Note: English translation is not 100% accurate
استهدفت حافلة للحزب خلف مبنى الجمارك.. دون إصابات
«ناسفة» تخرق خطوط حزب الله في شتورة و«مغارة علي بابا والأربعين مستشار» تُشعل مجلس النواب
6 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


بيروت ـ عمر حبنجر
انفجرت عبوة ناسفة مزروعة الى جانب طريق فرعي تسلكه حافلات نقل مقاتلي حزب الله خلف مبنى الجمارك في بلدة شتورة في البقاع اثناء مرور حافلة صغيرة تقل عناصر للحزب باتجاه دمشق، لكن الحافلة لم تصب الا ببعض الشظايا، وقد تابعت طريقها الى مركز المصنع الحدودي دون توقف، ولاحقا افيد عن جرح بسيط في يد السائق.
الخبراء العسكريون قدروا حجم المتفجرات بما لا يزيد على 5 كيلوغرامات من المواد المتفجرة، ويبدو ان تفجيرها تم لاسلكيا، وبعد اجتيازها حدود صعق المتفجرة المحدودة الفاعلية في هذا المكان المكشف.
المصادر الامنية نفت ما اشيع عن تفكيك عبوة اخرى في مكان قريب، لكنها عبرت عن القلق من حيث انه سبق ان جرى تفكيك عبوة اخرى على الطريق ذاته منذ شهر ما يعني ان ثمة اختراقا امنيا في المنطقة.
هذا، ويطل علينا اسبوع لبناني عاصف، سياسيا ومناخيا، فجولات الحوار بين امس واليوم وحتى الخميس المقبل مهددة بالمبدأ وبالنتائج ومناخيا قد يعانق المطر اليوم جبال النفايات المغرقة للشوارع، ليتولد ما هب ودب من الامراض البيئية المسممة للماء والهواء، فيما تتسابق خطط الحل مع ألغام التعطيل.
انه اسبوع الاستحقاقات والمحطات الصعبة، فالرئيس تمام سلام العائد من نيويورك بخفي حنين يصطدم بالعقبات نفسها المانعة لفاعلية مجلس النواب، وعنوانها: لا ترقيات للعمداء، ما يعني لا مجلس وزراء قبل ترضية العماد ميشال عون بالترقيات او بأي صيغة تحرر العميد شامل روكز من حتمية التسريح من الجيش في منتصف الشهر الجاري، وبغياب هذه وتلك لا حوار سياسيا منتجا في مجلس النواب مهما تعددت الايام وطالت اوقات اللقاءات والاتصالات، واستطرادا لا استحقاق رئاسيا يتم انجازه ولا نفايات ترفع من احضان الشوارع والطرقات.
واضافة على مضاف، انفجرت جلسة لجنة الاشغال العامة والطاقة النيابية فور انعقادها في مجلس النواب امس وتطايرات زجاجات الماء بين نواب تيار المستقبل ونواب التيار الوطني الحر، وكادت الايدي تتشابك لولا وقوف نواب الكتل الاخرى وخصوصا امل وحزب الله بين الحلفاء والخصوم ومسارعة رئيس اللجنة النائب محمد قباني الى رفع الجلسة تجنبا لتطور المشادات الى عراك بعدما تقدم النائب زياد اسود ونبيل نقولا من التيار الوطني الحر باتجاه النائب جمال الجراح (المستقبل) بقصد الاشتباك معه، وقد مهد النائب اسود لهجومه بقذف الجراح بقارورة ماء.
وفي ندوة صحافية عقدها قباني بحضور نواب المستقبل، قال ان وجود رئيس ديوان المحاسبة احمد حمدان ووزيري المال علي حسن خليل والطاقة آرتور نظريان اثار مخاوف نواب التيار الحر خشية ان تنفضح صفقات الكهرباء وما تخللها من هدر للماء العام في عهد جبران باسيل في وزارة الطاقة امام الرأي العام، فاستغلوا دخول الكاميرات والاعلاميين ليبادر النائب حكمت ديب طالبا الكلام بالنظام ثم راح يتهجم على رئيس اللجنة محمد قباني منتقدا تصريحات له في الموضوع عينه بهدف افتعال صدام لتطيير الجلسة وعدم افساح المجال لرئيس ديوان المحاسبة ووزير المال ان يفندا الحقائق. قباني امل ألا يكون افتعال هذا الاشكال مقدمة لتطيير جلسات الحوار المقررة في مجلس النواب اليوم، في حين حرص النائب نبيل نقولا عضو الكتلة العونية على ان الحوار المقرر اليوم مستمر.
وقال النائب حكمت ديب من جهته ان قباني هو من افتعل المشكلة لأنه يريد ان يحرمنا من كشف ضحالة الاتهامات الموجهة للوزير باسيل امام الكاميرات بعدما طالبنا نحن بتحويل الجلسة من سرية الى علنية. وتحدث النواب نبيل نقولا وفادي الاعور وزياد اسود، فيما لم يتدخل امين سر الكتلة ابراهيم كنعان لا في العراك ولا في الكلام، وكانت حجتهم على قباني وصفه وزارة الطاقة بمغارة علي بابا والاربعين مستشار لباسيل.
حواريا، ثمة تطمينات تلقتها «الأنباء» من مراجع وزارية بأن ما حصل في لجنة الاشغال لن يؤثر على حوار اليوم، لكن ما ليس مضمونا هو مشاركة العماد ميشال عون شخصيا في هذه الجلسة، علما ان معلومات ما قبل معركة لجنة الاشغال والطاقة اكدت حضوره مصحوبا بنوايا التصلب والتصعيد بوجه فرقاء 14 آذار عموما.
مصادر تيار المستقبل كانت توقعت لـ «الأنباء» مثل هذا التصلب من عون ومن حلفائه انطلاقا من الاعتقاد ان المشاركة الروسية في الحرب دفاعا عن النظام السوري انتصار لخط المقاومة الذي يعتبر التيار الوطني الحر نفسه جزءا منه. حواريا ايضا ثمة بند جديد مطروح من خارج جدول الاعمال انه ملف العسكريين المخطوفين لدى داعش والنصرة والمتروكين لمصيرهم كما يقول اهلهم الذين اعلنوا الانتفاضة على الاهمال الرسمي لقضيتهم.