انسحب اللاجئ السوري طارق الأوس (31 عاما) من الترشح لخوض انتخابات البرلمان الألماني الاتحادي الـ(بوندستاج) ممثلا عن حزب الخضر في ولاية شمال الراين-ويستفاليا بعد تلقي عائلته تهديدات بالقتل.
وقال الأوس في بيان عن دائرته الانتخابية في مدينة أوبرهاوزن أمس: «ارتفاع مستوى التهديدات بالنسبة لي وخاصة بالنسبة للأشخاص المقربين مني هو أهم سبب لسحب ترشحي».
وبحسب متحدث باسم حزب الخضر، كانت هناك تهديدات بالقتل من مجهولين ضد عائلة الأوس في سورية إذا استمر في الترشح.
وكان الأوس قد أوضح من قبل في بيان ترشحه، أنه يريد «أن يكون أول لاجئ من سوريــــة في البرلمـــان الألماني يمنح صوتا سياسيا لمئـــات الآلاف من الأشخاص الفاريـــن والمقيمين معنا هنــا».
وأعربت الدائرة الانتخابية للأوس عن خيبة أملها في انسحابه من الترشح، وذكرت الدائرة في بيانها: «كنا نود أن نتمكن من الاستمرار في النضال مع السيد الأوس كمرشح في البرلمان الألماني من أجل سياسة لجـــوء وهجـــرة إنسانيـــة».
ووصل الأوس إلى ألمانيا قبل خمس سنوات وأصبح ناشطا سياسيا مع مجموعة «إضراب لاجئي بوخوم» عقب بضعة أشهر فقط من وصوله.