Note: English translation is not 100% accurate
اخبار واسرار لبنانية
6 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
٭ هل يشارك لبنان في جنيف؟: أثار وفد برلماني أوروبي مع مسؤولين لبنانيين إمكان مشاركة لبنان في «مفاوضات جنيف» المزمع معادوتها أواسط الشهر الجاري، وخصوصا في ظل استمرار وقف النار في سورية. وتطرق النقاش الى ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وإمكان مساهمة لبنان بطريقة غير مباشرة في المفاوضات، لاسيما أنه يمثل «نموذجا للتعايش بين المجموعات ولاحترام التعددية وخصائص المجموعات المحلية».
٭ بري مستنفر في «تشريع الضرورة»: يقول الرئيس نبيه بري في موضوع «تشريع الضرورة»: «ما زلت هادئا، وإذا استمر البعض في هذه المواقف والشعارات التي تطلق من هنا وهناك، فلن أسكت بعد اليوم. أليست مصالح اللبنانيين والأعمال والمشاريع التي تتعلق بحياتهم ولقمة عيشهم من الميثاقية التي يفصلها البعض على مقاساته؟ سأدعو الى عقد جلسات تشريعية، وليتحمل عندها كل طرف مسؤولياته».
٭.. ومتشدد في «أمن الدولة»: نقل عن الرئيس تمام سلام أنه في موضوع جهاز أمن الدولة سيمشي بأي حل يقرره الرئيس نبيه بري بالاتفاق مع القيادات المسيحية، آخذا على هذه القيادات أنها لا تبحث الموضوع مع بري. أما بري فإنه يقول: «لا تسألوني في هذا الموضوع، اذهبوا الى الرئيس سلام».
الرئيس بري يريد إقالة مدير عام الجهاز ونائبه اللواء قرعة والعميد الطفيلي بعد فشلهما في إدارة الجهاز، أو تعيين مجلس قيادة للجهاز من ستة ضباط، أما القيادات المسيحية فإنها تريد إبقاء اللواء قرعة مع إعطائه القدرة على ممارسة صلاحياته وعدم تقييده والتضييق عليه، وعدم مساواة نائبه معه.
٭ جنبلاط مستخف بـ «البلدية»: تناول النائب وليد جنبلاط موضوع الانتخابات البلدية بأسلوب تهكمي يعكس عدم حماسته لها واستخفافها بها، وقال جنبلاط «الانتخابات البلدية والاختيارية مصيبة وحلت بنا، ولم يعد في إمكاننا أن نفعل شيئا. وها هم الآن قد أفرجوا عن ملايين الليرات من حصص البلديات، ولنر ماذا سيفعلون بهذه الملايين؟ في أي حال هناك استحقاق ضروري اسمه الانتخابات البلدية، لكن كأننا نخالف الأعراف، فلا توجد انتخابات رئاسية، ولا توجد انتخابات نيابية، ومع ذلك نذهب الى الأسهل، وهذا امر عجيب غريب».
٭ «القومي» حسم قراره بدعم فرنجية: تعبر أوساط الحزب السوري القومي برئاسة النائب أسعد حردان عن استيائها من زيارة وفد قيادي من التيار الوطني الحر الى منزل النائب خالد ضاهر في طرابلس، خصوصا أن الحزب يتهم أنصار الضاهر بارتكاب مجزرة حلبا قبل سنوات والتي قتل فيها عدد من القوميين. وتقول هذه الأوساط ان هذه الزيارة ساهمت في حسم قرار الحزب الرئاسي لجهة تأكيد الدعم للنائب سليمان فرنجية.