Note: English translation is not 100% accurate
فواخرجي متمسكة بتأييد الأسد وتشيد باقتحام السفارة الإسرائيلية في مصرو جوليا بطرس ترفض التدخل في الشأن السياسي السوري
15 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


أعربت الممثلة سولاف فواخرجي عن تأييدها للمسيرة الاصلاحية للرئيس السوري قائلة: «نحن نحب الرئيس بشار الأسد، نعم نحبه جدا. هناك فساد في المديريات العامة، وهناك رشى، ويلزمنا وقت لإجراء كل الإصلاحات اللازمة»، وتستدرك بسرعة: «لكن ذلك لا يجعلنا نقلل من قيمة الرئيس ولا ان نقول ان هناك ثورة». وتابعت حديثها لجريدة «الأخبار» اللبنانية: «أنا لا أعترف بما يسمى ثورة أصلا». وتردف مؤكدة مرة أخرى انها «مع النظام ضد الفوضى».
وحول حكم الجمهور عليها وخسارتها قاعدة واسعة من محبيها في سورية والعالم العربي لمواقفها تجيب بانفعال واضح: «أنا مواطنة، وعلى باقي السوريين تفهم رأيي وتقبله، مهما كان قاسيا، عندما أقول رأيي، فإن هذا لا يعني أنني أصادر رأي الآخرين».
وعن الثورة المصرية تقول ان الوضع في مصر مختلف «ولا أريد الحديث عما جرى هناك، ولا ان أتدخل في الشؤون المصرية الداخلية». لكنها تضيف: «أنا مع شباب الثورة المصرية، رغم بعض الاختلاف في وجهات النظر، لكنني سعيدة لأنهم تجمعوا أخيرا أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة وأسقطوا العلم الإسرائيلي».
من جانب آخر، ضمن النشرة الفنية عبر شاشة «الجديد» اول من امس مع الاعلامي شادي خليفة اعلن خليفة ان الفنانة جوليا بطرس لم تصدر اي بيان اعلامي تعليقا على الاحداث التي تشهدها سورية.
وجاء هذا التوضيح بعدما تردد ان جوليا بطرس اصدرت بيانا نفت فيه ما ذكره تلفزيون «المستقبل» حول دعمها الثوار في سورية، فأكد شادي خليفة انه اتصل بإلياس بوصعب زوج جوليا بطرس والذي اكد له ان جوليا لم تصرح بأنها تدعم الثوار السوريين (كما بث تلفزيون المستقبل)، كما انها لم تصدر بيانا لتكذيب الخبر لأنه اصلا غير صحيح ومن غير الوارد ان تتدخل جوليا في الشأن السياسي الخاص بأي بلد عربي سواء كانت سورية او غيرها من الدول العربية. واضاف بوصعب ان قضية جوليا واحدة وهي القضية اللبنانية ـ الاسرائيلية وكل ما يصب في خانة مقاومة العدو الاسرائيلي تؤيده جوليا، اما باقي الشؤون السياسية الداخلية فمن المستحيل ان تقحم نفسها فيها.