Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
٭ اجتماع قبل الجلسة: اجتماع مشترك لوزراء تكتل الإصلاح والتغيير وحزب الله عقد قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء اليوم لتنسيق الموقف من الجلسة وجدول أعمالها وآلية عمل الحكومة.
هذا الاجتماع سبقته زيارة للوزير محمد فنيش الى رئيس الحكومة تمام سلام لإبلاغه هذا الموقف: «نحن نقف إلى جانب التيار الوطني الحر من دون لبس، ونؤيد موقفه، ونحن متمسكون بآلية العمل الحكومي». وأكد فنيش لسلام أن رئاسة الجمهورية في لبنان هي الضامنة للتوازن السياسي والدستوري، والحكومة التي ولدت في ظروف استثنائية، انتقلت إليها صلاحيات رئيس الجمهورية، ودورها اليوم الحفاظ على التوازن. وأي حديث اليوم عن اتخاذ قرار بالنصف زائدا واحدا يعني الإخلال بهذا التوازن وهذا الدور.
ومن المتوقع أن يتطرق السيد حسن نصرلله في خطابه غدا الجمعة بمناسبة «يوم القدس العالمي» الى الأزمة الحكومية والموقف منها.
٭ سقف عال: ثمة خوف تعبر عنه أوساط سياسية مطلعة رافقت تنفيذ الطائف من أن تؤدي مطالب عون وذهابه بعيدا في الدفع نحو المطالبة بحقوق المسيحيين، والتصويب على الشركاء في الحكومة وفي التركيبة اللبنانية، بخصومه إلى الرد بسقف عال أيضا.
قد لا يأتي الرد، كما يتردد، عبر قرار سريع يتخذه وزير الدفاع سمير مقبل، بالتمديد فحسب لقائد الجيش، إذا قرر عون النزول إلى الشارع وتعطيل عمل الحكومة ومجلس النواب.
بل يمكن أن يعمد خصوم عون إلى هجمة عكسية، على المستوى السياسي نفسه الذي رفعه رئيس تكتل التغيير والإصلاح.
وهذا يعني بحسب هذه الأوساط أنه مع وصول كل الفرقاء إلى المأزق الذي وصلت إليه البلاد حاليا، والردود والردود المضادة، وإعادة طرح موضوع حقوق المسيحيين على الطاولة والمس بالوحدة الوطنية، يمكن أي خصم أن يقابل عون بطرح المداورة في وظائف الفئة الأولى.
وهذا يتعلق بالدرجة الأولى بموقع قيادة الجيش وحاكمية مصرف لبنان، فيصبح المركزان، وتحديدا قيادة الجيش تحت مرمى الاستهداف، لكون المشكلة السياسية الحالية تدور حولها.
٭ المرتاح الأكبر:رئيس مجلس النواب نبيه بري هو في عرف البعض المرتاح الأكبر الى وضعه إذ يقبض تماما على الحصة الشيعية الوازنة في الدولة فيما شريكه المنافس على الساحة الشيعية أي حزب الله مستغرق حتى أذنيه في الميدان السوري وميادين أخرى في المنطقة.
ومع ذلك فإن بري بحاجة ماسة دوما الى إقناع من يعنيهم الأمر بأنه ما برح لاعبا أساسيا ومحوريا، لذا فهو يذهب بعيدا أحيانا في نسج التفاهمات الخفية مع تيار المستقبل لكنها تظل ظرفية لأن بري يعرف الحدود والمحاذير.
٭ بطلان الاتهامات: رأى اللواء الركن جميل السيد أن «ما يحصل اليوم مع العماد ميشال عون في محاولته اليائسة لاسترجاع حقوق المسيحيين ومنع التمادي في مصادرتها من قبل القيادات السياسية الإسلامية، يثبت بلا أدنى شك بطلان الاتهامات التي يوجهها فريق 14 آذار المسيحي الى سورية، من حين الى آخر، من أنها هي التي صادرت تلك الحقوق وغبنت المسيحيين».
وقال في تصريح إنه «تبين للقاصي والداني، منذ خروج سورية من لبنان الى اليوم، أن سورية لم تصطحب معها حقوق المسيحيين اللبنانيين عند خروجها، لا بل يمكننا الجزم إنصافا للحقيقة والتاريخ، بأن تلك القيادات السياسية الإسلامية هي نفسها التي صادرت حقوقهم في الزمن السوري بعد اتفاق الطائف الى يومنا هذا، وأنها كانت تتصارع حينذاك لدى سورية لتتناتش الحصة المسيحية في ما بينها».
وإذ سأل «أي مصلحة وطنية للقيادات السياسية السنية والشيعية والدرزية في استمرار هذا الوضع وفي استمرار السعي الى احتكار ومصادرة حقوق المسيحيين في لبنان منذ العام 2005 إلى اليوم، في الوقت الذي تذبح فيه «داعش» و«النصرة» رؤوسهم في كل مكان من المنطقة حولنا؟»، اعتبر أنه في «مسألة الحياة والموت، فإن قطع الرؤوس لا يختلف كثيرا عن قطع الحقوق».