Note: English translation is not 100% accurate
50 شخصية معارضة تدعو إلى مؤتمر إنقاذ.. وانتشار الدبابات واعتقالات في حماة
سورية: دعوات لإضراب عام الخميس ووزير المالية يؤكد «قوة ومتانة الاقتصاد»
4 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

دمشق ـ د.ب.أ ـ رويترز ـ أ.ف.پ ـ كونا: دعا نشطاء سوريون إلى إضراب عام الخميس المقبل للضغط على النظام. وقال النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي: «بعد طول دراسة وتخطيط للإستراتيجية المثلى لعوامل تسريع انهيار النظام.. فإنه تم الإعلان عن يوم الخميس يوما للإضراب العام».
وأضافوا: «النظام يعتمد بالدرجة الأولى على استهلاك الشعب للسلع التي يقوم هو بإدخالها عبر رجال الأعمال المستفيدين منه».
في المقابل أكد وزير المالية السوري محمد جليلاتي أمس قوة ومتانة اقتصاد بلاده مشددا على وجود احتياطي جيد من العملات الاجنبية في مصرف سورية المركزي.
وذكر جليلاتي في تصريح للمحطة الفضائية السورية ان حجم هذا الاحتياطي مذكور في الميزانيات المنشورة في المصرف «وتعتبر من الارقام الجيدة اذا ما قيست بالناتج القومي الاجمالي في سورية».
واوضح «لا خوف على تأمين الواردات الخارجية من مستلزمات الانتاج والسلع الجاهزة»، مشيرا الى ان الحكومة السورية تعهدت بتمويل جميع المستوردات للصناعيين ورجال الاعمال من القطاعين الخاص والعام «كما هو الحال سابقا ويستطيع أي مستورد أن يحصل على القطع اللازم لتأمين مستورداته من المصارف العاملة في سورية».
وقال «لدى وزارة المالية السورية احصائية يومية تتضمن قيمة السحوبات وقيمة الودائع حسب طبيعة النشاط الاقتصادي في الدولة وبشكل عام كانت السحوبات اكثر من الودائع في البدايات أما الان فلدينا زيادة بشكل عام في الودائع عن السحوبات».
من جهة أخرى، قال نشطاء ومقيمون أمس إن دبابات الجيش السوري انتشرت عند مداخل مدينة حماة بعد يومين من خروج أضخم احتجاجات تشهدها المدينة ضد الرئيس بشار الاسد منذ تفجر انتفاضة قبل ثلاثة أشهر.
وقال رامي عبدالرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لـ «رويترز» إن العشرات اعتقلوا في ضواحي حماة وأضاف ان السلطات تميل على ما يبدو الى الحل العسكري لإخضاع المدينة. وقال سكان حماة ان شبكات الاتصالات قطعت في المدينة وهو اسلوب استخدمه الجيش قبل الهجوم على البلدات والمدن في اماكن أخرى من البلاد وان قوات الأمن والمسلحين الموالين للأسد شوهدوا في أحياء عدة.
وفي سياق مواز، ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس ان «97 آلية عسكرية بينها مدرعات وشاحنات وناقلات جنود تقل آلاف العسكريين اتجهت مساء امس (الأول) نحو قرية كفر رومة» الواقعة بين قرية كفر نبل ومعرة النعمان.
وأضاف رئيس المرصد ومقره لندن، «ان المئات من سكان القرية خرجوا ليلا للتصدي ومنع تقدم الآليات إلا ان الآليات تابعت مسيرها لمباشرة العمليات العسكرية في تلك المنطقة».
واشار الناشط الى «حملات اعتقال قام بها رجال الأمن في عدة قرى تابعة لجبل الزاوية كما تم هدم منازل لنشطاء في بلدة البارة واعتقال أهالي نشطاء متوارين من اجل الضغط عليهم وتسليم انفسهم».
إلى ذلك، وصف خالد زين العابدين الناشط السياسي السوري الأحداث التي تشهدها سورية حاليا بأسوأ أزمة تشهدها عبر التاريخ. وقال زين العابدين «إن الدعوة التي أطلقتها 50 شخصية وطنية سورية معارضة لعقد ما سمته بمؤتمر الإنقاذ الوطني لحل الأزمة السورية تعد محاولة جادة للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد» في 16 الجاري.
في هذه الاثناء، تراجع عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا هربا من القمع الذي يتعرض له المعارضون حيث وصل إلى 10227 شخصا. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أمس عن مديرية إدارة الطوارئ والكوارث التابعة لمكتب رئاسة الوزراء التركي أن 15228 مواطنا سوريا فروا إلى تركيا وعاد حتى أمس 5001 منهم إلى بلادهم.