Note: English translation is not 100% accurate
سلام إلى القاهرة الأربعاء للقاء السيسي وبري يستعجل اجتماع الحكومة وعون على موقفه
جنبلاط يواصل مساعيه لاحتواء أحداث «قلب لوزة» وعون يعزي أرسلان .. ووهاب: تريدوننا أن نعتذر للجولاني!
14 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

سليمان يستبعد انتخاب رئيس مادام حزب الله في سوريةبيروت ـ عمر حبنجر
المناخ السياسي اللبناني الداخلي متصل بميزان الطقس الحكومي، هل يستأنف مجلس الوزراء جلساته اعتبارا من الخميس المقبل ام ان الاجازة الحكومية القسرية لازالت في البدايات؟
من المؤكد انه حتى امس لم تكن وجهت اي دعوة رسمية لعقد جلسة لمجلس الوزراء في الموعد الاسبوعي، اي الخميس المقبل، لكن يستحيل تجريد الاتصالات السياسية الناشطة داخليا واقليميا من امكانية التوصل الى رفع فيتو العماد ميشال عون عن اي جلسة لا تصنع التعيينات العسكرية التي يريد لها ان تنهي ولاية العماد جان قهوجي، وتحل محله العميد شامل روكز، المرتبط به بعلاقة عائلية على رأس جدول اعمالها.
بدوره، رئيس مجلس النواب نبيه بري مُصر على عودة الحكومة الى الانتاج، ويرى ان عليها فتح دورة لمجلس النواب بغرض بت قضايا تشريعية ملحة، بينما يراهن رئيس الحكومة تمام سلام على الاتصالات الجارية فيما هو يتابع تحضيرات زيارته الخاطفة الى القاهرة والمقررة يوم الاربعاء، حيث سيلتقي الرئيس عبدالفتاح السياسي ورئيس الحكومة ابراهيم محلب والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي وشيخ الازهر احمد الطيب.
من جهته، رأى الرئيس ميشال سليمان ان مسيرة تعطيل المؤسسات مستمرة من رئاسة الجمهورية الى جلسات الحكومة، معولا على حكمة الرئيس تمام سلام للخروج من الازمة الراهنة، مستغربا اصرار بعض الاطراف على اتخاذ القرارات بالاكثرية وهم في الوقت عينه يقاطعون الجلسات.
واكد سليمان في تصريح له امس انه لن يتم انتخاب رئيس جديد «مادام حزب الله لايزال يقحم نفسه في الحرب السورية تحت عنوان محاربة التكفيريين هذه المرة».
في هذا السياق، نفى وزير التربية عضو كتلة التغيير والاصلاح إلياس بوصعب اي امكانية لتراجع التيار الوطني الحر عن موقفه المعلن من ملف التعيينات، وبالتالي المشاركة في اعمال مجلس الوزراء وكأن شيئا لم يكن.
وقال: سنشارك في اي جلسة يدعو اليها سلام وسنطالب بمناقشة ملف التعيينات العسكرية كبند اول من دون سواه، فاذا اتفقنا كان به والا سنرفض الانتقال الى بند آخر، اما اذا اصر باقي اعضاء الحكومة على مناقشة البنود الاخرى فإننا سنعارض اتخاذ الحكومة اي قرار يتعلق بأي بند آخر، وسنجعل اعتراضنا خطيا ورسميا رفضا لطرح واقرار اي مسألة غير التعيينات، وهكذا دواليك في كل الجلسات اللاحقة.
لكن صحيفة المستقبل نقلت عن أوساط وزارية أنها تلقت خلال الساعات الأخيرة إشارات حلحلة من قبل وزراء أمل وحزب الله مفادها أن الحكومة في طريقها الى العودة الى الاجتماع والعمل وفق جدول أعمال عادي في غضون أسبوعين، معربة عن اعتقادها بأن وزراء التيار الوطني الحر سيجتمعون مع الحكومة بعدما يتبين لهم أن الاكثرية الوزارية ترفض اعتماد التعيينات كبند وحيد على طاولة مجلس الوزراء.
واعتبر البطريرك الماروني بشارة الراعي أن الشلل بلغ ذروته في لبنان، وأضاف في عظة دينية له في بكركي، ان الانقسام السياسي الحاصل مرتبط ويا للأسف بالنزاع القائم في المنطقة. وقد تجسد الشلل بعدم انتخاب رئيس للجمهورية منذ 14 شهرا.
في هذا الوقت استمر الانشغال السياسي اللبناني بارتدادات «الحدث الأليم»، الذي وقع في بلدة «قلب لوزة» الدرزية في جبل السماقة السوري، والتعبير لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي استنكر أمس أيضا قصف النظام السوري للمدنيين والذي يذهب ضحيته نحو 120 شهيدا سوريا كل يوم.ووصف جنبلاط الحادث بالفردي، وقال: سنعالجه بالسياسة واتكالات محلية وإقليمية، وأهم شيء الحفاظ على الاستقرار في لبنان والتمسك بدعم الشرعية اللبنانية والجيش والقوى الأمنية.وفي رد على تصريحات وئام وهاب، قال جنبلاط في مؤتمر صحافي عقب اجتماع المجلس المذهبي الدرزي في دار الطائفة في بيروت: دولتنا قوية والهيجان لا يقدم ولا يؤخر ومستقبل العرب الدروز السوريين هو بالتحالف مع أهل حوران، ونحن عرب أولا وأخيرا.
وأجرى جنبلاط اتصالات مع مسؤولين أتراك وقطريين للمساعدة على التهدئة.
بدوره، شدد شيخ العقل نعيم حسن على عدم التخلي عن راية الوحدة والمصالحة. وقال: إن اخواننا في سورية لن يتخلوا عن لواء الوحدة والاخوة، وفي الوقت عينه ندعو كل القوى السورية الفاعلة الى تحمل المسؤولية التاريخية في حفظ وحدة الشعب السوري.أما وئام وهاب، فقد جدد الدعوة لتسليح أهالي محافظة السويداء من الدروز للقتال مع جيش النظام السوري، وقال ان كلام جنبلاط ليس مقبولا، وأي تخاذل في لبنان أو سورية يعرض الدروز للخطر. وقال: هل المطلوب ان نعتذر من الجولاني؟
لكن شيخ عقل الدروز في سورية يوسف جربوع أكد من جهته أن المواقف التي تصدر من لبنان، سياسية، ولا تدرأ الخطر عن أهالي السويداء.
قناة «المستقبل» ذكرت أن بعض وجهاء السويداء القريبين من النظام طالبوا الرئيس الأسد شخصيا بمد أهالي السويداء بالسلاح، وأقله السلاح الذي سحبه جنوده من بعض قرى المحافظة معهم، لكن الأسد اشترط لتلبية طلبهم التحاق نحو 27 ألف جندي درزي تخلفوا عن الخدمة في الجيش السوري!
وقال هادي أبوالحسن، القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي: إن سحب النظام السلاح الثقيل من السويداء بقرار إستراتيجي، سابق لتخلف 27 ألف مجند عن الالتحاق بجيش النظام.
وفي المقابل، العماد ميشال عون اتصل بالنائب طلال أرسلان، مستنكرا حادثة «قلب لوزة» ومعزيا بالضحايا، كما تم التطرق الى آخر المستجدات المحلية والإقليمية.