تواصلت امس عمليات تنظيف وإزالة آثار التسرب النفطي من مصفاة بانياس قبل أيام. وكثفت الفرق الفنية جهودها لاستكمال عملية تنظيف شاطئ جبلة من مادة الفيول المتسربة من محطة توليد بانياس والتي ظهرت في عدة مواقع منها ميناء العزة وضاحية المجد وخليج البحيص والفاخورة القريبة من عرب الملك القريبة من بانياس.
وكانت شكلت خلية عمل تشارك فيها مديرية البيئة ومجلس مدينة جبلة والدفاع المدني والزراعة والخدمات الفنية والصرف الصحي مهمتها محاصرة وإزالة بقع التلوث الناجمة عن تسرب مادة الفيول من أحد الخزانات في مدينة بانياس وتطلبت عملية إزالة بعض البقع جهود فردية وأعمال يدوية بسبب الطبيعة الصخرية لبعض المواقع الملوثة. وأوضحت المديرية العامة للموانئ، أن زورق مكافحة التلوث البحري جاهز وهو يعمل على إزالة البقع ولكن ليس على المنطقة الشاطئية بل في أعماق بحرية محددة تسمح له بالعمل.
وأشارت بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء الرسمية «سانا» إلى أن الحادث والذي أدى إلى تسرب الفيول من المحطة الحرارية في بانياس ووصوله إلى البحر أغلبه استقر على شواطئ صخرية أو مياه ضحلة في منطقتي بانياس وجبلة، وبالتالي لا يمكن إدخال الزورق إلى مناطق ضحلة وصخرية (وخاصة أن طول الزورق 25 مترا - غاطس 1.6 متر - عرض 6 أمتار) وبالتالي تتطلب معالجة الوضع طرقا مختلفة عن استخدام الزورق.
وكانت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية تناقلت تساؤلات حول زورق مكافحة التلوث البحري ودوره في حالة التلوث الناجمة عن الفيول المتسرب من المحطة الحرارية في بانياس.