Note: English translation is not 100% accurate
ناشط حراكي لـ «الأنباء»: لسنا ضد وزير بعينه بل ضد الطبقة السياسية
لبنان: تأجيل الحوار السياسي إلى الثلاثاء المقبل وحديث عن خطوات إلى الأمام وآراء متقدمة
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

رئيس «الكتائب» رشح كارلوس غصن للرئاسة فاعترض جبران باسيل ودعا إلى رئيس من الداخلبيروت ـ عمر حبنجر
همدت موجة الحراك الشعبي في بيروت امس بعد نهار اربعاء حام اتبعه ليل اكثر حماوة انتهى بردا وسلاما بعد افراج القضاء عن المعتقلين الاربعين من شباب وشابات الحراك في ساعة متقدمة من ليل اول من امس.
صدامات الاربعاء تميزت بكونها الاشد عنفا بين القوى الامنية والمتظاهرين، والى حد التغطية على جولة الحوار السياسي التي كانت دائرة في مبنى مجلس النواب المعزول بالاسلاك الشائكة والحواجز الحديدية، وبدا واضحا من رصد الشاشات التلفزيونية التي انفردت بمتابعة مفتوحة للحراك على مدار تحركه، ان بعض اطراف الحراك اتبعوا سياسة تصعيد متعمد ضد القوى الامنية من خلال رشق عناصرها بالبيض كما فعلت مع مواكب اعضاء طاولة الحوار، وهذا ما افضى الى لجوء قوى الامن الى استخدام الهراوات في بعض الاحيان.
في المقابل، فإن هذه القوى انتحت جانبا عند نزول مجموعات شبابية احتسبت نفسها على حركة امل وفرضت تشكيل خصومة مباشرة مع المتظاهرين احتجاجا على اتهام احد هؤلاء لرئيس امل الرئيس نبيه بري بالفساد، ولم تتحرك القوى الامنية لتقف بين الطرفين الا بعد ان تلقى انصار امل تعليمات قيادية بالانسحاب.
وزير الداخلية نهاد المشنوق قال معلقا على ما جرى ان مهمتنا حماية حق التعبير السلمي ولكن ليس عبر الشتم والتعرض الشخصي للعسكريين.
وقال لـ «المستقبل» ان بعض المتظاهرين كانوا يفتشون على من يضربهم.
وردا على سؤال حول مطالبة المتظاهرين باستقالته، قال نهاد المشنوق: اذا كانت استقالتي تحل المشكلة فلا مانع لدي، لكنها اتت من جهة واحدة هي الحزب الشيوعي.بدوره، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس اتهم بقايا الشيوعيين الذين لفظتهم روسيا والصين.
وردا على قياديي الحراك الشعبي المعتصمين امام وزارة البيئة لـ «الأنباء» بقوله: نحن لسنا ضد وزير بعينه، بل ضد الطبقة السياسية برمتها.
وحول قول وزير الداخلية ان المتظاهرين تعمدوا ضرب العسكريين، قال: لا اظن انه كان واعيا عندما قال ذلك.
قناة «او.تي.في» الناطقة بلسان التيار العوني قالت تعليقا على المواجهة التي كادت ان تحصل بين متظاهري الحراك الشعبي وبين مجموعة من عناصر حركة امل دخلت على الخط: يبدو ان ثمة من اجتاز خطا احمر ما.
واضافت: حتى اللحظة لم يتبين من قام بالخرق ولا اي خط محظور تم اجتيازه، لكن التطورات اكدت ان صاعق الانفجار قد تحرك، وان ملامح اجتياز الخطوط ظهرت امس مع محاولة الدخول الى وزارة المالية، فهذا المكان برمزيته المتعددة الاطراف وخفاياه هو من المحرمات، وهو يطاول الكبار والكبائر، وان اول من استشعر الخطر كان كما هو دوما وليد جنبلاط الذي تحدث عن فوضى منظمة تستعملها بعض وسائل الاعلام في تحطيم الدولة والمؤسسات.
في موازاة الحراك، شهدت جلسة الحوار الوطني تقدما عكسته مواقف حلفاء التيار، لاسيما حزب الله والمردة، اللذين اعترفا باستحالة تعديل الدستور لانتخاب الرئيس من الشعب، في حين كان العماد ميشال عون ابلغ بري ان سقوط انتخاب الرئيس من الشعب سيؤدي الى غياب التيار عن جلسات الحوار المقبلة.
وقد أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأجيل الجولة الثانية من الحوار إلى الثلاثاء 22 سبتمبر.
وقال نائب رئيس المجلس فريد مكاري إن الجلسة بلورت التفاهم على أن تعديل الدستور لإجراء انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب.
وتحدث الوزير رشيد درباس عن آراء متقدمة وخطوات إلى الأمام.
الوزير بطرس حرب أشار إلى أنه يأمل حلولا تحترم الدستور وشدد على أن بند رئاسة الجمهورية هو الأول في المداولات. وأعلن عدنان ضاهر الأمين العام لمجلس النواب في بيان مكتوب دعم المتحاورين لمواقف الحكومة وإجراءاتها.