Note: English translation is not 100% accurate
سوزان نجم الدين: يشرفني الانضمام إلى القائمة السوداء.. ورشيد عساف: قوائم العار ألاعيب صحافة مرفوضة لاصطياد الفنانين
5 يوليو 2011
المصدر : عواصم - وكالات


أعلنت الفنانة سوزان نجم الدين انها لن تغير رأيها المؤيد والمساند للرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدة ان هناك من انتحل شخصيتها على «فيس بوك» وراح يروج آراء مناقضة لقناعاتها، بحسب موقع «أنا زهرة».
وخلال استضافتها ضمن برنامج «المسلسلاتي» الذي يعرض على التلفزيون المصري، أوضحت الفنانة السورية موقفها من الأحداث التي يشهدها بلدها، وقالت: «أنا مع بشار الأسد، فهو شخص متواضع ومحب للوطن»، لكنها أكدت في الوقت نفسه ان هناك مجموعة من الأشخاص الى جانبه تسببت في الفساد وغياب الإصلاح. كما طالبت الشعب السوري بالتوحد والخوف على الوطن حتى تخرج سورية من الأزمة. وأضافت «خلينا نكون ايد واحدة مع بشار الأسد حتى نخرج من الأزمة. وبعدها نمضي في عملية الإصلاح». وأضافت: «إذا كانت آرائي هذه ستضعني في القائمة السوداء يشرفني الانضمام اليها. أنا مع وطني ورئيسي المقتنعة به، وهذا رأيي ولن أغيره».
كما جددت هجومها على أصالة التي أعلنت تأييدها للثوار. وقالت: «أنا شخصيا انزعجت من تصريحات أصالة التي صنعها النظام ودعمها وعالجها، وقدمت أغنيات له». وتابعت: «خليكي ساكتة أحسن. عن أي ثوار تتحدثين؟ تعالي سورية الأول وبعدين روحي احكي عن الثوار».
رشيد عساف: قوائم العار ألاعيب صحافة مرفوضة لاصطياد الفنانين
من جهته رفض الفنان السوري رشيد عساف ما يسمى بقوائم العار معتبرا انها لعبة صحافة.
وقال في حوار مع «إيلاف»: «أنا أرفض ما يسمى بقوائم العار للفنانين السوريين، وهي من ألاعيب الصحافة، فدخل الإعلام في لعبة اصطياد الفنانين، وكأن القضية قضية فنانين، وبسبب غياب السياسيين أصبح الإعلام يلجأ للفنان، وأود هنا فقط توضيح موقف شخصي بعد ان فسروا كلامي في احد اللقاءات الصحافية وعلى ما أذكر كانت بيوم 8 مارس يعني قبل الاحتجاجات بفترة، وقالوا انني أستبعد التغيير وقالوا حينها ان رشيد عساف يريد بقاء النظام من دون ان يتمموا الكلام الباقي بأنني مع الاصطلاح الجذري، ولكني بالنهاية مع الوطن ولست مع الخراب».
وتابع عساف: «يجب الا تكون الأمور كما كانت في محاكم التفتيش من ليس معك فهو ضدك، فالفنان يسعى دائما نحو الخير وهو يجسد تلك الحالة على الشاشة دراميا، فهو يلخص الحياة ليقدم الخير للناس، وتكمن وظيفته الأساسية في جعل الحياة اكثر جمالا».
وعن الحل قال عساف: «ليس هناك من حل إلا بالاستجابة للمطالبة الحقيقية في الإصلاح، والإصلاح الجذري الذي يحقق العدالة للجميع وصولا الى الإصلاحات السياسية التي تكمن في فصل السلطات، وإيجاد قانون عصري للانتخابات، وتأسيس قانون لتأسيس الأحزاب، وصولا الى حالة مثلى من الديموقراطية الحقيقية والديموقراطية التي لن تكون قوية وفاعلة إلا بإصلاح القضاء، ومن ثم الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي تحقق للمواطن لقمة العيش الكريم وتحافظ على كرامته».