Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله: لن نترك عون وحيداً!
الحريري رداً على نصرالله: طريق القدس لا تمر بالزبداني
14 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
مصادر 14 آذار تنقل لـ «الأنباء» عن سلام استغرابه حجم التظاهرة العونية
الوزير باسيل رفض السكوت إلا بعد إيحاء من الوزير الحاج حسنبيروت ـ عمر حبنجر
انطلق الاسبوع السياسي اللبناني على ايقاع مواقف الرئيس سعد الحريري في اطلالته الرمضانية المتلفزة من جدة مصحوبة بمؤشرات متفائلة بحذر على مستوى انجاز الملف النووي الايراني مع الدول الست.
الحريري تعهد للبنانيين بالتحدث اليهم في رمضان المقبل من بيروت، ورد على السيد حسن نصرالله وتحديدا على قوله ان طريق فلسطين تمر بالزبداني دون ان يسميه، كما على العماد ميشال عون متحاشيا تصعيد الوضيع عشية استئناف الحوار بين المستقبل وحزب الله في مقر رئاسة مجلس النواب في عين التينة امس، وربما قرار نواب الكتلة العونية وحزب الله وقف مقاطعة جلسات الانتخاب الرئاسية لمجلس النواب في الجولة الجديدة المقررة يوم غد، والتي اكد الحريري حيالها انه لا فيتو من جهته على احد.
واذ لفت الحريري في كلمة القاها مساء الاحد الماضي عبر الشاشة خلال الافطار السنوي الذي اقامه تيار المستقبل في بيروت وعدد من المناطق الى بقاء المواقف اسيرة الرهان على الانقلابات الامنية والمفاوضات النووية والانتصارات الوهمية، تحدث عن القلق لدى اغلبية اللبنانيين على الاستقرار ولقمة العيش والتمزق الجغرافي في سورية.
واكد ان حماية لبنان من الفتنة تتقدم على اي موضوع، واعدا بالاستمرار فيها، مشددا على ان قناعتنا لاتزال هي، متوقفا عند اربعة عناوين رئيسية اولها موضوع رئاسة الجمهورية لأننا لم نغلق الباب امام احد بناء على قناعتنا بالتوافق الوطني بغض النظر عن الاسماء، لكن هذه القاعدة اصطدمت في الاتجاهين وصولا الى ما سمعناه مؤخرا بأن هذا الحق الحصري محصور بشخص واحد، معلنا ان الابواب ليست مغلقة في وجه اي مخرج واقعي ولا فيتو على اي اسم، ولكن تحت سقف الوفاق، معتبرا ان الرهان على تغيير في سورية لن يصنع رئيسا ولا مثلها في الرهان على المفاوضات النووية، طالبا من الجميع الهدوء والتوقف عن سياسات التعبئة واعطاء البلد لحظة لالتقاط الانفاس.
وقال: قبل اكثر من عامين قلنا لحزب الله ان التورط في المسألة السورية لن ينقذ بشار الاسد، فردوا ان النظام لن يسقط، وهذا امر صحيح، ولكن النظام يقف فوق صفيح من الدم والاهتراء، وان الشباب اللبنانيين الذين تمت التضحية بأرواحهم لم ولن يحققوا حماية بشار الاسد، مشيرا الى ان سورية تحترق امام عيوننا، وهذا يعني ان الخطر على ابوابنا، وان صعب الزيت هناك هو جريمة بحق الشعبين في لبنان وسورية، مؤكدا ان الذهاب الى الحرب السورية لن يحمل لبنان.
واضاف: ما سمعته منذ يومين عاد واكد لي ان عاصفة الحزم، يا عزيزي، مازالت شوكة في حلق المشروع الايراني للهيمنة على المنطقة، كما ان طريق فلسطين لا تمر بالزبداني ودمشق، الطريق من بيروت الى طهران، نعم تمر بسورية وبالعراق اما الطريق الى فلسطين فبالتأكيد لا.
واوضح الحريري ان الدعوة الى الحوار التي سمعناها بالامس كانت مزحة، معلنا ان المجال الوحيد المتاح امامنا هو اقامة سد امام النيران المحيطة بنا، وهذا السد هو الاجماع الوطني، وتحديد الاطار الكامل لمكافحة الارهاب، وحماية البلدات البقاعية ومعالجة النزوح السوري بما تطلبه العلاقة الاخوية، متهما حزب الله بأنه لا يسمع هذا الكلام، آملا ان يسمعه الاخوة في الطائفة الشيعية.
وكشف انه ليس ضد الرفض المطلق للحرب الاستباقية للارهاب، مميزا بين تخطيط لبنن لهذه المهمة وبين ان تتفرد مجموعة لبنانية مسلحة باعلانها الحرب الاستباقية خارج الحدود وضمن مجموعة ذات وجه مذهبي، تبدأ في دمشق مرورا بقاسم سليماني وصولا الى صنعاء وعدن.
وقال: نحن لسنا بمواجهة طائفية مع احد، لكن اذا احد يريد ان يفتح هكذا مواجهة فسيجد نفسه فاتحها لحاله، والاكثر تحمسا واصرارا على ان كل المشكلة هي بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل هو حزب الله النازل بنا مواعظ ونصائح ان المستقبل يعتمد سياسة التفرد والتهميش، هذا الكلام العجيب الغريب صادر عن الجهة المتخصصة بالتفرد في الخروج على الاجماع الوطني منذ قيام دولة لبنان.
وكان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة نائب حزب الله محمد رعد اعلن ان حزب الله لن يترك العماد ميشال عون وحيدا، وقال ان تفرد تيار المستقبل بالسلطة على مدى عشر سنوات هو الذي ادى الى ان ينفجر الوضع مؤخرا، ومن تنعم بمكاسب الطائف اثناء الوجود السوري يريد ان يستكثر على عون ان يصبح شريكا بعد خروج السوري. الرئيس سلام ابلغ وفدا من امانة 14 آذار جاءه متضامنا معه انه فوجئ بتواضع عدد مناصري التيار الوطني الحر الذين نزلوا الى وسط بيروت محاولين الوصول الى السراي.
مصادر الوفد قالت لـ «الأنباء» ان النائب مروان حمادة قال موضحا ان العدد لم يتجاوز 75 شخصا بينهم من كانوا يحملون العصي الى جانب الاعلام.
ونقل عضو في الوفد عن احد الوزراء ان الوزير باسيل كان مصمما على احداث مشكلة، بدليل انه لم ينتظر خروج المصورين كي يتوجه بكلامه النابي الى رئيس الحكومة، وانه ـ اي باسيل ـ لم يسكت رغم ضرب الرئيس سلام يده على الطاولة، لكنه لاذ بالصمت عندما اوحى وزير حزب الله حسين الحاج حسن اليه بالسكوت!
على صعيد اجتماع الحكومة المقرر في 23 الجاري، نقلت صحيفة «الأخبار» عن مصادر الرئيس سلام انه لم يتم التوصل الى اي اتفاق حول هذه الجلسة الحكومية، ووصفت المصادر الامور بالسيئة.
عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب نبيل نقولا قال ردا على سؤال لقناة «الجديد» انه لم يجد جديدا في خطاب الحريري سوى مهاجمته حزب الله.