دبي ـ سي ان ان: السوريون أثبتوا أنهم شعب ساخر وربما أكثر سخرية من المصريين من خلال ما يقومون به من أعمال تروج لثورتهم على طريقتهم الخاصة وربما يكون المصريون قد أثاروا فرح العالم بالشعارات التي رفعوها وطرحوها في ميدان التحرير إلا ان السوريين أبدعوا على صفحات الـ «فيسبوك» وتسجيلات الفيديو.
من بين إبداعات السوريين الصفحة التي حملت اسم «كلنا جراثيم» التي يبدو أنها جاءت على خلفية وصف ذكره الرئيس السوري بشار الأسد للمتظاهرين في إحدى كلماته القليلة والنادرة.
الصفحة تضم أكثر من 7 آلاف مشترك، وتعرف عن نفسها بأنها تضم «نحنا جراثيم من مختلف أطياف البيئة الميكروبية، مكورات وعصيات، هوائيات ولاهوائيات».
وتضيف: «في السابق كنا مستعمرات هاجعة مستضعفة فاقدة المناعة، كنا متفرقين يعني البروسيلا مستعمرة لحالا والسالمونيلا لحالا، وكانت الباشاريلا هي المسيطرة على كل شي، صابتنا طفرة حرية وكرامة، وقلنا الكريم خدو ونحنا حابين نقول للباشاريلا، خدووووووووو ديتولكم ما يهمنا، ما يهز سيتوبلازمنا».
وبعد الأنباء عن توغل الدبابات السورية في حمص ومدن سورية أخرى، تم إنشاء صفحة بعنوان «مغسل ومشحم حمص الدولي للدبابات»، وتضم الصفحة أكثر من 16 ألف مشترك.
وجاء في التعريف بالصفحة: «شكرا رجعتو اللمعة لسبطانتي.. أنا دبابة أه يا نيالي»، وتصف نفسها بالتالي: «بسبب كثرة الدبابات في سورية بشكل عام وحمص بشكل خاص، تم بعون الله افتتاح المركز الأول في العالم لصيانة الدبابات، ويشمل المركز كل الفروع المتخصصة بالصيانة، وذلك بداية بقسم الغسيل والتشحيم وغيار الزيت.. الخ، يوجد كراج للدبابات في الكراج القديم، ما بين حي القصور وحي الخالدية نرجو منكم زيارتنا. ويبدو أن الضرورة السورية اقتضت أن يتم تأسيس فروع للمغسل فتم إنشاء صفحة بعنوان «الفرع الرئيسي لمغسل ومشحم حمص الدولي للدبابات، فرع الخالدية».
إلى جانب ذلك تم تأسيس صفحة باسم «ويكيديسيا ـ الموسوعة الاندساسية»، والتي تسخر من النظام السوري بطريقتها، خصوصا فيما يتعلق بالتعريفات للمصطلحات المستخدمة، ككلمة «طز» و«مندس» و«فوفوزيلا» وغيرها.