Note: English translation is not 100% accurate
كتائب العقيد تسعى لاستعادة السيطرة على قوالش
ليبيا: الثوار يتقدمون نحو طرابلس ويرفضون وقف حربهم ضد القذافي في رمضان
11 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: ذكرت مراسلة وكالة فرانس برس ان قوات معمر القذافي حاولت أمس استعادة السيطرة على قرية قوالش التي تبعد خمسين كلم جنوب طرابلس من الثوار الذين احتلوها الاربعاء الماضي.
واضافت المراسلة ان المتمردين يستخدمون خصوصا مدافع مضادة للدبابات ومدافع مضادة للطائرات لصد المهاجمين. وأوضحت ان ستة صواريخ غراد قد اطلقت.
في سياق مواز، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (يى بي سي) أمس أن الثوار الليبيون أحرزوا تقدما ملحوظا نحو العاصمة طرابلس رغم خوضهم معارك ضارية مع الكتائب الموالية للعقيد القذافي. وقد أعلن الثوار ارتفاع عدد قتلى الهجوم الذي شنته القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافى الجمعة الماضي على مدينة مصراتة الليبية إلى 7 أشخاص.
من جهة أخرى، قال السفير إبراهيم الدباشي، ممثل المجلس الانتقالي الليبي في ولاية نيويورك الأميركية، إن المعارضة الليبية لن توقف إطلاق النار خلال شهر رمضان الذي يحل مع بداية أغسطس المقبل، مؤكدا أن المجلس الانتقالي لا يجري أي مشاورات مع التحالف الغربي بقيادة حلف الأطلسي حول الأمر.
واضاف الدباشي في مقابلة مع «إذاعة سوا» الأميركية أن مقاتلي المعارضة الليبية ماضون في عملياتهم العسكرية خلال الشهر الفضيل، حتى وإن تم ذلك في غياب الناتو. وقال: «لا يوجد على الإطلاق أي نية لوقف إطلاق النار، وتحت أي ظرف سياسي من الظروف، طبعا إلا إذا استدعت ظروف عسكرية صرفة وقف إطلاق النار، أما من الناحية السياسية فلا يمكن بأي حال من الأحوال الحديث عن وقف لإطلاق النار».
ومضى السفير الليبي قائلا: «الثوار ينتظرون الدعم بالسلاح والمال، رغم انهم لم يحصلوا على شيء منه، ما عدا أشياء رمزية قدمتها فرنسا.. الوقف المتاح لإطلاق النار هو لأسباب عسكرية، ولن يتعدى يومين أو ثلاثة في أسوأ الأحوال، أما خطة الثوار العامة فلا تتضمن أي وقف للنيران، حتى لو انسحب حلف الناتو».
وأشار الدباشي الذي كان يتولى في السابق منصب نائب المندوب الليبي في الأمم المتحدة قبل انشقاقه عن نظام القذافي، إلى إمكانية استخدام المجلس الانتقالي في بنغازي الأموال الليبية المجمدة في شراء أسلحة حال إطلاقها من قبل المجتمع الدولي.
وقال السفير الليبي إن عدم إفراج المجتمع الدولي عن الأموال الليبية المجمدة، أو جزء منها، تسبب في تأخير حسم مصير القذافي. وأضاف أن «السلاح الوحيد الذي يملكه الثوار هو ما يغنمونه من قوات القذافي».
واشار الدباشي إلى أنه ليس «من المنطقي أن يقوم المجتمع الدولي بحجز هذه الأموال، وألا يترك المجلس الانتقالي الليبي التصرف فيها لصالح الشعب، في الوقت الذي لايزال فيه القذافي يستخدم أمواله الكثيرة جدا في شراء الأسلحة وكل الاحتياجات الأخرى»، وفق تعبير السفير الليبي.
ونفى ممثل المجلس الانتقالي ما أعلنته طرابلس من حصول مفاوضات بين ممثلين من نظام القذافي وآخرين ينتمون للمجلس الانتقالي، ومن بينهم المعارض البارز عبدالرحمن شلقم، خلال القمة الإفريقية الأخيرة. وقال إن شلقم كان وزيرا للخارجية في بلاده، ومن الطبيعي أن يصافح عددا من الموظفين الذين عملوا معه، ومازالوا في صفوف القذافي، مؤكدا أن «هذا لا يعني تفاوضا على الاطلاق».
وقال السفير الدباشي إن غالبية من يشاركون في تظاهرات دعم القذافي يشاركون تحت الخوف أو التهديد، مؤكدا أن للمعارضة تواجدا كبيرا داخل العاصمة الليبية، «وحينما سيحين الوقت ستنتفض وسيفاجأ الجميع وسيسقط النظام بسهولة كبيرة، لأن لدينا ما يكفي من العناصر، ولدينا عدد معقول من الأسلحة».
في المقابل، ندد رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي أمس الأول خلال استقباله مبعوث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، بالضربات التي يشنها حلف شمال الاطلسي «ضد المدنيين والاحياء السكنية» في ليبيا بحسب التلفزيون الحكومي الليبي.
من جهة أخرى، أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي ونظيره التونسي محمد مولدي كافي أن الحوار السياسي يبقى السبيل الوحيد الذي من شأنه أن يسمح بالخروج من الأزمة في ليبيا.
وشدد الوزيران ـ خلال مؤتمر صحافي أمس الأول عقب اجتماع الدورة السادسة للجنة التشاور السياسي بين الجزائر وتونس ـ على ضرورة تفضيل الحوار السياسي بين جميع الأطراف الليبية للوصول إلى حل للأزمة في ليبيا.