Note: English translation is not 100% accurate
رئيس برلمان الإقليم شدد على ضرورة انتهاج لغة الحوار الديموقراطية ونبذ العنف وعدم التدخل في دول المنطقة
كركوكي: الكويت بعيدة جغرافياً عن كردستان لكنها قريبة من قلوب الشعب الكردي
11 يناير 2011
المصدر : كونا


الإرهاب موجود في العالم كله وجماعة أنصار الإسلام حاولوا تشويه الدين ويرتكبون جرائم في جميع أنحاء العراق
أكد رئيس برلمان اقليم كردستان العراق د.كمال كركوكي ضرورة انتهاج لغة الحوار والديموقراطية ونبذ العنف والتدخل بين دول المنطقة وشعوبها ليعيش الجميع بسلام وحرية وأمان.
وقال كركوكي خلال لقائه وفدا إعلاميا كويتيا زائرا ان هناك امورا كثيرة تربط بين الشعبين الكردي والكويتي، مضيفا ان «ما زرعه النظام البائد سيزول بجهودكم وجهود الخيرين من ابناء الشعبين ونأمل عودة الأمور الى ما كانت عليه بل الى افضل منها».
وذكر ان الكويت بعيدة جغرافيا عن اقليم كردستان العراقي لكنها قريبة من قلوب الشعب الكردي.
واضاف ان النظام السابق مسؤول عن معاناة شعب كردستان وشعب الكويت والشعب العراقي وشعوب الدول المجاورة، مؤكدا ان حكام الإقليم عملوا جاهدين لتغيير الوضع المأساوي الذي يعيشه شعبهم وتمكنوا من تغييره بعد سقوط صدام حسين.
واشار الى ما عاناه الأكراد من حرب الإبادة التي شنها صدام حسين على قراهم ودمر فيها آلاف القرى الكردية ودفن 182 الف مواطن من الشيوخ والشباب والنساء والأطفال احياء، مضيفا «لكننا خلفنا الماضي وراءنا ونريد ان يعيش شعبنا بسلام». وذكر ان النظام السابق قام كذلك بتشريد شعب اقليم كردستان ودفعه الى الهجرة الى دول العالم الشرقي والغربي، مؤكدا ان رئيس ذلك النظام «لم ينجح قط في زرع الحقد في قلوب الأكراد ضد الشعب العربي لأننا ندرك تماما انه هو الشخص المسؤول والوحيد عما حصل في العراق للأكراد والعرب والتركمان والمسيحيين ولم يبق عراقيا لم يتضرر منه».
وأوضح ان اقليم كردستان بقعة من العراق الاتحادي (الفيدرالي) يعمل فيه المسؤولون بجد واجتهاد ليلا ونهارا لخدمة شعبنا في الإقليم وفي الوطن الواحد (العراق) ليعيش الجميع بحرية وسلام وديموقراطية.
وقال ان الشعب الكردي يرى ضرورة العمل على ترسيخ أواصر الديموقراطية ومبادئها وأسسها في الإقليم ونأمل ان يشمل ذلك كل اخواننا في العراق الموحد، مضيفا ان الحزب الديموقراطي الكردستاني نادى عند تأسيسه عام 1946 بأن تكون الديموقراطية لكل العراق والحكم الذاتي لكردستان.
وأكد ايمان الشعب الكردي بوجوب العيش مع غيرهم بسلام والا يكونوا مشكلة لهم او خطرا عليهم مجددا القول ان صدام لم يستطع زرع الحقد في قلوب ابناء ذلك الشعب على القوميات العراقية الأخرى لاسيما العربية.
وذكر ان الشعب الكردي يمتلك كل مقومات الأمة ويعيش على ارضه «فالعراق يتكون من ارض كردستان وارض عربستان والقومية الكردية ايضا شقيقة للقومية العربية».
واضاف «نحاول ان نستفيد من تجارب الدول في تحقيق الحياة الكريمة ونرى ان الديموقراطية والتعايش السلمي مع غيرنا واللجوء الى حل المسائل الموجودة عن طريق الحوار افضل من ان نلجأ الى العنف لحل مشاكلنا ايا كانت بل نرى ان الحل السليم لمشاكلنا يكون بالطرق السلمية عوضا عن الاتجاه الى الحرب». وذكر ان التاريخ اثبت ان اي دكتاتور لن يستطيع ان يمحو ارادة الشعوب وان نهايته معروفة مصيرها و«نحن نؤمن بالديموقراطية والسلم والتعايش السلمي واملنا ان نوفق في ذلك».
وعن وجود قواعد لحزب العمال الكردستاني التركي وجماعة انصار الإسلام في اقليم كردستان قال كركوكي ان الإرهاب موجود في كل انحاء العالم، مضيفا ان جماعة انصار الإسلام حاولوا ان يشوهوا الإسلام «فديننا الحنيف يدعو الى السلام ويخدم البشرية وهؤلاء يحاولون ان يرتكبوا جرائمهم في جميع انحاء العراق ونصيبنا منها في الإقليم اقل».
واضاف «نحن لا نقول عن حزب العمال الكردستاني انهم ارهابيون بل هم طرف سياسي لكن نصيحتنا لهم ولغيرهم ان يلجأوا الى نبذ العنف والعمل على حل مشاكلهم بالطرق السلمية وممارسة الديموقراطية» مضيفا «وهذه نصيحتنا للأكراد اينما كانوا».
وعن اللغة العربية في اقليم كردستان قال كركوكي ان اللغة السائدة في الإقليم هي الكردية «ومع ذلك حرصنا على تدريس اللغة العربية لاسيما انها لغة القرآن الكريم وان تكون اللغة الرسمية اضافة الى الكردية في الإقليم».
واضاف ان الدستور العراقي نص على ان تكون اللغتان العربية والكردية لغتين رسميتين للعراق «ويحق للكردي ان يتكلم الكردية في اي مكان بالعراق وعلى الحكومة توفير مترجم لتلك اللغة في الأماكن الرسمية والعكس صحيح بالنسبة للعربي وعلينا ان نؤمن له مترجما في الأماكن الرسمية الكردية».
وعن دستور اقليم كردستان قال كركوكي «لاتزال مسودة مشروع ولم نعرضه حتى الآن للاستفتاء».
وقال ان برلمان اقليم كردستان يتكون من 111 عضوا وتشكل النساء ما نسبته 36% منه مستعرضا عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب من احزاب الإقليم وكذلك التركمان والمسيحيون والأرمن، مضيفا ان «هناك صراعا مريرا لكن يتم حله عن طريق الحوار بعيدا عن العنف».