Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى بين مدنيين وعسكريين
إيران تنفي دعوة وفد من المعارضة السورية لزيارة طهران وتركيا تؤكد: ليس لدينا أي خطط لغزو سورية
15 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

يبدو ان معادلة توازن الرعب بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر يأخذ طريقه الى التكريس يوما بعد يوم مع تزايد الانشقاقات داخل الجيش بالإضافة الى المواجهات العنيفة التي تشهدها المناطق السورية بين الطرفين.
وفي هذا السياق، قتل ثمانية جنود سوريين على الأقل امس في كمين نصبه منشقون في ريف حماة شمال العاصمة السورية، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد في بيان ورد بوكالة «فرانس برس»: «قتل ثمانية على الأقل من الجيش النظامي السوري اثر كمين استهدف اربع سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة».
وأضاف المرصد ومقره لندن ان الهجوم جاء «ردا على مقتل خمسة مواطنين سوريين خلال استهداف سيارتهم من قبل قوات عسكرية صباح امس قرب بلدة خطاب» بمحافظة حماة.
بدورها، أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية امس مقتل 19 شخصا على الأقل برصاص قوات الأمن.
ذكرت ذلك قناة «العربية» الفضائية امس.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد أعلن في وقت سابق امس مقتل خمسة مدنيين اثر تعرض سيارتهم لنيران قوات الأمن السورية قرب بلدة «خطاب» بريف حماة بوسط البلاد.
وتجدر الاشارة الى ان الهيئة العامة للثورة السورية قد أعلنت ـ في وقت سابق امس ـ عن مقتل 41 شخصا برصاص القوات الحكومية امس الأول أغلبهم في محافظة إدلب التي تشهد قتالا بين الجيش ومنشقين عنه.
سياسيا، نفى مصدر بالسفارة الايرانية في دمشق امس صحة انباء كانت قد ذكرت ان السفارة وجهت دعوة لوفد من هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في سورية لزيارة العاصمة الايرانية طهران واجراء محادثات مع المسؤولين الايرانيين.
وأكد المصدر المسؤول ـ في تصريح لوكالة الأنباء الايرانية (ارنا) ـ ان السفارة الايرانية في دمشق لم توجه أبدا مثل هذه الدعوة للمعارضة السورية، واصفا ما تردد بهذا الصدد بأنه مجرد شائعات، مشددا على ان السفارة ما كانت لتقدم على مثل هذه الخطوة دون التنسيق مع الحكومة السورية.
وكان عدد من وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية العربية قد ذكرت ان حسن عبدالعظيم المنسق العام للجنة الوطنية والقوى الديموقراطية للتغيير في سورية تلقى دعوة من جهات ايرانية رفيعة المستوى لزيارة طهران واللقاء بمسؤولين ايرانيين.
وأشار المصدر الى ان سفارة ايران في دمشق كانت قد نفت قبل أسابيع قليلة أنباء مماثلة، مؤكدا عدم وجود أي خطط لإيران لإجراء اتصالات مع المعارضة السورية.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو امس ان بلاده لا تضع اي خطط لغزو سورية وحدها ولا الى جانب اي دولة أخرى.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن داود اوغلو قوله امام البرلمان التركي انه من المستحيل ان تضع تركيا خططا لغزو سورية وحدها او مع اي دولة او منظمة اخرى.
وأضاف «كما اننا لا نملك اي معلومات ولم نتلق اي طلب يشير الى انه اي دولة لديها خطة مماثلة». وأعرب الوزير التركي عن القلق من استخدام النظام السوري العقاب الجماعي وقوة السلاح ضد مطالب الشعب بالديموقراطية والحرية وحقوق الانسان.
وقال «على الرغم من كل الجهود التي بذلناها لنبعد الحكومة السورية التي لطالما دعمناها في أصعب الأوقات حين كانت تخضع لعزلة دولية عن هذا الطريق الا ان النظام السوري لم يتخل عن السياسات العنيفة ضد شعبه ولم يطلق عملية اصلاح».
وقال انه كان من الضروري اخذ اجراءات ضد النظام السوري تمثلت في العقوبات التي أعلنت عنها تركيا الشهر الماضي. وشدد داود أوغلو على حرص تركيا على الوحدة الوطنية السورية ووحدة الأراضي وإرساء الأمن والاستقرار.
من جانبه، نفى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية راكان المجالي وجود اي نشاط لما يسمى «الجيش السوري الحر» على الحدود الأردنية ـ السورية.
وقال المجالي في تصريح لصحيفة «الدستور» الأردنية امس انه لا يوجد اي نشاط لما يسمى «الجيش السوري الحر» على الحدود وداخل الأراضي الأردنية على الاطلاق، مؤكدا انه لا علم للحكومة بوجود اي نشاط لهم على الأراضي السورية او غيرها لأن هذا ليس من شأن الأردن.
وأشار الى ان حالات التسلل على الحدود محدودة ولا تتجاوز الحالة الواحدة او الاثنتين في اليوم من الجانب السوري، لافتا الى ان عدد الحالات التي تسللت للأردن من الأراضي السورية يقارب 620 حالة منذ بداية الاضطرابات في سورية.