الرياض ـ داود رمال
التقى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في الرياض نظيره اللبناني جبران باسيل وتم البحث في العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة وكان تأكيدهما مشتركا على تاريخية العلاقات بين البلدين.
وقال الجبير بعد اللقاء: «نرحب بزيارة الرئيس اللبناني والوفد المرافق له الى المملكة العربية السعودية، والعلاقات بين المملكة ولبنان علاقات تاريخية ومتينة وهناك روابط أسرية وتجارية وتفهم بالنسبة للأوضاع السياسية بين البلدين. ونحن نسعى الى تحسين هذه العلاقات في كل المجالات لتكون في افضل مستوى ممكن.
كان للرئيس عون اجتماع مثمر وبناء مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأتيحت لي فرصة بان اجتمع الى الرئيس عون ومن ثم بزميلي وصديقي وزير الخارجية لنبحث الأمور العديدة بين البلدين وكيفية تحسينها وتعزيزها في كل المجالات. واتطلع الى العمل مع نظيري وزميلي وصديقي لإعادة العلاقات الثنائية بين البلدين الى افضل مستويات ممكنة.
وعند سؤاله عن العلاقات بين المملكة ولبنان وهل عادت الى طبيعتها، اجاب: العلاقات بين المملكة ولبنان هي علاقات تاريخية والود بين الشعبين لايزال قائما ومستمرا ونسعى لتحسين الأمور التجارية ولتكثيف التشاور السياسي.
ونعتقد ان لبنان تجاوز مرحلة صعبة عندما تم انتخاب رئيس وتم تشكيل حكومة جديدة. ونتمنى كل الخير للبنان ونسعى لان يكون مستقلا وخاليا من التدخلات الأجنبية، وان تكون وحدته وامنه واستقراره امور تهم اللبنانيين والعرب بأجمعهم وتهم المملكة العربية السعودية بالذات.
ثم تحدث الوزير باسيل فقال: «اعتقد ان الطبيعة تغلب كل ما يطرأ عليها وفي حالة العلاقات بين لبنان والمملكة عادت الأمور الى طبيعتها لان الطبيعة هي الأقوى وهذه الزيارة هي عودة الأمور الى نصابها الطبيعي.