Note: English translation is not 100% accurate
سياسي سوري علوي معارض: عنف النظام ولّد عنفاً مضاداً
15 ديسمبر 2011
المصدر : عمان ـ رويترز
قال سياسي سوري من الطائفة العلوية إن اربعة من أقاربه أطلق عليهم الرصاص أو خطفوا في حوادث عنف طائفية تهدد بتقويض الانتفاضة المطالبة بالديموقراطية التي مضى عليها تسعة أشهر.
وفي شهادة نادرة يذكر فيها اسم صاحبها عن حوادث القتل الطائفية التي هزت مدينة حمص في وسط سورية خلال الاسابيع القليلة الماضية قال محمد صالح لـ «رويترز» ان الأربعة استهدفوا لأنهم علويون من الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد. وقال صالح ـ وهو سجين سياسي سابق ـ عبر الهاتف من حمص التي يسكنها مليون نسمة وتقع على بعد 140 كيلومترا الى الشمال من العاصمة دمشق إن عنف النظام ولّد عنفا مضادا لكن الجريمة هي الجريمة ويجب إدانتها.
وقال صالح الذي قضى 12 عاما في السجن لمعارضته والد الرئيس الراحل حافظ الاسد الذي ورث عنه بشار الحكم في عام 2000 إنه دخل السجن من أجل سورية متحضرة لا من أجل تكرار نفس قيم النظام.
وذكر صالح ان رجالا مسلحين من السنة قتلوا عيسى عبود وهو قريب له عمره 60 عاما بينما كان يقوم بتحميل أمتعته في شاحنة للهرب مع اقاربه من حي المدينة الشبابية في حمص.
وأصيب شاب كان يساعدهم في بطنه وهو في المستشفى، وخطف قريب ثالث كان حاضرا.
وقال صالح إنهم أقارب له من طرف زوجته وقتل ايضا سائق الشاحنة، وأضاف أن ابن اخته شادي طمور خطف في حادث منفصل في حمص.