هدأ الوضع في بلدة البيسارية الجنوبية بعد الاشكال الذي وقع بين عناصر من حركة امل وآخرين من حزب الله واوقع 26 جريحا.
وبحسب محمود.ج ـ احد سكان البلدة لـ «النهار» ـ فإن المشكلة بدأت بعد ان ازال شبان من حركة امل صورة لاحد شباب حزب الله قضى في سورية، فكتب احد عناصر حزب الله في صفحته الخاصة بالفيسبوك «شلت يداه»، قاصدا من نزع الصورة، ليتطور الامر الى تلاسن بين المناصرين في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وعند بدء إحياء مراسم عاشوراء، صودف ان الشاب المنتسب لحزب الله كان يحرس احد المراسم العاشورائية في القرية القريبة من خيمة حركة امل، فاندلع الاشكال ليتطور الى ضرب بالعصي والحجارة وتكسير بعض السيارات في المنطقة، فما كان من الجيش الا ان تدخل واطلق النار في الهواء لتفريق المناصرين.
واعتبر محمود.ج ان المشكلة ليست وليدة الساعة بل هي نتيجة حقن قديم بين الطرفين.
وقد اصدرت قيادتا امل وحزب الله بيانا يؤكد على فردية المشكلة.