Note: English translation is not 100% accurate
سلام يردّ على تعطيل جلسة مجلس الوزراء بزيارة دعم وتشجيع لقيادة الجيش
بري يرفض تعيين قائد للجيش بوجود قهوجي وفرنجية يعتبر حزب الله حامياً للمقدسات
12 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

نصرالله يعلن المواجهة مع «داعش» وعائلات علوية تلجأ إلى زغرتا وجبل محسن في الشمالبيروت ـ عمر حبنجر
الاتصالات والمساعي مستمرة بحثا عن مخرج للحكومة "السلامية" من دوامة التعطيل التي امضت امس اسبوعها الاول. الرئيس تمام سلام رد تعطيل جلسة مجلس الوزراء المؤجلة بحكم مقاطعة وزراء كتلة التغيير والاصلاح وتضامن وزراء حزب الله معهم اصرارا على تعيين قائد جديد للجيش رغم استمرار ولاية القائد العماد جان قهوجي بزيارة وزارة الدفاع امس، ما شكل دعما سياسيا وعسكريا واضحا وصريحا من رئيس الحكومة لوزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش جان قهوجي المستهدفين بحملات يومية من العماد ميشال عون وكتلته النيابية المسؤولة عن تعطيل الجلسات الحكومية.
وأكدت زيارة سلام لقيادة الجيش انحياز رئيس الحكومة وغالبية الحكومة وما تمثل من قوى 14 آذار والوسطيين للقيادة العسكرية القائمة بوجه العماد عون وحلفائه.
وتقاطعت زيارة سلام لوزارة الدفاع مع دعم اميركي عسكري اكد عليه السفير الاميركي ديفيد هيل لمساعدة الجيش في ان يؤدي دوره وذلك خلال حضوره مناورة للجيش اللبناني بأسلحة اميركية في منطقة بعلبك حيث معقل حزب الله.
وتفقّد سلام يرافقه وزير الدفاع وقائد الجيش غرفة عمليات الجيش، وألقى كلمة أمام الضباط شدد فيها على تقديم كل الامكانات لهذه المؤسسة الوطنية كي تؤدي دورها على اكمل وجه.
وتوجه سلام بالتحية للمؤسسة العسكرية على الشجاعة والحكمة والقدرة على مواجهة الصعاب والزود عن لبنان بشرف وكرامة، والتحية ايضا الى شهداء الجيش وشهداء لبنان لأسرهم وعائلاتهم، والتحية للعسكريين المحتجزين وعائلاتهم، وقال: نحن نتابع ونتواصل بكل السبل لاعادتهم سالمين الى مؤسستهم اولا والى عائلاتهم الكبيرة في الوطن والى اسرهم وعائلاتهم.
واضاف: لقد استمعنا في عرض من غرفة العمليات الى الواقع الميداني القائم عسكريا لحماية الوطن، واستمعنا الى الخطط الميدانية ومسرح العمليات المتابع عبر كل الوسائل التقنية الحديثة لمواجهة التحديات.
وقال: اشد على ايدي وزير الدفاع وقائد الجيش والقيادة العسكرية، فالجيش اللبناني يقوم بواجباته ولا يتأخر لحظة في مواجهة الارهاب، وهذا قرارنا جميعا، وهناك مسرح للعمليات يقوم به الجيش اللبناني بكل ما لديه من قوة وامكانات وبدعم واضح وصريح من الحكومة بقرار واضح وصريح يؤكد اهلية ومكانة الجيش في هذه المواجهة، والجيش ميدانيا يعرف كيف يتحرك ويحمي الوطن والجيش يقوم بكل امكاناته لتحصين حدودنا، ونسعى لتسليحه، خصوصا بالسلاح الحديث، وعلى امل ان نحسن وتيرة المواجهة والتصدي عبر السلاح الجديد من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب.
حكوميا، كان سلام ابدى عزمه اعطاء المجال للاتصالات والمساعي كي لا يخرج البعض او يحرج البعض الآخر، ولم يخف تفاؤله بحصيلة الاتصالات التي اجريت ، والتي اظهرت ان جميع الاطراف متمسكون بالحكومة واستمرارية عملها.
ولفتت مصادر وزارية الى ان الوزراء تم ابلاغهم من الامانة العامة لرئاسة الحكومة بدفتر شروط المناقصة الدولية للهاتف الخليوي، ما يوحي بأن تعليق اجتماعات الحكومة لن يطول كثيرا.
رئيس مجلس النواب نبيه بري متضامن مع رئيس الحكومة على هذا الصعيد ومعهما النائب وليد جنبلاط وفي موقف بارز لرئيس المجلس من التعيينات العسكرية تحفظ على تعيين قائد للجيش قبل نهاية مهلة تسريح القائد العماد قهوجي في نهاية سبتمبر المقبل.
ورأى بري ان البلاد لا تحتمل المزيد من التعطيل، مما ينعكس على مصلحة لبنان وسمعته في الخارج.
وعلم ان نواب من 8 آذار اثاروا مع بري فكرة تعيين قائد للجيش مع تأخير صدور مرسوم التعيين الى سبتمبر او وضع القائد الحالي في التصرف، فكان جواب بري: كيف نعين قائدا جديدا قبل انتهاء مهلة تسريح قهوجي ونصبح امام قائدين ونضرب معنويات القائد الحالي؟
وقال بري: العماد قهوجي لم يخطئ، فهل نضرب معنويات الجيش وامرته وهو وسط معركة على الحدود؟ من جهته، قال النائب سليمان فرنجية في حديث متلفز: ان حزب الله يحمي مقدساتي والنظام السوري يحمي الاقليات.
واضاف: انا مع المقاومة وخط الممانعة والنظام السوري وانا مع النظام العلماني ضد التكفير الذي سيدخل الى لبنان ولا يبقى مسيحي او شيعي او سني معتدلا، ولا امانع من المؤتمر التأسيسي.
فرنجية رفض التعليق على وصفه من قبل وليد جنبلاط برئيس عصابة، وعن رئاسة الجمهورية قال: اذا لم نتوصل الى رئيس قوي فلن نمشي برئيس ضعيف، واصر على الاتفاق على اسم الرئيس قبل النزول الى مجلس النواب، وانه مع العميد شامل روكز لقيادة الجيش، واذا لم يحصل فمع تأخير تسريح العماد جان قهوجي مجددا.
وفي معلومات خاصة لـ «الأنباء» ان العديد من العائلات العلوية السورية المحسوبة على النظام لجأت الى منطقة زغرتا حيث المعقل السياسي للنائب فرنجية وكذلك الى منطقة جبل محسن بطرابلس. في غضون ذلك، اعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بدء المعركة مع «داعش» في القلمون وعلى السلسلة الشرقية والحدود اللبنانية ـ السورية.
وقال نصرالله في مؤتمر عن التجديد والاجتهاد الفكري عند الامام علي خامنئي ان مئات المقاتلين هاجموا مواقع لنا على الحدود اللبنانية ـ السورية في رأس بعلبك ولم يهاجموا على الجبهة المفتوحة في جرود عرسال، مؤكدا ان عشرات القتلى من «داعش» الذين عادوا خائبين مهزومين والمقاومة قدمت عددا من مجاهدين شهداء اعزاء في هذه المعركة، وذكر ان «داعش» بدأ بقتالنا بالامس في جرود بعلبك لكن ان تبدأ جماعة بقتالنا افضل من ان نبدأها نحن.