Note: English translation is not 100% accurate
سيدا يدعو المجتمع الدولي إلى حماية الآثار السورية
المجلس الوطني السوري يعيد هيكلة مكوناته: توسيع مشاركة الميدانيين وزيادة عدد الأعضاء إلى 600 ورفع نسبة مشاركة المرأة إلى 15%
6 أكتوبر 2012
المصدر : إسطنبول ـ أ.ف.پ

اعلن رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبدالباسط سيدا أمس عن «اعادة هيكلة» للمجلس تشمل بشكل خاص توسيع مشاركة القوى الميدانية الموجودة في الداخل وزيادة عدد اعضائه من 300 الى 600 عضو.
وقال سيدا في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول ان «اعادة هيكلة المجلس تتضمن فتح المجال امام العديد من المكونات التي ستنضم الى المجلس كما سيصار الى انتخاب الهيئات القيادية» في هذا المجلس، مشيرا الى ان «القوى الشبابية ستشكل حوالي ثلث اعضاء المجلس كما ستأخذ المرأة مكانتها».
من جهته، قال سمير النشار عضو المكتب التنفيذي في المؤتمر الصحافي نفسه ان لجنة العضوية واعادة الهيكلة في المجلس قررت «استيعاب المزيد من قوى الحراك الثوري والسياسي والميداني ومنظمات المجتمع المدني الناشئ، وتعزيز قيم الديموقراطية في المجلس بالانتقال من التوافق السياسي الى اختيار الهيئات القيادية عبر الانتخاب».
واعلن النشار انه تقرر «زيادة تمثيل قوى الحراك الثوري والميداني الى ما يزيد عن ثلث اعضاء المجلس (اي اكثر من 200 عضو) عبر اضافة 39 مكونا ثوريا جديدا»، موضحا ان «كل القوى التي نشأت خلال الثورة تمت اضافتها تقريبا».
وتشكلت خلال الانتفاضة السورية لجان تنسيق في كثير من المدن والاحياء والبلدات والقرى السورية لتنسيق عمل المعارضة اضافة الى هيئات اخرى تنظم التحركات الميدانية للمعارضة. واضاف ان «منظمات المجتمع المدني باتت تشكل 10%من اعضاء المجلس بعد اضافة 24 منظمة مجتمع مدني جديدة الى المجلس، كما تم رفع نسبة تمثيل المرأة الى نسبة 15% من اعضاء المجلس».
اما بالنسبة الى الكيانات السياسية التي كانت تشكل غالبية اعضاء المجلس السابق، فأعلن النشار انه تم «ضم مكونات سياسية جديدة الى المجلس من مختلف الالوان تمثل تيارات اسلامية وليبرالية وقومية ويسارية اي 25 قوة وتكتلا سياسيا جديدا تمثل 45% من اعضاء المجلس».
وأوضح النشار ان الهيئة العامة للمجلس الوطني بأعضائها الـ 600 ستعقد اجتماعا «في النصف الثاني من الشهر الجاري». ويعتبر المجلس الوطني اوسع هيئة تمثيلية للمعارضة السورية، وجرت تحت اشراف الجامعة العربية محاولات عدة لتوحيد قوى المعارضة كافة في هيكلية واحدة لم تلق نجاحا.
في موضوع آخر، ناشد رئيس المجلس الوطني السوري عبدالباسط سيدا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى حماية الآثار السورية التي قدمت أعظم الحضارات في تاريخ العالم.
وقال سيدا في المؤتمر «ندعو المنظمات المعنية ومنها منظمة اليونسكو إلى القيام بحملة عالمية في سبيل حماية الحضارة السورية التي قدمت أبجدية الحرف إلى العالم، لأن النظام السوري يدمر الحضارة كما يدمر البلد والإنسان».
وأضاف سيدا أن المجلس الوطني السوري تواصل مع الحراك السوري ومع المخيمات والجرحى وقدم ولايزال يقدم الرعاية، مؤكدا استمرار المجلس في العمل على مختلف الجبهات في ظل هذه الظروف في سبيل كسب التعاطف مع القضية السورية. وأكد سيدا أن المجلس يبذل نشاطا غير عادي ويتواصل مع سائر الفصائل السورية من أجل إسقاط النظام في سورية.