Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
تمن أو زلة لسان: توقف مرشحون للرئاسة وسفراء أجانب معنيون معتمدون لدى لبنان عند عبارة تلفظ بها رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بروجردي عندما قال: «آمل أن تكون زيارتي المقبلة للقصر الجمهوري».
سأل سفير أوروبي هل هذا تمن أم زلة لسان؟ (أفصح بروجردي أمام المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم في زيارته السريعة لبيروت قبل أيام عن تحذيرات من إمكان انعكاس التطورات الميدانية الجارية في سورية تدفق مزيد من «الإرهابيين» إلى لبنان).
فيتو «قواتي»: حول ما يحكى أن رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع رفض سرا ترقية العميد شامل روكز ولم يجاهر بذلك مراعاة لموجبات العلاقة الجديدة مع العماد عون، يرفض مسؤول في القوات هذا القول، جازما بأن لا فيتو كان على العميد روكز ولا على سواه، «والمهم أن تستمر المؤسسات ولا تخسر الاستقرار، وعلى الحكومة التصرف واتخاذ القرارات، وخصوصا أننا غير موجودين فيها».
ويسر المصدر «أن جعجع أرسل إلى العميد روكز رسالة مع نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري مفادها أنه لا فيتو عليه، وأن الماضي مضى، معه ومع سواه».
ويضيف «في المرحلة المقبلة يمكن أن يكون شامل روكز ركنا أساسيا وجزءا في «عمارة» العلاقات القواتية – العونية».
موقف مغاير للكتائب: يعتبر مصدر كتائبي «سابق» بأن النائب سامي الجميل ذهب بعيدا في موقفه من موضوع الترقيات العسكرية متحالفا مع الرئيس ميشال سليمان ومتماهيا مع تيار المستقبل.
وفي اعتقاد هذه الأوساط أن الجميل كان في غنى عن هذه المعركة المجانية وعن فتح مشكلة جديدة مع عون.
وحسب هذا المصدر كان على الجميل أن يدرك شعبية العميد روكز وأن التصدي له يتعارض مع خطط الكتائب لوراثة بعض الجمهور العوني، وعليه أن يدرك أيضا أن حنق العونيين وغضبهم تحول بعد هذه الواقعة من القوات إلى الكتائب.
لا وجود للتقرير الأسود: تنفي مصادر ديبلوماسية فاتيكانية وجود ما سمي «التقرير الأسود» الذي جرى تداوله على مواقع ووسائل إعلامية، وقيل إن الموفد البابوي مومبرتي أعده بعد زيارته إلى لبنان تضمن انتقادات قاسية للقيادات المارونية بسبب انقساماتهم ولرجال دين في الكنيسة بسبب الإهمال والفساد المالي والأخلاقي، ومحاولة بث مشاهد سوداوية عن الوضع في لبنان، ووضع المسيحيين وكنيستهم.
وتقول هذه المصادر إن لا وجود لمثل هذا التقرير في أدراج الفاتيكان وتحميله الكنيسة المارونية مسؤولية الفشل في انتخاب رئيس للجمهورية.
وتلفت الى أن «الوضع في المنطقة سوداوي وقاتم، ولا يقتصر على لبنان فقط، ومن الطبيعي أن ينعكس التوتر في المنطقة على لبنان، لكن هذا لا يعني أن يصوغ الكرسي الرسولي تقارير تهدف إلى ضرب الكنيسة المارونية التي هي أساس الوجود المسيحي المشرقي، بل إن الفاتيكان يضع يده في يدها من أجل الحفاظ على المسيحيين ودورهم وسط كل ما يحصل من أحداث».
وحسب المصادر، فإن الفاتيكان قلق على الوضع في لبنان مع استمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية، وهناك قناعة لديه بأن اتفاق المسيحيين في ما بينهم يسهل كثيرا إنجاز الانتخابات الرئاسية.
فالمسيحيون مازالوا يمتلكون القدرة على إيصال المرشح الذي يريدونه، ولن يقوم أحد باعتراضهم، ولكن القوى الإقليمية تستفيد حاليا من التناقضات المسيحية لتحقيق مصالحها.