Note: English translation is not 100% accurate
بعد مطالبته بإسقاط النظام
معارض سوري يتعرض للضرب من قبل مشاركين في مؤتمر «المبادرة الوطنية من أجل مستقبل سورية»
5 يوليو 2011
المصدر : دبي ـ العربية.نت

تعرض الناشط السوري ماجد صالحة للضرب المبرح خلال محاولة عقد مؤتمر «المبادرة الوطنية من أجل مستقبل سورية»، الذي دعت إليه شخصيات «مستقلة» وعدد من اعضاء مجلس الشعب السوري أمس الأول، وقال مصدر مشارك في المؤتمر إن حادثة الضرب التي تعرض لها صالحة جاءت إثر كلمة ألقاها، طالب فيها بالاستماع إلى مطالب الشارع الذي يدعو إلى إسقاط النظام، وما أن تلفظ بكلمة «إسقاط» حتى هجم عليه عدد من الحاضرين وتم ضربه وإخراجه إلى خارج الفندق.
وقد نشر صالحة فيما بعد بيانا صوتيا أوضح فيه ما جرى له قائلا: «دعيت إلى المؤتمر من أحد منظمي المؤتمر ممثلا لنفسي وخلال الاستراحة الأولى للمؤتمر تقدم المدعو زهير الغنوم إلى حسين العماش (أحد الداعين إلى المؤتمر الى جانب عضو مجلس الشعب محمد حبش) قائلا له إنه تم فصله من (المبادرة الوطنية) وبدأت بينهما مشادة كلامية، وعندها تدخلت قائلا إنه لا يحق لأحد أن يقصي أحدا من الحوار، وقلت إنما أتينا هنا لننقل مطالب الشعب الذي هو مصدر الحرية والشرعية ولابد لنا أن نستمع لهذا الشعب الذي ينادي بإسقاط النظام».
وتابع: «وما انتهيت من هذه الكلمة حتى فوجئت بزهير الغنوم ينهال علي ضربا ومع بعض الحضور يضربونني ويهينونني. أهكذا الحوار الذي يدعون إليه ضرب وإهانات».
وأضاف: «تم إخراجي من المؤتمر بمعية بعض الشرفاء وهمس لي بعض الحضور بضرورة مغادرتي المؤتمر حفاظا على حياتي، وهنا أحمل النظام والأجهزة الأمنية أي ضرر يصيبني أو يصيب عائلتي».
وأوضح صالحة أنه شهد الكثير من الممارسات الجائرة والظالمة من النظام في منطقة سكناه في بلدة حرستا وبلدة دوما المجاورة، وتابع: «مرة تلو مرة يثبت النظام أنه غير معني بالحوار وأن تلك المؤتمرات التي يدعو لها هي محاولات ترقيع وتبييض لوجهه ومحاولة لإعادة الشرعية التي أسقطها الشعب عنه».
واختتم حديثه بدعوة الشعب السوري إلى الوحدة والبعد عن الطائفية، معلنا استقالته من منصبه كخطيب لصلاة الجمعة في سجن عدرا المركزي «احتجاجا» على ممارسات النظام.