Note: English translation is not 100% accurate
تحدث عن حالة ارتياح عامة بعد المراسيم الرئاسية
مصدر أمني لـ «الأنباء»: مظاهرات تأييد للأسد في درعا وباقي المحافظات
26 مارس 2011
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
أكد مصدر أمني موثوق لـ «الأنباء» أن المحافظات السورية شهدت مظاهرات تأييد للرئيس السوري بشار الأسد منذ مساء الجمعة.
وفي درعا شهدت المدينة مسيرات شعبية عبر خلالها المواطنون عن ارتياحهم للقرارات والمراسيم التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد، وشهد محيط الجامع العمري في منطقة درعا البلد تجمعا للمواطنين من أبناء مدينة درعا وتدفق المواطنون باتجاه ساحة المسجد من مختلف الأحياء المحيطة به وجابت الشوارع مسيرات بالسيارات رفعت خلالها الأعلام السورية وصور الرئيس الأسد.
وقد سادت حالة ارتياح عامة الأجواء مع عودة الحياة الطبيعية إلى المدينة، مضيفا أن هناك تجمعات للمواطنين في جميع الشوارع التي تجوبها مسيرات السيارات وردد المواطنون الهتافات الوطنية.
وقال المحامي فهد العدوي رئيس فرع نقابة المحامين بدرعا إن المراسيم التي أصدرها الرئيس الأسد أعادت الحياة الطبيعية لدرعا وأهلها وأدخلت البهجة والسرور إلى قلوب كل السوريين، مضيفا أن الرئيس الأسد كان دائما مع المواطن ونجده في كل مكان يعمل لمصلحة شعبه وبلاده.
من جهته نفى الشيخ أحمد الصياصنة إمام وخطيب الجامع العمري ما أوردته بعض وكالات الأنباء والفضائيات عن وجود اعتصامات، معتبرا أن من يروج لذلك لا ينتمي لهذا الوطن ان أبناء درعا في لحمة مع أبناء سورية وها هم يخرجون ليوجهوا بطاقة شكر ومحبة للسيد الرئيس.
وقال إبراهيم أبو نبوت من أهالي درعا ان الشعب السوري مرتاح لهذه القرارات التي صدرت ونريد أن نوجه الشكر للرئيس الأسد في حين قال م.علي المسالمة من أهالي المدينة إن أجواء الارتياح تعم درعا.
كما خرج المواطنون في مسيرات عفوية في المحافظات تعبيرا عن تأييدهم للخطوات والقرارات التي أصدرها الرئيس الأسد لما تمثله من مصلحة للشعب والوطن.
وذكر الأهالي لـ «الأنباء» أن عشرات الآلاف من أبناء درعا توجهوا إلى وسط المدينة كما جابت المئات من السيارات المدينة وهي ترفع العلم السوري وهتف الأهالي سورية الله حاميها وبالروح بالدم نفديك يا بشار، مشيرة إلى أن المحال التجارية عادت إلى العمل.
وفي دمشق ذكر المصدر الأمني أن خطيب جامع الرفاعي في العاصمة السورية دمشق أسامة الرفاعي ألقى خطبة تحريضية وتحدث عن حرية المجتمع وقانون الطوارئ ومتى سيبدأ تنفيذه، وأن سورية الله حاميها والشام الله حاميها.
وأضاف المصدر أن المصلين في الصف الأول كانوا من محافظة درعا ومع انتهاء الخطبة رددوا شعارات مؤيدة «بالروح بالدم نفديكي يا درعا» وحاولوا الخروج باتجاه ساحة الأمويين، ولكن قوات حفظ النظام سدت المنافذ، وباتجاه الشرق حيث تقع إدارة أمن الدولة أغلقت المنافذ وفي هذا الوقت خرج مواطنون مؤيدون للرئيس بشار الأسد وقاموا بتفريقهم، بينما بقي الخطيب في الجامع حيث تمكن من الهرب من الباب الخلفي.
وفي مدينة حمص ذكر مصدر أمني موثوق أن 200 شخص خرجوا بمظاهرة مؤيدة للرئيس بشار الأسد وطالبوا بإقالة المحافظ.
وفي مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية خرجت مظاهرة تأييد للرئيس الأسد وطالب البعض منهم بإخراج أحد المعتقلين الموقوف على خلفية قضية الاتجار بالحشيش، وفي حلب ذكر المصدر أن المواطنين خرجوا مؤيديين للرئيس بشار الأسد.