Note: English translation is not 100% accurate
منظمة العفو رصدت بالأقمار الصناعية 600 حفرة خلفها قصف القوات السورية لحلب
الجيش السوري يقول إنه سيطر على «صلاح الدين» «بالكامل» و«الحر» ينفي ويؤكد تكبيده خسائر وتدمير طائرة «ميغ21»
9 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد ساعات قليلة من اعلانها بدء هجومه البري «الكبير» على حلب أعلنت السلطات السورية سيطرتها «الكاملة» على حي صلاح الدين وقتلها غالبية من وصفتهم بالمسلحين فيما اعلنت عن اعتقال العشرات وفرار الآخرين. إلا أن مصادر الجيش الحر نفت سيطرة القوات النظامية على الحي وتحدث نشطاء ومنظمات حقوقية عن معارك شرسة جرت فيه أمس.
وكانت وكالة الانباء السورية «سانا» قالت ان القوات النظامية السورية «أحكمت سيطرتها الكاملة» على حي صلاح الدين الحلبي وأنها كبدت من دأبت على وصفهم بالارهابيين المسلحين «خسائر فادحة واوقعت في صفوفهم عددا كبيرا من القتلى والجرحى».
وقال التلفزيون السوري الرسمي من جهته ان «غالبية الارهابيين في حي صلاح تم قتلهم، والقت قواتنا المسلحة القبض على اعداد اخرى، والباقون رموا السلاح واستسلموا».
واشار الى ان الجيش ينوي بعد ذلك استعادة حي سيف الدولة الملاصق لصلاح الدين الى الشرق.
في المقابل، اكد رئيس المجلس العسكري في منطقة حلب التابع للجيش السوري الحر عبد الجبار العكيدي ان «الهجوم الذي يقوم به جيش النظام في حي صلاح الدين همجي وعنيف، لكن النظام لم يسيطر على الحي».
وأكد ان معركة صلاح الدين ليست الوحيدة وأن هناك معارك في عدد من احياء حلب، «الا ان المعركة الكبرى هي في صلاح الدين».
ونفى كذلك ما اورده التلفزيون حول مقتل القسم الاكبر من المقاتلين، مضيفا «انهم يستخدمون كل الاسلحة التي في متناولهم لمهاجمة صلاح الدين، بما فيها الطائرات الحربية والدبابات».
وقال قائد كتيبة «نور الحق» في الجيش السوري الحر النقيب واصل ايوب في اتصال هاتفي من حلب مع وكالة فرانس برس «اقتحمت القوات النظامية حي صلاح الدين من جهة شارع الملعب في غرب المدينة بالدبابات والمدرعات».
واكد ان الجيش الحر «لم ينسحب من الحي»، موضحا ان الجيش النظامي «موجود في مساحة تقل عن 15% من صلاح الدين».
وذكر ان «محاولات التقدم مستمرة»، مشيرا في الوقت نفسه الى «صعوبة شن هجوم مضاد من الجيش الحر بسبب وجود القناصة المنتشرين في كل مكان».
من جهته، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان صلاح الدين يشهد معارك وصفها بأنها «الاعنف» منذ بدء المواجهات في حلب قبل ثلاثة اسابيع.
ولفت المرصد الى ان احياء هنانو وطريق الباب والشعار في المدينة تتعرض بالتزامن مع اقتحام صلاح الدين الى «القصف من قبل القوات النظامية»، مضيفا ان اشتباكات عنيفة دارت كذلك في حيي ميسلون والصاخور بمدينة حلب.
وفي هذا السياق اعلن قائد العمليات الميدانية في لواء التوحيد في الجيش الحر عبد القادر الصالح ان مقاتلي اللواء «استطاعوا تدمير خمس دبابات وطائرة ميغ بالقرب من مطار حلب الدولي» أمس الأول.
ونددت منظمة العفو الدولية بالقصف العنيف الذي يشنه الجيش السوري على مدينة حلب استنادا الى صور بالاقمار الاصطناعية اظهرت اكثر من 600 فجوة نتيجة القصف في حلب وعندان المجاورة.. وصرح كريستوف كوتل مسؤول عمليات الطوارئ لدى مكتب المنظمة في الولايات المتحدة في بيان ان «على كل من الجيش السوري ومقاتلي المعارضة ان يلتزموا بالقوانين الدولية التي تحظر اللجوء الى ممارسات واسلحة لا تميز بين اهداف عسكرية ومدنية».
وقد غطت التطورات في حلب على باقي المدن حيث واصلت القوات السورية قصفها العنيف لدير الزور ودرعا وحمص وإدلب وأريافها وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصا وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء هدمت عليهم منازلهم جراء عمليات القصف العشوائي.