الرياض - داود رمال
التقى الرئيس اللبناني ميشال عون في مقر اقامته في الرياض امس، وزير الثقافة والاعلام السعودي د.عادل بن زيد الطريفي. وتم خلال اللقاء عرض الآفاق الإعلامية وسبل التعاون في هذا المجال، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
كما التقى وزير الاعلام ملحم الرياشي بنظيره السعودي د.عادل الطريفي الذي قال: «نرحب بوزير الاعلام اللبناني الصديق والزميل والاستاذ والمؤلف. ان الزيارة اكثر من رائعة بمرافقة الرئيس ميشال عون. المملكة العربية السعودية تحتفي بزيارة رئيس الجمهورية اللبنانية المهمة والتي تهدف الى تعزير العلاقات بين المملكة ولبنان وهي علاقات تاريخية بالفعل، ولكن هناك حرصا من القيادة في كلا البلدين على رفع العلاقات الى مستوى كبير للغاية في عدد من المجالات الاقتصادية والتنموية وغيرها من المسائل وايضا زيادة نسبة التوافق بين لبنان والسعودية فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية التي تهم البلدين.
لا شك ان لدى لبنان مشكلات حدودية كثيرة للغاية، وهو يتحمل جزءا كبيرا من اللاجئين من عدد من الدول العربية وقد شهد مرحلة من الفراغ الرئاسي ربما اثرت على علاقاته بدول العالم وبالدول العربية، ولكن كان اختيار الشعب اللبناني للرئيس ميشال عون نقطة بداية ناجحة ان شاء الله.
والمملكة سعيدة بتشكيل الحكومة الجديدة وبالاسماء التي تم اختيارها وهي اسماء صديقة معروفة ومعروف عنها حبها للبنان ولرعاية وتنمية العلاقات بينه والسعودية ودول الخليج والعالم العربي.
هناك فرص كثيرة جدا لتعزيز هذه العلاقات وبمجرد الاجتماع وجدنا ان الفرص التي لم تتح لنا خلال العقد الماضي ما زالت حاضرة ونحن سائرون ان شاء الله بشكل حثيث لتحقيقها. ان اهمية لبنان كبيرة للغاية ويجب ان يعود الامن والاستقرار والإنماء اليه، واعتقد ان الزيارات التي يقوم بها الرئيس ميشال عون الى الدول الخليجية والعربية هي رسالة طمأنينة للجميع وتوثيق عرى التواصل بين الاطراف، واعتقد انه مع نهاية هذا اليوم سوف يكون هناك تقدم ملحوظ في العلاقات، وتكون ان شاء الله سنة 2017 سنة خير على العلاقات الثنائية».