Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يسقط طائرتين في إدلب
النظام يستعيد حي جوبر في حمص ويخسر مدينة الشدادي بالحسكة
15 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

توزع سقوط القتلى المدنيين في سورية أمس على معظم المدن التي تشهد تصعيدا متزايدا وقصفا جويا ومدفعيا من قبل قوات النظام التي تمكنت من السيطرة على حي جوبر في حمص بعد شهرين من الحصار والقصف وخسرت مدينة الشدادي في ريف الحسكة، بينما أعلن المعارضون إسقاط الجيش الحر ثلاث طائرات حربية اثنتان منها في ادلب وواحدة في حماة.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الطائرتين سقطتا في منطقتين من ريف ادلب الجنوبي، وكانتا تقومان بعمليات قصف للقرى التي يسيطر المعارضون.
من جهتها، أعلنت شبكة شام الاخبارية ان الجيش الحر اسقط طائرة ميغ في منطقة التمانعة وثانية في خان شيخون، وردت قوات النظام بقصف عنيف للمناطق المحيطة ما أدى الى «استشهاد 4 أطفال وسقوط عشرات الجرحى جراء قصف طيران الميغ»، بحسب شبكة شام وصفحة الثورة السورية.
فيما سقط قتلى وجرحى نتيجة قصف الطيران الحربي على بلدات كفرسجنة والناجية بجسر الشغور وكفرومة وكفرنبل، وقصف راجمات الصواريخ على مدينة خان شيحون واشتباكات عنيفة على الاتستراد الدولي بالقرب من خان شيحون وفي معسكري وادي الضيف والحامدية بمعرة النعمان.
إلى ذلك، «سيطر مقاتلون من جبهة النصرة على مدينة الشدادي بشكل شبه كامل بعد اشتباكات عنيفة استمرت ثلاثة أيام»، بحسب ما ذكر المرصد السوري.
وأشار المرصد إلى ان حصيلة الاشتباكات على مدى الأيام الثلاثة وتفجير سيارات امام مراكز أمنية بلغت 30 قتيلا من جبهة النصرة بينهم خمسة من جنسيات عربية، مقابل مقتل مائة عنصر من المخابرات والجيش النظامي.
وبحسب شبكة شام تمكن مقاتلو الجيش الحر وجبهة النصرة من قتل رئيس مفرزة أمن الدولة وعدد من جنوده وجرح العقيد تيسير كيوان رئيس مفرزة الأمن العسكري واستسلام عناصر من الأمن السياسي ومديرية الناحية بعد السيطرة على عليهما.
أما في دمشق، فتستمر معارك الكر والفر ومحاولات النظام اخراج قوات المعارضة من الاحياء والمواقع التي تقدمت فيها، وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة دارت أمس بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في حي «القدم» بالعاصمة السورية دمشق.
وذكر المرصد، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) نسخة منه، أن عدة قذائف سقطت على حي «جوبر» بدمشق فجرا بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة عند أطراف الحي.
وقال المرصد إن مناطق في مدينة «داريا» بمحافظة ريف دمشق تتعرض للقصف من قبل القوات النظامية السورية بالتزامن مع دخول آليات ثقيلة وحافلات تقل جنودا الى المدينة قادمة من مطار المزة العسكري.
لكن نشطاء المعارضة قالوا ان الجيش الحر نفذ عملية نوعية في داريا قام وفجر بناء يتحصن فيه عناصر وكتائب القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، وأعلن كذلك استهداف مستودعات الذخيرة التابعة للقوات النظامية في قرية القسطل في جبال القلمون بريف دمشق وقام بالعملية «لواء الحق» واعلن قتل 25 عنصرا من الجيش النظامي، وأفادت لجان التنسيق والنشطاء بتعرض بلدة مرج السلطان لقصف عنيف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة.
كذلك قصف الطيران الحربي والمروحي مدن وبلدات حرستا القنطرة وجراجير وسقبا وكفربطنا وقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات حوش عرب والزبداني ومعضمية الشام وجسرين وبزينة ودوما وعدرا.
من ناحية أخرى، أعلن الجيش الحر السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في السهوة بدرعا، وبث النشطاء صورا لعملية استهدفا رتلا لقوات النظام لمحاولة فك الحصار عن الكتيبة، بينما قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة فيها، وقصف الطيران الحربي على الجيزة والسفيرة وبصر الحرير والشجرة وداعل.
في هذه الأثناء تتواصل معارك حلب لاسيما معارك السيطرة على المطارات وأعلن الجيش الحر استهداف مطار حلب الدولي بعدة قذائف هاون فيما قصف الطيران الحربي محيط مطار منغ العسكري وسط اشتباكات عنيفة في محيطه، ووقعت اشتباكات في قرية أم عامود القريبة من مدينة السفيرة وقصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة تلعران، وفي مدينة حلب قصف الطيران الحربي حي الجزماتي واستهدفت راجمات الصواريخ والمدفعية أحياء الشعار وضهرة عواد والصاخور.
وقد أعلن الجيش الحر انه تمكن من تحرير أول مبنى من مباني النفوس من جهة السبع بحرات الذي كان يتحصن به ميليشيات الشبيحة والقوات النظامية.
في غضون ذلك، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدينة الرستن وتلبيسة والحولة والاحياء القديمة والمحاصرة بحمص بعد سقوط حي جوبر بيد القوات النظامية اثر انسحاب الجيش الحر منها نظرا لبعض الذخيرة والإمدادات والأسلحة النوعية وقامت القوات النظامية بتمشيط الحي وتفتيش مبانيه وسط مخاوف في ارتكابها مجازر بحق أهله على غرار حي بابا عمرو المجاور.