بيروت - خلدون قواص
رأى مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان أن هناك اصرارا فظيعا على قتل الشعب السوري وتهجيره منذ سنوات وسنوات، وبلغت هذه الظاهرة من الحدة بحيث لا يتحملها بشر ولا حجر، وتساءل بالقول: أفما آن الأوان لتتوقف المجازر، وإرغام الشعب السوري على مغادرة ارضه، وانتظار الحلول من المتنازعين الدوليين والإقليميين على ارض سورية العربية العزيزة؟
وأكد أن إجراء الانتخابات النيابية المقبلة تعتبر من الامور المهمة التي تحدد هوية لبنان وعروبته رغم شكوى الكثيرين من قانون الانتخابات ولكن لابد من اجرائها.
وقال في رسالة ذكرى الإسراء والمعراج إن دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية لها دور وطني جامع في الانتخابات النيابية، إنها لأمانة ومسؤولية أمام الله تعالى للمحافظة على اللبنانيين وعيشهم الواحد عامة والمسلمين خاصة في تدعيم وحدتهم وتماسكهم وعدم السماح للفرقة والانقسام فيما بينهم مهما اختلفت الآراء والتوجهات.
فالكل هم أبناء هذه الدار التي هي على مسافة واحدة من جميع المرشحين، فالانتخابات فرصة لنقدم للوطن احسن ما لدينا من أبنائنا، ليقودوا سفينة البلاد والعباد الى ما هو افضل، فالانتخابات تمر، ويبقى الوطن، وتبقى وحدة المتنافسين وتلاقيهم هي الأساس للنهوض بالدولة ومؤسساتها، ولدينا مشكلات كثيرة اقتصادية واجتماعية، فالكل مدعو الى العمل، إن كان داخل السلطة او خارجها.
وختم بالقول: ندعم هذا العهد وهذه الحكومة في المساعي والجهود المبذولة.