Note: English translation is not 100% accurate
نشطاء المعارضة يدعون للخروج يومياً في رمضان
سورية: تراجع نسبي في مظاهرات «جمعة صمتكم يقتلنا» وسقوط 10 قتلى
30 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

على غرار أيام الجمع السابقة شهدت عدة مدن سورية مظاهرات كبيرة لا سيما في دير الزور وحماة في جمعة «صمتكم يقتلنا» التي دعا إليها نشطاء المعارضة السورية أمس، إلا أنها شهدت تراجعا نسبيا من في اعداد المتظاهرين مقارنة بالأسابيع السابقة وقد أسفرت عن سقوط 10 قتلى وعدد من الجرحى.
من حهته قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «شابا قتل وجرح آخرون عندما اطلقت قوات الامن النار بكثافة لتفريق مئات المتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة قنينص في اللاذقية».
وبعيد ذلك اعلن عبدالرحمن ان «قوات من الجيش السوري دخلت الى حي قنينص واطلقت قنابل مسيلة للدموع لتفريق اكثر من اربعة الاف شخص تجمعوا اثر مقتل الشاب».
في المقابل ذكرت وكالة الانباء الرسمية «سانا» أن مسلحين أطلقوا النار واصابع الديناميت على قوات حفظ النظام والمدنيين في حي قنينص باللاذقية».
بدوره اكد رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم الريحاوي لفرانس برس مقتل شاب عندما اطلق رجال الامن النار لتفريق تظاهرة في درعا (جنوب)» معقل الاحتجاجات غير المسبوقة في البلاد.
وأضاف الريحاوي ان «قوات الامن اطلقت النار بكثافة على مظاهرة شارك فيها الآلاف في حرستا بريف دمشق مما اوقع اكثر من 15 جريحا بين المتظاهرين».
وقال ان متظاهرين في حي كرم الشامي في حمص تعرضوا لاطلاق نار كثيف من قبل قوات الامن. واكد «اصابة عدد من المتظاهرين بجروح».
من جهة أخرى، اكد مدير المرصد ان «اكثر من 500 الف شخص شاركوا أمس في التظاهرة التي جرت في ساحة العاصي وسط مدينة حماة» التي شهدت ايضا اداء صلاة الجمعة، مشيرا الى ان «الشيخ الذي ام الصلاة في الساحة دعا الى رحيل النظام الذي يحكم سورية منذ 41 عاما والى نبذ الطائفية والتمسك بالوحدة الوطنية».
وفي دير الزور، اشار عبدالرحمن الى «اربع طائرات حامت فوق المتظاهرين الذي قدر عددهم بنحو 50 الف مشارك» في المدينة التي شهدت امس الأول حملة امنية قتل فيها ستة مدنيين.
وذكر مدير المرصد ان «قوات الامن التي يفوق عددها اعداد المتظاهرين فرقت بعنف مفرط مظاهرة في بانياس وقامت بملاحقة المتظاهرين داخل الاحياء والازقة واقتحمت منازلهم». واشار عبدالرحمن الى «تظاهر نحو ثلاثة آلاف شخص في ادلب وريفها كما المئات في مدينة سراقب رغم التواجد الامني الكثيف». وفي ريف دمشق، ذكر الناشط ان «نحو خمسة آلاف متظاهر خرجوا في عربين ونحو خمسة آلاف متظاهر في كناكر والمئات في الزبداني هاتفين للشهداء وتظاهرة اخرى في داريا هجم عليها قوات الامن وعناصر من الشبيحة لتفريقها».
وتحدث الريحاوي عن «تظاهرات جرت في عدة احياء من حمص رغم الحصار وتقطيع أوصال المدينة وبخاصة في بابا عمرو والوعر والخالدية والبياضة وباب تدمر والانشاءات وحي الخضر والغوطة والميدان بالإضافة الى مدينة الرستن». واشار الى ان «قوات الامن فرضت حصارا امنيا كثيفا في مدينة انخل في ريف درعا وفرضت حظرا للتجول بين الساعة العاشرة صباحا والثانية ظهرا».
ولفت الى انها «منعت المصلين من دون الخمسين من العمر من دخول المسجد واداء الصلاة كما منعت ادخال الهواتف النقالة وبخاصة المزودة بكاميرات الى المساجد». واضاف الريحاوي ان «تظاهرات جرت في البوكمال والحسكة نصرة لدير الزور» وكذلك في ريف ادلب كما في معرة النعمان وتل نمس وكفر رومة واريحا وفي ريف دمشق. كما جرت تظاهرات في الكسوة وحرستا ومضايا والمعضمية ودوما وقارة والحجر الاسود وجديدة عرطوز بالاضافة الى حي برزة والقابون والميدان في العاصمة، حسبما ذكر المصدر نفسه. وفي المنطقة الشرقية التي يغلب على سكانها الاكراد، ذكر عضو المنظمة السورية لحقوق الانسان حسن برو ان «مظاهرات جرت في عدة مدن اضطر المشاركون فيها الى فضها بعد ان قام متظاهرون ينتمون الى حزب العمال الكردستاني برفع اعلام كردية وصور لزعيم الحزب عبدالله اوجلان». واوضح الناشط لوكالة فرانس برس ان «الف شخص تجمعوا في مدينة راس العين الحدودية الا ان انصارا من حزب العمل الكردستاني رفعوا اعلاما خاصة بهم ما اضطر المتظاهرين للانسحاب والتجمع في مكان آخر». وفي القامشلي «حدث انقسام كذلك في مظاهرة انطلقت من جامع قاسمو». وقال برو ان «انصار حزب العمال الكردستاني رفعوا اعلامهم ليضفوا الصبغة الكردية على المسيرة فتوقف المشاركون ومنهم من احزاب كردية عن المسير لخلق مسافة تفصلهم عن انصار الحزب الكردستاني».
وفي سياق مواز قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ستة قتلى سقطوا امس الاول في حملات مداهمة واعتقال لقوات الامن والجيش السوري في سهل الزبداني ودير الزور.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان فرانس برس في نيقوسيا ان «طفلا توفي متأثرا بجروح اصيب بها ما يرفع الى اربعة شهداء عدد المدنيين سقطوا برصاص قوات الامن خلال حملة نفذتها في دير الزور».
واضاف ان الحملة التي اسفرت عن سقوط 12 جريحا ايضا، جرت «في احياء عدة من هذه المدينة التي شهدت على الاثر تظاهرة كبرى تنديدا باطلاق النار».
واضاف مدير المرصد ان «مواطنين اثنين استشهدا وجرح خمسة آخرون مساء امس الاول اثر العمليات الامنية والعسكرية التي نفذتها القوات السورية في سهل الزبداني».
هذا وقد دعا المتظاهرون السوريون إلى تنظيم مسيرات احتجاجية يومية اعتبارا من غرة شهر رمضان.
وقال نشطاء في مدنية حمس المضطربة عبر صفحتهم على موقع «فيسبوك» الالكتروني للتواصل الاجتماعي ان المسيرات الاحتجاجية الداعية لترسيخ قواعد الديموقراطية ستحتشد بشكل يومي خلال شهر رمضان، من بعد الافطار وحتى الفجر.