على عبارة تهديد اذ يعتبر ان المطالبة بتطبيق القوانين واحترام المهل هي المنطق السلمي والصحي والسليم، فيما الممارسات الخارجة عن الاصول الدستورية والقوانين هي التي تهدد الحكومة وتفتح الامور على كل الاحتمالات.
وردا على سؤال، نفى ليون ان يكون مشروع العماد عون او هدفه من رفض التمديد للقادة الأمنيــين هو ازاحة قائد الجيش العماد جان قهوجي لصالح صهره قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز، متحديا اصحاب النوايا «المزغولة» والمصطادين في المــاء العكر، ان يتمكنوا من استحضار تصريح واحد ويتيم للعماد عون، يتحدث فيـــه عن رغبته في ايلاء قيادة الجيش الى صهره، مدرجا هذه الاتهامات العشوائية بحــق العماد عون في اطار الحـــكم على النـــوايا فيما المطلوب هو الحكم على الافعال والنتائج ليس الا، خصوصا ان جل ما يسعى اليه العماد عون هو بناء الجمهورية الحقيقية على قواعد واسس دستورية صحيحة ومتينة.
وخلص ليون الى التأكيد أن رفض تكتل التغيير والاصلاح التمديد لقائد الجيش وكبار الضباط الامنيين، مبدئي ولا يتصل لا من قريب ولا من بعيد بأي مصلحة شخصية او خاصة كما يحلو للبعض تسويقه زورا وبهتانا، مشيرا الى ان الكرة في ملعب الحكومة، فاما ان تضع يدها على هذا الملــف وتسيره في الطريق الصحيح، واما ستُعتبر وبمعزل عن وزراء التيار الوطني الحر منسحبة ومستقيلة من دورها، فالتيار لا يستهيب وحدانيته في ميدان الدفاع عن الحقوق والدستور والقوانين.