Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
٭ زعيم الكتائب يلوح بالاستقالة: توقفت مصادر عند تلويح رئيس حزب الكتائب سامي الجميل بالاستقالة من الحكومة في حال استمرار التعطيل، حيث أكدت مصادر كتائبية أن «لا التعطيل مقبول ولا الخضوع للتعطيل مقبول».
٭ حوار عين التينة مطبخ مركزي للقرارات: هيمنت التطورات الميدانية وأعمال التظاهر والتخريب في وسط العاصمة على الجلسة الحوارية الـ ١٧ التي عقدت في عين التينة بين تيار المستقبل وحزب الله.
كما جرى البحث في الوضع الحكومي وفي اجتماع مجلس الوزراء مع التأكيد على حفظ الاستقرار.
ويرى مراقبون أن حوار عين التينة أصبح بمثابة إطار للتشاور والتنسيق في شأن القضايا المطروحة ومطبخا مركزيا لقرارات الحكومة.
وما يتفق عليه في هذا الحوار (مثل التمديد للقادة العسكريين) يصبح نافذا، وما لا يتفق عليه لا يشق طريقه الى التنفيذ ولا إمكانية لذلك.
(علم أن وفد تيار المستقبل أثار أحداث الشغب التخريبية التي اندلعت في منطقة «السوليدير»، ونفى وفد الحزب «أي علاقة لحزب الله بهذه الأحداث»، غير أنه جدد التمسك بمعادلته القائمة على «ضرورة التفاهم مع عون لتسهيل العمل الحكومي»، لافتة إلى أن «هذه المماحكة السياسية استغرقت معظم الحديث بين الجانبين كلما تمت مقاربة أي شأن ذي صلة بمسألة إعادة تفعيل العمل المؤسساتي في البلد».
في حين أعلنت المصادر أن الجولة الحوارية المقبلة ستعقد في ١٥ أيلول المقبل).
٭ مبادرة إنقاذية من بكركي: ألغى البطريرك بشارة الراعي زيارته الى الخارج، لإطلاق مبادرة إنقاذية بعدما لامست الأوضاع في البلاد حد الانفجار، وسيحض الزعماء الموارنة على التوافق لانتخاب رئيس للجمهورية.
وتتمثل هذه المبادرة في محاولة الراعي جمع الزعماء الموارنة الأربعة في بكركي ووضعهم أمام مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، لأنه يعتبر أن ما يحدث في لبنان سببه الأول غياب رئيس الجمهورية، وإذا اتفق المسيحيون على رئيس فسوف يحل جزء كبير من أزمة البلد.
٭ 7 أيار شعبي: يرى مصدر في ١٤ آذار أن ما حصل ويحصل اليوم في وسط بيروت يشكل نسخة منقحة عن ٧ أيار ٢٠٠٨، إنما ٧ أيار شعبي هذه المرة.
فحزب الله وجد أن الورقة المطلبية قابلة للاستخدام وقادرة أن تكبر ككرة الثلج من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة.
وإذا كان التحريك في ٧ أيار ٢٠٠٨ من طبيعة أمنية، فهو اليوم من طبيعة شعبية، بمعنى ان ٧ أيار شعبي يرمي الى تعديل قواعد اللعبة وأخذ لبنان الى تسوية جديدة.
٭ الحكم العسكري: ذكرت معلومات أن النائب أحمد فتفت طرح فكرة «الحكم العسكري» في الاجتماع الأخير لكتلة «المستقبل» من باب التحليل، وكانت المفاجأة أنها وجدت صداها بين بعض أعضاء الكتلة. واعتبرت مصادر مطلعة أن الرابح الوحيد حتى الساعة مما حصل هو العماد جان قهوجي، خاصة في ظل مطالبة بين المتظاهرين بتشكيل حكومة عسكرية انتقالية.
٭ اللعبة السياسية بين بيري والسنيورة: يرى «نائب وسطي» أن اللعبة السياسية في البلد في يد شخصين:
-الرئيس فؤاد السنيورة الذي هو وليس الرئيس سعد الحريري من يمسك بزمام الأمور داخل الدولة، مجلسا وحكومة وإدارات ومؤسسات.
-الرئيس نبيه بري الذي هو من يدير اللعبة ويتحكم بمفاصلها ومناوراتها. مع أن القرار النهائي والفاصل هو في يد حزب الله.
٭ معركة تحصيل حقوق المسيحيين: يرى مصدر سياسي قريب من القوات اللبنانية أن المرحلة الانتقالية الراهنة هي المرحلة التي يمكن فيها للمسيحيين تحسين موقعهم وتحصيل حقوقهم...
فعندما يحين أوان التسوية فإنها ستحصل بين «المستقبل» وحزب الله ولا يكون للمسيحيين من مكان ودور مؤثر.
ويرى هذا المصدر أن «القوات» تخوض معركة تحصيل حقوق المسيحيين تحت عنوان الطائف وتطويره وتطبيقه، وأي عنوان آخر مثل الفيدرالية وتغيير الطائف لن يكون مفيدا وإنما سيكون بمثابة استفزاز لمشاعر ومصالح السنة.
ضاهر والمشنوق: في إطار حملته المفتوحة على الوزير نهاد المشنوق، أبدى النائب خالد ضاهر لمقربين منه تخوفه من استدراج الشارع السني مجددا الى الشارع تحت شعار الدفاع عن الرئاسة الثالثة، وبعد انتهاء استخدامه، يبدأ وزير الداخلية نهاد المشنوق عمله في اعتقال المشاركين وزجهم في السجون وتعذيبهم بتهمة الإرهاب والإخلال بأمن البلد».
وقال ضاهر في مؤتمر صحافي أنه شخصيا لن يدافع عن السرايا الحكومية «لأن السنة فيها هم شركاء الحزب الإيراني، وعليهم أن يدافعوا عنها عبر الأجهزة الرسمية، أما سنتنا فيطالبون بحقوقهم لأن هذه الحكومة قامت باعتقال شبابنا وبالتفريط في حقوقنا ووطنيتنا».
لماذا يحرص المستقبل على الحكومة؟ لفتت أوساط شمالية الانتباه إلى أن «المستقبل» يبدي حرصه الشديد على حرمة السرايا الحكومية كونه موجودا في الحكم، في حين أنه لم يراع هذه الحرمة خلال حكومة الرئيس نجيب ميقاتي عندما حاول أنصار «المستقبل» اقتحامها، ومن ثم إقامة الاعتصامات والخيم أمامها وأمام منزل ميقاتي في طرابلس، فضلا عن عدم تفويت أي فرصة للإساءة إلى رئيس الحكومة بهدف إضعاف هذا الموقع.
إسرائيل تمتنع عن اتهام حزب الله: لاحظت مصادر حرص إسرائيل على الامتناع عن اتهام حزب الله بإطلاق الصواريخ الـ 4 قبل أيام باتجاه الجولان والجليل انطلاقا من الأراضي السورية، إدراكا منها بأن الاتهام سيرتب عليها مسؤولية الرد على حزب الله مباشرة، وبالتالي إمكان التدحرج نحو مواجهة واسعة لا تريدها.