Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
٭ خطايا وطنية: غمز الوزير نهاد المشنوق من قناة حزب الله عندما قال (في حفل إفطار): «لن نرتكب كدولة خطايا وطنية كما فعل من هو خارجها حتى الآن في «سراياه» أولا وثانيا وثالثا».
ووجه التحية إلى وزير المالية علي حسن خليل «الذي ما قصدنا خزينته يوما إلا ووجدناه متجاوبا بمسؤولية الحريص على الأمن والأمان للبنانيين والتطور الضروري لكل المؤسسات الأمنية المكلفة بمكافحة الإرهاب وبناء سجن للمرة الأولى منذ 50 سنة».
٭ لبنان لا يقسم: بعد توضيحات العماد ميشال عون، لوحظ أن الوزير جبران باسيل (في حفل إفطار رمضاني أقامه في دارته في البترون) قدم توضيحات بشأن موقف التيار الوطني الحر من الفيدرالية. وقال: «أؤكد لكم أن لبنان لا يقسم ونحن ضد التقسيم، لبنان لا يمكن تقسيمه لأن تداخله السكاني والبشري لا يسمح إلا بهجرات جماعية وتفريغ الأرض من ناسها لكي ننجز التقسيم وهذا أمر مستحيل ويفقد لبنان قيمته. لذلك أي اتهام لنا هو ليس بمكانه ولا يصح، وكل ما طالبنا به هو أننا نريد تطبيق اتفاق الطائف ودستورنا الذي يقضي باللامركزية الموسعة، ونحن نطالب بكل أخوة ومحبة بتطبيق هذا المفهوم لأنه غير طائفي بل هو وطني ومناطقي».
٭ خيوط الاتصال قائمة: كشف رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، والذي كان قد جال على المرجعيات السياسية المسيحية في الأيام القليلة الماضية، واطلع على طبيعة التنسيق بشأن مقاربة المرحلة المقبلة، أن خيوط الاتصال مازالت قائمة بين الأقطاب المسيحيين، ولم تتأثر بالوقائع الميدانية لتحرك التيار الوطني الحر وموجة ردود الفعل عليها.
وأكد أن أكثر من مؤشر قد برز أخيرا، يدل على أن عواصم القرار الإقليمية والغربية المعنية بالاستحقاق الرئاسي، قد عادت إلى الاهتمام بهذا الملف من زاوية تطويق أي مشكلة سياسية داخلية قد تؤدي إلى أزمة حكم في لبنان أولا، وثانيا من زاوية الإعداد لحسم هذا الاستحقاق في الأسابيع المقبلة، وذلك في ضوء افتتاح القادة الموارنة مرحلة جديدة من التعاطي السياسي مع بعضهم البعض.
٭ حجم الإفطارين: تشير أوساط طرابلسية الى أنه مقارنة بين الإفطار الذي أقامه الرئيس نجيب ميقاتي وإفطار تيار المستقبل تعطي فكرة واضحة عن الفارق في حجم الإفطارين، بالرغم مما يتعرض له تيار الرئيس ميقاتي من منافسة تسعى لسحب السجادة من تحته ومحاصرته سياسيا.
وحسب هذه الأوساط فإن تيار المستقبل منكفئ خدماتيا منذ سنوات، ولا يفتح حنفيته إلا عند اقتراب الاستحقاق الانتخابي، في حين أن خدمات مكاتب ومؤسسات ميقاتي لم تتوقف ولم تنكفئ عدا استمرار التواصل اليومي مع الناس، إضافة الى أن تيار المستقبل يعاني من أزمتين، الأزمة الداخلية التي باتت معروفة لدى الجميع وطفت على السطح، وأزمة ثقة ما بين التيار والشارع الطرابلسي.
ما حصل في إفطار طرابلس (نصف قاعة معرض رشيد كرامي كانت خالية) له دلالات سياسية تنبئ عن الحالة التي وصل إليها تيار المستقبل وتشي بأن أزمة قائمة بين التيار والقواعد الشعبية الطرابلسية.
ولم تعد هذه الأزمة سرا على أحد، خاصة ان الرئيس سعد الحريري استدعى قبل أيام نواب طرابلس لاستيعاب الأزمة القائمة بينهم بعد حادثة سجن رومية، وإبلاغهم بأن الخلافات ممنوعة وتحميلهم مسؤولية تراجع التيار مما جعل التيارات السياسية الأخرى قادرة على استثمار هذه الخلافات.