هدفان لزيارة وزير خارجية فرنسا: زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الى بيروت امس، والتي تأخرت الى ما بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، تهدف الى أمرين أساسيين:
تهنئة الرئيس ميشال عون وتوجيه دعوة رسمية لـ «زيارة دولة» الى فرنسا. البحث في كيفية مساعدة لبنان بعقد اجتماع «باريس 3» أو عبر «مجموعة الدعم الدولية» الخاصة بلبنان.
وكان السفير الفرنسي في لبنان إيمانويل بون نقل الى النواب الفرنسيين انطباعا إيجابيا عما جرى منذ انتخاب عون قائلا إنه سيحمي سيادة لبنان، وهذا أمر مهم جدا للخارج. ولكن مهمة الرئيسين عون والحريري حماية السيادة والنأي بالنفس عما يحصل في سورية بالغة الصعوبة.
«القوات»: حصة الرئيس لا تحتسب ضمن 8 آذار: رأت مصادر القوات اللبنانية «أن تصوير حصة رئيس الجمهورية وتكتل الإصلاح والتغيير ضمن 8 آذار لا تعدو كونها جرعة معنويات لهذا الفريق الذي يرفض الإقرار بالواقع الجديد الذي نشأ مع انتخاب الرئيس ميشال عون الذي انتقل من موقع الحليف إلى موقع الرئيس، أو محاولة لإحراج الرئيس وطنيا وعربيا ودوليا».
«المستقبل» ترى أن التركيبة اللبنانية لا تحتمل رئيساً منحازاً: يرى مصدر سياسي في تيار المستقبل أن الرئيس ميشال عون يدرك أنه اذا لم يضطلع بدور الحكم، وأدى دورا «وسطيا» بنكهته، فإن عهده سيفشل حتما، لأن التركيبة اللبنانية لا تحتمل رئيسا منحازا وفئويا، والرئيس ما عاد رئيسا لحزب سياسي يمتلك حرية في اقامة تحالفات من دون ضوابط. فالتحالف مع حزب الله لا يغني عون عن تحالف مع خصوم حزب الله، بدليل التحالف مع القوات اللبنانية والعلاقة الممتازة حتى الآن مع تيار المستقبل. لذلك نقول ان الواقع السياسي اللبناني الراهن بتوازناته وتحالفاته هو تحت الاختبار الدقيق، وان 8 آذار لم تحقق الانتصار الذي يزعمه البعض، وان تكن حققت تقدما كبيرا على طريق الإخلال بالتوازن.
سعيد: 14 آذار انتهى: أكد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق د.فارس سعيد أن «تنظيم ١٤ آذار انتهى، ويتأكد يوما بعد يوم أن ما يضيع في لبنان هو قضيته وأن من يتقدم عليها هو قضية إيران ونفوذها في المنطقة. فبعد سقوط حلب تتشكل الدولة في لبنان بشروط إيران، وكأن هناك قرارا بعودة النظام الأمني السوري الإيراني للإمساك بالوضع السياسي فيه».
حكومة الحريري تشبه حكومة ما قبل 2005: لاحظ مصدر في 14 آذار أن الحكومة تشبه حكومة ما قبل 2005. فكل حلفاء حزب الله موجودون، أما حلفاء تيار المستقبل مثل الكتائب أو الوزير بطرس حرب أو فريد مكاري وكل مستقلي 14 آذار فغير موجودين في هذه الحكومة.