Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يدعو «الجميع» لوقف القتال «بقرار منفرد» في الأضحى والأسد: أي مبادرة يجب أن تشمل وقف دعم الدول للإرهابيين
22 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا الموفد الدولي والعربي المشترك الأخضر الإبراهيمي بعد لقاء مع الرئيس السوري بشار الاسد أمس في دمشق، كل طرف في النزاع في سورية الى وقف القتال «بقرار منفرد» خلال عيد الأضحى، على ان «يبدأ متى يريد» هذا الطرف أو ذاك.
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي «أوجه النداء الى الجميع لان يتوقفوا بقرار منفرد عن استعمال السلاح أثناء العيد»، مشيرا الى ان كل طرف يمكن ان يبدأ بهذا «متى يريد اليوم أو غدا». وأوضح الإبراهيمي انه سيعود الى دمشق بعد عيد الاضحى الذي يوافق أول أيامه الجمعة المقبل.
وقال ان دعوته موجهة الى «كل سوري سواء كان في الشارع أو القرية أو مسلحا في جيش سورية النظامي او من هم معارضون للدولة السورية».
وأكد ان دعوته لوقف القتال خلال العيد «مبادرة شخصية وليست مشروعا مطولا أو جزءا من عملية سلام»، معبرا عن أمله في ان يكون «العيد هادئا إذا لم يكن سعيدا».
وأوضح أنه فيما «لو كل شخص اتخذ قرارا منفردا لأصبح قرارا جماعيا».
وأعلن الإبراهيمي انه أجرى اتصالات مع عدد من مسؤولي المعارضة السورية في الداخل والخارج، موضحا انهم ابدوا «تجاوبا كبيرا جدا».
وقال «اتصلنا ببعض المسؤولين عن المعارضة في الخارج والداخل والجماعات المسلحة في الداخل. لقينا تجاوبا كبيرا جدا».
وأضاف «ستكون لنا عودة بعد العيد. وإذا تم الهدوء فعلا فسنحاول البناء عليه، إذا لم يحصل فسنسعى رغم ذلك اليه». ورفض المبعوث العربي والدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الكشف عن رد الأسد على موضوع الهدنة.
أوضح الإبراهيمي، في تصريح للصحافيين عقب اللقاء: «لن أتكلم عما دار بيني وبين الرئيس من حديث، تكلمنا بهذا الموضوع (هدنة العيد) وأعتقد هو فاهم القصد من كلامنا وهو وحكومته سيقولون رأيهم بهذه الفكرة».
ووصف الإبراهيمي لقاءه مع الأسد بأنه «صريح ومسؤول»، وأضاف: «تطرقنا إلى كل الأمور المتعلقة بالشأن السوري، متطلعين إلى المستقبل وإلى ما نأمل أنه حل للأزمة السورية وعودة الوئام إلى هذه الربوع».
وتابع المبعوث الدولي: «تكلمت مع الرئيس الأسد بهذا الشأن كما تكلمت مع كل من قابلته في سورية وفي خارجها عن هذه المبادرة الشخصية التي هي ليست مشروعا مطورا وليست جزءا من عملية السلام التي نريدها لهذا البلد».
وردا على سؤال حول آليات تطبيق الهدنة، رأى المبعوث العربي والدولي أنه «إذا لم يلتزم طرف بالهدنة فالشعب السوري هو الذي سيحاسبه».
في المقابل، نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن الأسد قوله ان بلاده تدعم جهود المبعوث الأممي العربي ومنفتحة على أي جهود مخلصة لإيجاد حل سياسي للازمة على أساس احترام السيادة السورية ورفض التدخل الخارجي.
وقال: خلال استقباله للابراهيمي إن أي مبادرة أو عملية سياسية يجب أن تقوم في جوهرها على مبدأ وقف الإرهاب وما يتطلبه ذلك من التزام الدول المتورطة في دعم وتسليح وإيواء الإرهابيين في سورية بوقف القيام بمثل هذه الأعمال.
وكان الإبراهيمي التقى أمس الأول وفدا من هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي في سورية التي تشكل أكبر ما يعرف بمعارضة الداخل، برئاسة حسن عبد العظيم وممثلين عن أحزاب وقوى مؤتمر الإنقاذ الوطني.
وقال رجاء الناصر أمين سر الهيئة في تصريح للصحافيين عقب اللقاء إن الاجتماع مع الابراهيمي كان ايجابيا وتناول مختلف القضايا، وان الوفد اطلع من الإبراهيمي على نتائج جولاته في الدول التي زارها قبل وصوله الى دمشق.