Note: English translation is not 100% accurate
القتال بين الثوار وكتائب العقيد يحتدم في البريقة والجبل الغربي
«الناتو» يستبعد وقف عملياته على قوات القذافي في رمضان
17 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

بالتوازي مع المكاسب السياسية التي يحققها يوما بعد يوم المجلس الوطني الانتقالي بعد اعتراف معظم دول العالم به ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي، تحتدم المعارك في الجبل الغربي بين الثوار الليبيين وكتائب العقيد معمر القذافي.
في هذه الأثناء استبعد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أمس فرضية تعليق غارات حلف شمال الأطلسي (الناتو) على ليبيا لحماية المدنيين خلال شهر رمضان الذي يبدأ مطلع أغسطس المقبل.
ونقلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن فراتيني قوله في مداخلة إذاعية «لا يمكن أن نسمح بأن يتخذوا شهر رمضان ممرا زمنيا آمنا لقتل المدنيين»، في إشـــارة الى قوات القذافي.
إلى ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المعارضين وقوات الزعيم الليبي أمس في بلدة بئر الغنم في الجبل الغربي بليبيا في الوقت الذي يسعى فيه المعارضون للتقدم صوب طرابلس.
وكان بالإمكان سماع دوي إطلاق النيران وقذائف المدفعية من قرية بئر عياد الواقعة على بعد 15 كيلومترا جنوبي بئر الغنم. حيث تسيطر المعارضة على المناطق المرتفعة على أطراف بئر الغنم وهو أقرب موقع لهم من العاصمة طرابلس التي تبعد 80 كيلومترا.
ونقلت رويترز عن أحد المعارضين ويدعى أحمد في بئر عياد إن قافلة من نحو 15 مركبة من قوات القذافي حاولت الوصول إلى بئر الغنم، إلا أن المعارضين فتحوا النيران عليها وتراجعت القافلة بعد نحو ساعة من إطلاق النيران.
وحققت المعارضة في الجبل الغربي تقدما مطردا في الأسابيع الأخيرة بعد نجاحها في صد هجمات قوات القذافي. وتهدف المعارضة إلى بلوغ بلدة غريان التي تتحكم في الطريق السريع جنوبي طرابلس.
واتفق اجتماع اسطنبول الذي شاركت فيه أكثر من 30 دولة وهيئة دولية على خارطة طريق يتنحى بموجبها القذافي عن الحكم وتشمل خططا لانتقال ليبيا إلى الديموقراطية تحت حكم المجلس الوطني الانتقالي.
بدوره أكد فراتيني ان قرار الاعتراف بالمعارضة يعني أن القذافي ليست لديه خيارات سوى التنحي.
وسيتم تفويض عبد الاله الخطيب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا لطرح شروط التنحي على القذافي فيما قالت بريطانيا إنه سيتم تصعيد العمل العسكري ضد القذافي بالتزامن مع ذلك.
من جانب آخر، أعلن الثوار الليبيون ان فرقة استطلاع تابعة لقواتهم تمكنت في وقت متأخر من ليل أمس الأول من اختراق جبهة البريقة في شرق البلاد والدخول الى هذه المدينة النفطية الاستراتيجية، قبل ان تنسحب لمسافة أربعة كيلومترات تحضيرا لهجوم اكبر.
وقال محمد الزاوي المتحدث باسم قوات الثوار لوكالة فرانس برس ان فرقة استطلاع من قوات الثوار دخلت مدينة البريقة من ناحية الشمال ثم انسحبت قرابة منتصف الليل.
ويأتي هذا الاختراق لمعقل القوات الموالية للعقيد معمر القذافي بعد 32 ساعة من الهجوم الذي شنه الثوار على البريقة من ثلاث جهات لاستعادة السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية.
وفي حين تقدم الثوار من جهة الشمال حتى مسافة أربعة كيلومترات فقط من وسط البريقة فإنهم واجهوا في الجهة الشرقية مقاومة شرسة من قوات القذافي اضطرتهم للبقاء على مسافة تتراوح بين 10 و20 كيلومترا عن وسط المدينة.