Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله يحذّر العراسلة من إيواء خاطفي العسكريين
أسبوع حكومي لبناني عاصف تبلوره جلسة الخميس.. ومصادر لـ «الأنباء»: حلّ تسكيني لاجتماعاتها ينتظر موافقة عون
8 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

راشد حمادة: لا شيعة للسفارة الأميركية وواشنطن سلمت المنطقة لإيرانبيروت ـ عمر حبنجر
أسبوع جديد عاصف على مستوى عمل مجلس الوزراء، إنما لن يكون بالمستطاع رسم ملامح الصورة قبل جلسة الخميس المقبل، حيث ستكون المواجهة مفتوحة مع وزراء تيار العماد ميشال عون الرافضين طرح اي موضوع إداري او مالي على المجلس قبل تعيين قائد الجيش، رغم ان ولاية العماد جان قهوجي مستمرة حتى منتصف سبتمبر المقبل.
الرئيس تمام سلام يجري اتصالات متسارعة مع الأطراف الحكومية النافذة، لتمرير جلسة الخميس بالقدر الممكن من التفاهم، إبعادا للشلل عن أجواء الحكومة، طالما بقي متعذرا انتخاب رئيس للجمهورية في المدى المنظور، طبقا لربط هذا الاستحقاق بالاتفاق النووي الإيراني مع الولايات المتحدة ودول الغرب، كما أكد على ذلك ايضا بالأمس جان فرانسوا جيرو الموفد الفرنسي، قبل مغادرته بيروت عائدا الى بلده.
ومن نماذج التصعيد السياسي، اللقاءات الاسبوعية التي يعقدها العماد عون مع مناصريه وإعلانه أمس أمام وفد شعبي من عدة مناطق ان معركة استعادة حقوق المسيحيين مستمرة، وانه سيعيد الدور المسيحي، كما كان قبل الحرب اللبنانية.
وأضاف: «نحن لم نعد في جمهورية ديموقراطية فيها دستور وقوانين، بل صرنا في أشلاء جمهورية، القوانين فيها غير محترمة وكذلك الدستور، والمسيحيون بصورة خاصة مأكولة حقوقهم».
وتابع عون: «هذه المعركة نهائية ومستمرة، نحن نمثل المسيحيين في الحكم ولا أحد سوانا».
في المقابل، وردا على تخويف المسيحيين بداعش والنصرة رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه لمنع وصول داعش الى لبنان على الدولة اللبنانية ان تحسن التصرف مع السنة، كي لا تدفعهم الى الانخراط في داعش.
وقال خلال لقائه وفدا شعبيا من منطقة البترون الشمالية، ان الجيش والقوى الأمنية على استعداد لمواجهة اي اختراق من داعش والنصرة للحدود. وعن إعلان النوايا الذي صدر عن لقائه مع العماد ميشال عون، قال جعجع: الإعلان كسر حالة الحقد والعداء التي كانت قائمة بين الطرفين.
ويرتقب ان تتوافق كتلة العماد عون على الموقف الملائم من جلسة مجلس الوزراء الخميس، خلال اجتماعها الاسبوعي يوم غد الثلاثاء، وما اذا كانت متمسكة بمقاطعة اي بحث في مجلس الوزراء قبل تعيين قائد جديد للجيش، وهو ما يبدو بعيد المنال قبل سبتمبر المقبل.
ويرى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان ما يظهر حتى الآن لا يدعو الى التفاؤل، فوزراء التيار وحزب الله سيمنعون البحث في جدول اعمال مجلس الوزراء الى حين اقرار التعيينات العسكرية، مراهنا على سياسة الاستيعاب والنفس الطويل المعتمدة من جانب رئيس الوزراء تمام سلام.
وقال درباس في تصريح لوكالة الأنباء المركزية، ان من يثيرون الفوضى في الحكومة سيتفقون بعد بضع جلسات، فهناك قروض كبيرة ومساعدات ورواتب لن يتحملها المعطلون.
ومن المخارج الممكنة لمجلس الوزراء التأجيل الحكمي لموضوع قائد الجيش الى جلسة لاحقة، وهذه طريقة اعتمدت في جلستين سابقتين، وتأمل اوساط قريبة من الاجواء الحكومية لـ «الأنباء» اقناع حزب الله حليفه العوني بهذا الحل التسكيني للمشكلة نظرا لحاجة الحزب الملحة الى بقاء حكومة المصلحة الوطنية كغطاء شرعي له في كل الظروف.
هذه الاوساط تبدو واثقة من اصغاء العماد عون لنصائح الحلفاء استنادا الى التجربة والاختبار، الا اذا كان ثمة مستجدات على الساحة المسيحية تجعله يتحول اكثر نحو الممانعة والرفض.
وتشير التقارير الواردة من جرود عرسال الى تقدم حزب الله في بحر من التلال العالية الخاضعة لجبهة النصرة التي انحسر وجودها على اكثر من 30 كيلومترا مربعا، لكن اجتياز الحزب لهذه المساحة يضعه على تماس مباشر مع تنظيم داعش المسيطر على نحو 200 كيلومتر من جرود عرسال المتصلة بالقلمون السوري، وهنا يصبح الحزب امام خيار من اثنين اما ان يتوقف حيث وصل، واما ان يقرر خوض المواجهة مع داعش مباشرة.
في السياق، لفت الشيخ نبيل قاووق نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله خلال احتفال تأبيني في بلدة المجادل الجنوبية ان المتآمرين في الداخل يريدون حماية المسلحين الذين ذبحوا العسكريين وارسلوا السيارات المفخخة للبنان، وهدد كل من يؤوي هؤلاء او يصفهم بالثوار، وقال ان كل من يحرض مذهبيا ليس معتدلا وعمله داعشي اكثر من داعش.
في المقابل، اتهم راشد صبري حمادة، نجل رئيس مجلس النواب الاسبق، ايران بالتغرير ببعض اللبنانيين الشيعة، وأيد حمادة قول العلامة الراحل هاني فحص ان المرجعية الايرانية ليست للجميع ومخالفتها الرأي ليس محرما، وقال ان ولاية الفقيه هي ولاية سياسية عبر البحار لا فائدة منها، اما الولاية الدينية عند الشيعة فهي غير موجودة، فنحن الشيعة نعتمد التقليد، وهناك من يعطي ولايته للفقيه الايراني الخامئني، لكن دينيا يقدر مرجعا آخر وهي ولاية اختيارية غير ملزمة.
وعن التجييش ضد عرسال، دعا اهالي بعلبك الهرمل الى الخروج على ارادة حسن نصرالله اذا ما طلب منهم ذلك.