بيروت ـ أحمد منصور
رأى البطريرك الماروني بشارة الراعي ان المطلوب رئيس جدير بتحمل المسؤولية التاريخية، وبإعادة بناء الدولة بمؤسساتها على أساس الدستور والميثاق الوطني؛ رئيس يعمل جاهدا وأساسا من اجل المصالحة والوفاق وعودة الثقة بلبنان الدولة والوطن الذي يعلو على كل اعتبار، وبين اللبنانيين من مختلف الاتجاهات؛ رئيس معروف بثقافة الانفتاح وأصالة الانتماء يعيد لبنان الى موقع الصداقة والتعاون والعلاقات السلمية والسلمية مع أسرة الدول العربية والأسرة الدولية، على أساس من الاحترام والصدق والإنتاج.
فلبنان، المميز بالتعددية الموحدة.
والمؤمن بقضية العدالة والسلام، والباحث عن الأمن والاستقرار، لا يتحمل الانحياز إلى «محاور والانخراط في معسكرات إقليمية أو دولية».
وتابع: «لقد سئم الشعب اللبناني ممارسة سياسة منذ سنتين وستة أشهر، يبحث أصحابها تارة عن سلة وتارة عن تفاهمات.
وهي تصب، في معظمها على ما يبدو، في خانة واحدة هي تقاسم حصص ومغانم على حساب الخير العام، بل على حساب لبنان وشعبه.
وها هم ضائعون بين تفسيرات متناقضة لتصريح، وبين انتظارات لإعلان موقف.