بيروت - منصور شعبان
أمل العلامة السيد علي فضل الله ألا تكون المبادرة الفرنسية سقطت وسقطت معها عملية تأليف الحكومة، داعيا لضرورة ان يراعى في تشكيل أي حكومة التوازنات الموجودة والأخذ في الاعتبار هواجس هذا الفريق أو هذه الطائفة.
وأكد اننا مع حكومة منتجة وفاعلة بعيدا عن المحاصصات والتقاسم لوقف الانهيار الحاصل، حكومة تنال ثقة الداخل والخارج، ولكن ليس مع حكومة تزيد حال الانقسام والشرخ بين اللبنانيين.
وخاطب فضل الله جماهير الأحزاب ومناصريهم أن ابتعدوا عن اللغة المتشنجة والخطاب التحريضي والاستفزازي، يكفي هذا البلد ما يعانيه من مشاكل واستنزاف لطاقته، وتنافسوا على إيجاد الحلول لأزماته وليس على تسخير هذه الإمكانات لمصلحة فريق دون غيره.
واعتبر أن هناك من لايزال يعمل على ضرب استقرار هذا البلد أو يحاول توظيف بعض الجهات لهذه الأعمال والاستفادة منها لغايات وأهداف داخلية وخارجية، داعيا اللبنانيين إلى ضرورة الوعي والحذر من هذه المخططات وأن يكونوا العين الساهرة على الوطن مع قواه الأمنية.
ودعا علماء الدين وكل الحريصين على هذا الوطن إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على مواجهة هذا الأفكار الدخيلة التي تتلطى وراء تفسيرات خاطئة للدين وقيمه، معتبرا أن المواجهة الثقافية لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية.