Note: English translation is not 100% accurate
ناشدت الأمم المتحدة العمل على الإفراج عنهم
طهران تعترف بأن بين مخطوفيها «متقاعدين» من الحرس الثوري
9 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ رويترز
اكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي وجود عسكريين «متقاعدين» من الجيش والحرس الثوري بين «الزوار» الايرانيين الذين خطفهم مقاتلون معارضون سوريون السبت الماضي، بحسب ما افادت وكالة الانباء الطلابية الايرانية امس. وقال صالحي ان «عددا من هؤلاء (المخطوفين) متقاعدون من الحرس الثوري والجيش وكذلك من ادارات اخرى».
وشدد صالحي امام صحافيين على متن الطائرة التي نقلته من انقرة حيث طلب مساعدة السلطات التركية في المسألة، على ان المخطوفين الايرانيين هم «زوار» قصدوا سورية لزيارة اماكن مقدسة شيعية فيها. وكانت كتيبة البراء التابعة للجيش السوري الحر تبنت خطف 48 ايرانيا واعلنت الاثنين ان ثلاثة منهم قتلوا في قصف للقوات النظامية على إحدى بلدات ريف دمشق. وفي تسجيل فيديو عرض الاحد، اعلن مقاتلون من «كتيبة البراء» ان المخطوفين هم «من شبيحة ايران» وكانوا في مهمة «استطلاع ميدانية» في دمشق، مضيفين: «اثناء التحقيق معهم تبين وجود ضباط ايرانيين عاملين في الحرس الثوري الايراني»، واظهر بطاقات هوية واخرى لحمل السلاح.
وأضاف «عندما عاد الهدوء الى دمشق، بدأنا بإرسال زوار الى سورية خصوصا متقاعدين من الحرس الثوري او من ادارات اخرى». وشدد على انه «يوجه رسالة» الى المقاتلين المعارضين في سورية لمطالبتهم بإطلاق سراح المخطوفين الايرانيين.
من جانب آخر، طالب وزير الخارجية الإيراني منظمة الأمم المتحدة بالتحرك الفوري من أجل إطلاق سراح الإيرانيين المختطفين في كل من سورية وليبيا.
وقال صالحي ـ في خطاب أرسله إلى السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ـ إن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعو إلى الإفراج الفوري عن مواطنيها المختطفين وترى أن استخدام الرهائن كدروع بشرية يعد انتهاكا للقانون الدولي وحقوق الإنسان لهؤلاء المدنيين الأبرياء.
كما طالب الوزير الإيراني ـ حسبما نقلت قناة «برس تي في» الإيرانية ـ الأمم المتحدة بالتعاون من أجل ضمان إطلاق سراح هؤلاء الإيرانيين المختطفين.
من جانبه، أكد متحدث أممي - لم يتم الإفصاح عن هويته - وصول الرسالة إلى بان كي مون، إلا أنه لم يعلق عليها.
في سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية امس عن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي قوله ان 12 الى 13 دولة ستشارك في الاجتماع التشاوري اليوم في طهران حول سورية.
وقال صالحي ان الاجتماع التشاوري حول سورية بمشاركة 12 الى 13 دولة من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية من دون تحديد اي بلد سيشارك في اللقاء.
وأضاف: حجتنا الرئيسية هي نبذ العنف وإجراء حوار وطني. موضحا ان ايران ترغب في انهاء العنف في اقرب فرصة في سورية.