Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
حوار لشراء الوقت: قطب سياسي مشارك في طاولة الحوار يقول: المشهد السياسي للحوار المنتظر في 26 الجاري لن يتعدى الرغبة في شراء الوقت لتبرير استمرار الحوار ولن ينتج اتفاقات، ويراد حتى إشعار آخر الإبقاء عليه كحاضنة للانطلاق الى الحلول فور أن تسمح الظروف الخارجية.
وهكذا، فإن بري يحسن في إدارته للحوار، تدوير الزوايا لكسب المزيد من الوقت لتبرير استمراره لأن لا بديل منه.
ويتوقف هذا القطب أمام ما يحكى عن وجود نية لدى بري في توجيه الحوار في اتجاه البحث عن سلة متكاملة يسهل الاتفاق عليها، والاتفاق على هذه السلة سيكون ملزما لرئيس الجمهورية.
ويضيف أن جلسة الحوار الأخيرة انتهت الى طرح الأطراف ما لديها في شأن مواصفات رئيس الجمهورية وبالتالي لا بد من الانتقال الى البنود الأخرى في جدول أعماله بدءا بقانون الانتخاب ومرورا باللامركزية الإدارية الموسعة وانتهاء باستعادة الجنسية.إلا أن إدراج كل هذه البنود يقود حتما الى السؤال عن موقف 14 آذار منها وما إذا كانت على استعداد للبحث فيها أم انها مازالت على موقفها بإعطاء الأولوية لانتخاب الرئيس.
التوافق أو لا حكومة: يؤكد مطلعون أن التساهل في موضوع الآلية الحكومية ممنوع بالنسبة لقوى 8 آذار وليس فقط تكتل التغيير والإصلاح، وتحديدا من جانب حزب الله المتوافق مع الرئيس بري على هذا الأمر، فإما يبقى التوافق هو الحكم، وإما لا حكومة.
ثناء له معان: توقفت مصادر عند الإشادة التي حملها خطاب الأمين العام لحزب الله برئيس الحكومة تمام سلام، من حيث الثناء على أدائه، وبالتالي تحييده عن الصراع مع «المستقبل»، وهي ترى أن هذا المديح لم يأت لا من خارج السياق ولا من باب النكايات السياسية، وإنما له معان ودلالات يفترض التدقيق فيها، وقد لا تكون محصورة في تأكيد الحزب وقوفه إلى جانب سلام لتمرير هذه المرحلة بالتي هي أحسن، وثنيه عن أي خطوة غير محسوبة بدأ البعض بتداولها، عن إمكانية لجوئه إلى الاستقالة.
مواقف الأونيسكو: بري وجنبلاط مستاءان من المواقف التي صدرت في ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن في الأونيسكو، إذ إن البعض شكك بزعامة بري، والبعض الآخر انتقد خروج جنبلاط من 14 آذار في نصف الدرب.
المؤتمر التأسيسي للمستقبل: تشير مصادر في تيار المستقبل إلى أن هاجس «المؤتمر التأسيسي» لم يعد يؤرق التيار عمليا، لأنه بات مقتنعا أنه لا قدرة لأحد على تغيير النظام في هذه المرحلة لا من خلال مؤتمر تأسيسي ولا غيره، وقد ساهمت التحركات الشعبية الأخيرة في تكريس هذه المعادلة، خصوصا بعد أن اصطدم شعار «إسقاط النظام» الذي طرحه البعض بالكثير من «الفيتوهات» في الداخل والخارج، وبعد أن حصل التيار على ضمانات بأن ميثاق الطائف باق، ولن يستطيع أحد المساس به، أقله في هذه المرحلة.
من هنا، تشير المصادر إلى أن «المستقبل» بات مستعدا لـ «المنازلة الكبرى»، وتعتبر أن خطاب المشنوق ليس سوى «أول الغيث».