Note: English translation is not 100% accurate
العربي يطالب دمشق بحقن دماء السوريين ويؤكد رفض الجامعة العربية كل أشكال التدخل الخارجي في شؤونها
الأسد يدعو العرب إلى عدم الانسياق وراء «حملات التحريض ضد سورية»
11 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود بروين إبراهيم والوكالات
دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى ضرورة عدم الانسياق وراء حملات التضليل الإعلامي والتحريض التي تستهدف سورية، فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي خلال لقائه الرئيس السوري أن الجامعة ترفض التدخل الخارجي في الشؤون السورية.
وقال بيان رئاسي سوري أمس ان الأسد نبه خلال استقباله الأمين العام للجامعة الى ما يجري من تزوير للحقائق في محاولة لتشويه صورة سورية وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
وأوضح البيان أن العربي أكد «حرص الجامعة العربية والدول العربية على أمن واستقرار سورية ورفض الجامعة كل أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية ورغبتها في مساعدة سورية لتجاوز هذه المرحلة التي تمر بها».
وشدد العربي على أن الجامعة العربية «لن تكون أبدا ممرا لاتخاذ قرار ضد أي دولة عربية».
وقال البيان إنه تم خلال اللقاء «الاتفاق على عدد من الخطوات العملية لتسريع عملية الإصلاح في سورية».
وأضاف ان الأمين العام لجامعة الدول العربية أطلع الرئيس الأسد على «الجهود التي تقوم بها الجامعة العربية من أجل إعلان قيام دولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة»، مشيرا الى أن الأسد أعرب عن دعم بلاده الكامل لهذه الجهود ولـ «كل ما من شأنه تحقيق مصلحة الفلسطينيين والعرب».
حضر اللقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد والسفير يوسف أحمد مندوب سورية الدائم لدى الجامعة العربية والسفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وبعد عودته الى القاهرة، قال الامين العام لجامعة الدول العربية انه أكد للرئيس السوري ضرورة حقن دماء الشعب السوري والاسراع بعملية الاصلاح بما يحقق طموح الشعب.
وأضاف العربي لدى عودته الى مصر بعد زيارته سورية ولقائه الرئيس السوري انه نقل للأسد أجواء اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخيرة الذي رأى ضرورة اتخاذ اجراءات تكفل الخروج من الأزمة الحالية وحقن دماء الشعب وتحقيق أهدافه التي يسعى لها في الاصلاح ودرء المخاطر التي يتعرض لها.
وقال الامين العام في مؤتمر صحافي قصير عقده امس في مطار القاهرة لدى عودته من دمشق «طالبنا بحوار مفتوح بين كل فئات الشعب السوري بصرف النظر عن الانتماءات لتحقيق المصالحة الوطنية، وهناك خطوات للإصلاح تم الاتفاق على عناصرها ستعرض على مجلس الجامعة العربية» الذي يعقد دورته العادية نصف السنوية الاثنين في القاهرة. واضاف العربي «التقيت الرئيس بشار الاسد وطرحت عليه نتائج اجتماعات مجلس الجامعة العربية واصررت على ضرورة ايجاد مخرج للازمة القائمة وضرورة اتخاذ اجراءات فورية لوقف العنف وحقن دماء الشعب السوري الشقيق وحق الشعب السوري بكل فئاته في الاحساس بإجراء تغييرات حقيقية على الارض». وتابع «اكدت على الاسراع وعلى اهمية رؤية انجازات على الارض واحساس الشعب السوري بالتغيير الفوري»، موضحا ان الرئيس السوري «اطلعه على سلسلة من الاجراءات والمراسيم والقرارات التي اصدرتها الحكومة السورية وهذا ما سيتضمنه تقريري الى مجلس الجامعة». في سياق آخر، صرح مصدر عسكري مسؤول بأن مجموعة إرهابية مسلحة قامت صباح أمس بالاعتداء على حافلة مبيت تابعة للفرن العسكري قرب دوار الفاخورة بحمص.
وأضاف المصدر ان الاعتداء أسفر عن مقتل سائق الحافلة وإصابة العاملين في الفرن بجروح.
وقال المصدر إنه تم الاشتباك مع المجموعة الإرهابية المسلحة من قبل القوى الأمنية المتواجدة في المنطقة.
من جهته، قال المساعد رامي حسن حسن: تعرضنا لكمين مسلح قرب دوار الفاخورة وإطلاق نار كثيف لم نستطع أن نحدد مكانه ما أدى لاستشهاد سائق المبيت وأصبت في قدمي.
من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء العربية السورية «سانا» ان مجموعة «إرهابية مسلحة» قامت مساء أمس الأول بإطلاق النار على قوات حفظ النظام في منطقة كفر بطنا بريف دمشق فأصابت بعض العناصر ما استدعى الرد على مصدر النيران.