سخر النائب ميشال المر من شريط الفيديو، الذي التقطته كاميرا قناة «ام.تي.في» ويظهر سقوط ورقتين في صندوق الاقتراع خلال وضعه ورقته البيضاء فيها. ويقول تقنيون ان الورقة البيضاء الثانية، ربما جاءت نتيجة انعكاس الضوء، علما أن قناة «ام.تي.في» يملكها شقيقه غبريال المر ويديرها نجله ميشال غبريال المر.
أما عارضة الأزياء ميريام كلينك، فقد بدت حريصة على معرفة النائب الذي وضع اسمها في صندوقة الاقتراع الرئاسية، وتوقعت أن يكون النائب سامي الجميل، بسبب ردة فعله على الغاء رئيس المجلس الورقة التي حملت اسمها، ثم شاع أن النائب الكتائبي سامر سعادة هو من رشحها، لكن ميريام، الناشطة العونية، التي ترتدي حتى ثوب البحر بلون البرتقال، تمنت أن يكون الفاعل النائب وليد جنبلاط، لأنني أحبه، وهو «مجنون» وممكن أن يفعلها كما قالت. وعلقت ميريام على قول رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع «ان من صوّت لكلينك، يشبهها..»، وقالت: لن أرد على جعجع بنفس طريقته، لكن لا أعلم، ربما زوجته النائبة ستريدا هي من انتخبتني.
أما النائبة جيلبرت زوين، ففوجئت بوجود ورقة تحمل اسمها في صندوقة الاقتراع، وتكهن المشتغلون على مواقع التواصل الاجتماعي أن جيلبرت ربما اعتقدت أنهم يدونون أسماء الحضور على هذه الاوراق فدونت اسمها.
منسق الأمانة العامة لـ 14 آذار كان قال عام 2015: اذا أنا صرت بريجيت باردو عون بيعمل رئيس جمهورية. وقد ظهرت صور لفارس سعيد على المواقع على صورة الفنانة الفرنسية الشهيرة.
وزير الخارجية جبران باسيل، الذي سيكون ظل عمه الرئيس عون في بعبدا، بدأ صباحه أمس بكلمة «عون جور» بدلا من بون جور الفرنسية على الانستغرام، ومعناها صباح الخير أو صباح عون. أما «الفلكية» ليلى عبداللطيف التي كانت توقعت انتخاب أحد «الجانين»: جان قهوجي أو جان عبيد لرئاسة الجمهورية، لم تنكسر وبررت خطأها بالقول: ان العماد عون اسمه في «المعمودية» جان أيضا.