Note: English translation is not 100% accurate
الاستحقاق الرئاسي تحت خط التفاؤل
مصادر لـ «الأنباء»: الإمرة العسكرية لروسيا في سورية تجعل من موسكو المفاوض الأكبر للأميركيين في لبنان
27 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

نصرالله يجدد دعم عون للرئاسة ويضع شروطاً على من يختاره بديلاًبيروت ـ عمر حبنجر
فرص التسوية في ملف الاستحقاق الرئاسي، اللبناني، تبقى محور الآمال والتحركات. خصوصا على مستوى ثلاثية الحوار السياسي المقرر بعد عودة رئيس الحكومة تمام سلام من رحلته الأممية الطويلة، وتحديدا في السادس والسابع والثامن من أكتوبر.
لكن المؤشرات، لازالت تحت خط التفاؤل، بسبب العقبات الكثيرة في طريق الحكومة ومجلس النواب، المرتبطة نهاية بهذا الاستحقاق، فضلا عن المواقف التصعيدية المتبادلة والرهانات الخارجية المتعاكسة، والتي دخل عليها العامل الروسي بالشكل المباشر، من البوابة السورية.
مصادر لبنانية متابعة أعربت لـ «الأنباء» عن اعتقادها الجازم بأن الاستحقاق الرئاسي اللبناني بات أمام مكون جديد سيكون له الرأي المسموع به، وهو المكون الروسي الذي سيكون المفاوض العملي الأكبر مع الولايات المتحدة بخصوص الرئاسة اللبنانية، وهو الدور الذي أمسكت به طهران طو يلا فعرقلت انتخاب الرئيس على أمل أن تأتي بالرئيس الملائم لها لكنها لم تفلح، وطبيعي بعد مصادرة موسكو للقرار العسكري في سورية ان تصادر القرار السياسي أيضا، وقديما قيل من يدخل حكما يصبح سيدا. ويعكس كلام السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله لقناة المنار ليل امس الأول، واقع الأجواء الإقليمية الملبدة، وضمنها لبنان بالتأكيد، فعلى مستوى الرئاسة اللبنانية جدد دعمه للعماد ميشال عون، بالمطلق، او لمن يختاره عون بشروط محددة. والراهن ان مسار الأمور المحلية محكوم بمدى استعداد الرئيس تمام سلام لدعوة مجلس الوزراء الى الاجتماع، بعد عودته من نيويورك، ومن ثم ما تتمخض عنه جلسات الحوار الثلاثية الأيام لاحقا، وما يطرحه مضيف هذا الحوار رئيس مجلس النواب نبيه بري، وما يمكن ان يقبل به فريق المستقبل ووزراء اللقاء التشاوري، من مستقلين وكتائبيين وسليمانيين.
وكما سبقت الإشارة لا يبدو ان الأجواء السياسية المحلية تبلغت ما يدعو الى تغيير المشهد السلبي الراهن، وها هو رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون يشدد على الدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية دون إبطاء. ويقول في تصريح لـ «صوت لبنان»: نحن لسنا بحاجة الى حزب الله ليحمينا. واستهجن القول ان العماد عون بات على تخوم قصر بعبدا، وقال: «أنصح العماد عون ان يطلع يقعد في قصر بعبدا ويعمل خطابات وينبسط قد ما بدو، وبعدئذ يهرب عن هناك كما هرب في الماضي».
النائب محمد كبارة، علق على كلام السيد نصرالله عن العماد عون ووصفه إياه بالشخصية المستقلة، بالقول ان هذا الكلام زاد من قناعتنا ومن قناعة اللبنانيين بأن عون هو أداة لمحور ايران ـ الاسد، مؤكدا ان نصرالله كان ولايزال وسيستمر ينظر الى لبنان كمحافظة ايرانية.
وكان نصرالله دعا المشاركين في طاولة الحوار الى الانتقال الى البنود التالية في حال اخفقوا في الوصول الى نتيجة ايجابية على صعيد البند الاول، اي انتخاب رئيس للجمهورية، وذلك من اجل اخراج مجلس النواب والوزراء من حال الشلل عبر التوصل الى حل لمسألة الترقيات العكسرية بما يرضي العماد ميشال عون، ومؤيدا بشدة اعتماد قانون للانتخابات النيابية على اساس النسبية. وأكد نصرالله ترشيح عون للرئاسة من دون مهلة زمنية، وقال: هناك مجموعة مواصفات تنطبق على العماد عون، وحتى اذا في يوم من الايام قال العماد عون انا أصرف النظر عن الرئاسة، واقترح زيد من الناس، عندها نرى ما اذا كانت هذه المواصفات تنطبق على هذا الزيد او لا تنطبق، يمكن نتفق ويمكن لا نتفق على البديل. نحن نعتقد ان لبنان بحاجة الى رئيس قوي، شخصيته قوية، اصيل متين، لا يباع ولا يشترى، ولا يخاف من التهديدات القائمة في المنطقة. وختم نصرالله بالرد على سؤال حول تقارير مخابرات غربية تتناول وضعه الصحي بالقول: بالنسبة لوضعي الصحي اطمئن الجميع بأنه تمام.
مصدر في 14 آذار علق على تصريحات نصرالله بالقول: نحن لسنا في وارد بحث اي موضوع قبل بت انتخاب رئيس الجمهورية تطبيقا لاتفاق بيت الوسط، واستبعد المصدر الترقيات العسكرية وخلص الى الاستنتاج بأن مواقف نصرالله تؤكد استمرار وقوف الحزب خلف واجهة العماد عون، لإبقاء الأوضاع اللبنانية على ما هي عليه، على أمل تحسن الوضع الإقليمي للفريق الذي ينتمي اليه الحزب.